الجسر الأكاديمي بمؤسسة قطر يحتفي بخريجي دفعة 2026
احتفى الجسر الأكاديمي، عضو مؤسسة قطر، بتخريج دفعة عام 2026 تحت شعار "العبور نحو التميز"، خلال حفل أُقيم في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية(.
وضمّت دفعة 2026 عددًا من 163 خريجًا وخريجة من ثلاث مسارات أكاديمية تشمل العلوم الاجتماعية، والعلوم الإنسانية والفنون البصرية، إلى جانب العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، بما يعكس التنوع الأكاديمي الذي يوفّره برنامج الجسر الأكاديمي. كما ضمّت الدفعة 145 خريجًا وخريجة من دولة قطر، إضافة إلى 18 خريجًا من جنسيات مختلفة، في تجسيد للبيئة التعليمية المتنوعة والشاملة التي يوفّرها البرنامج ضمن منظومة مؤسسة قطر.
وبهذه المناسبة، قال الدكتور سحيم خلف التميمي، مدير الجسر الأكاديمي: "نحتفي اليوم بمحطة مهمة في مسيرة خريجينا، تمثل بداية فصل جديد مليء بالطموح والفرص المستقبلية. كما تعكس هذه المناسبة مسيرة الجسر الأكاديمي الممتدة على مدار 25 عامًا في دعم الطلاب وتمكينهم أكاديميًا وشخصيًا استعدادًا لرحلتهم الجامعية وما بعدها".
وأشار الدكتور التميمي إلى أن 68% من خريجي دفعة 2026 حصلوا حتى الآن على قبول في جامعات المدينة التعليمية، وهي النسبة الأعلى في تاريخ البرنامج، ما يعكس جاهزية الطلاب للنجاح في بيئات أكاديمية عالمية المستوى، ويؤكد دور البرنامج في إعداد خريجين قادرين على الإسهام في اقتصاد قائم على المعرفة.
وأضاف: "ما يحققه خريجونا اليوم لا يمثل إنجازًا شخصيًا فحسب، بل يعكس استثمارًا مستمرًا في التعليم والطاقات البشرية، وإيمانًا بقدرة الشباب على الإسهام في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة".
وتابع: "نتطلع إلى أن يواصل خريجونا رحلتهم بثقة وطموح، وأن يوظفوا ما اكتسبوه من معارف ومهارات وقيم في خدمة مجتمعاتهم، وأن يكونوا جزءًا من مسيرة وطن يواصل الاستثمار في أبنائه وتمكينهم من الريادة في مختلف المجالات".
وبالنسبة للعديد من الخريجين، مثّل برنامج الجسر الأكاديمي أكثر من مجرد محطة للانتقال إلى الجامعة، بل تجربة شخصية ساهمت في تطويرهم على المستويين الأكاديمي والشخصي.
وقال عبد الرحمن محمد السليطي، أحد الخريجين، إن البرنامج ساعده على اكتشاف قدراته وتعزيز مهاراته الأكاديمية والشخصية، مضيفًا: "تعلمت من خلال البرنامج كيف أعتمد على نفسي، وأطوّر طريقة تفكيري، وأتأقلم مع متطلبات الحياة الجامعية".
وبعد حصوله على ثلاثة قبولات من جامعات المدينة التعليمية، اختار السليطي دراسة تخصص نظم المعلومات في جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، مؤكدًا أن التجربة والمهارات التي اكتسبها خلال رحلته في الجسر الأكاديمي شكّلت أساسًا قويًا لهذه المرحلة الجديدة.
من جانبها، وصفت فاطمة عبد الرحمن قطبة البرنامج بأنه بيئة داعمة ساعدتها على الانتقال بسلاسة من المرحلة الثانوية إلى الحياة الجامعية، موضحة أن مسار العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات ساهم في تطوير مهاراتها العلمية والأكاديمية، ومهّد الطريق أمامها لتحقيق هدفها بالحصول على قبول في جامعة وايل كورنيل للطب في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر.
وأضافت قطبة أن من أكثر الجوانب التي تقدّرها في تجربتها مع برنامج الجسر الأكاديمي هو ما منحها إياه من ثقة وشعور بالجاهزية، بينما تتطلع إلى مواصلة تحقيق طموحاتها المستقبلية.
خلفية عامة
مؤسسة قطر
تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.
توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.