الفطيم للساعات والمجوهرات تطرح مجوهرات ناكشاترا في الإمارات

بيان صحفي
منشور 12 كانون الثّاني / يناير 2016 - 06:06
مجوهرات ناكشاترا
مجوهرات ناكشاترا

أعلنت الفطيم للساعات والمجوهرات، الشركة الرائدة في قطاع الساعات والمجوهرات العالمية الشهيرة وإحدى شركات الفطيم، عن عقد شراكة مع مجموعة جيتانجالي بيت المجوهرات الهندي المعروف على نطاق واسع، لطرح  تشكيلة مجوهرات ناكشاترا إحدى العلامات البارزة للمجموعة في متاجر الفطيم للساعات والمجوهرات بكافة أرجاء دولة الإمارات.  

وتعد ناكشاترا علامة المجوهرات الهندية الأولى التي يتم طرحها في متاجر الفطيم للساعات والمجوهرات.  وتركز العلامة الجديدة لمجموعة جيتانجالي على التصاميم المعاصرة التي يمكن تنسيقها على نحو مثالي مع الأزياء التقليدية والحديثة على حد سواء. وتتميز مجوهرات ناكشاترا الماسية بتشكيلة جديدة ومبتكرة من العقود، والخواتم، وخواتم السوليتير، والحلق، والمعلّقات، والتي تتوفر بأشكال راقية وجذابة وسهلة الارتداء. وتهدف الفطيم للساعات والمجوهرات من خلال طرح هذه التشكيلة إلى تكرار نفس النجاح الذي حققته العلامة الشهيرة، حيث يشكل غالبية المغتربين الآسيويين الجزء الرئيسي من قاعدة عملاء الشركة.   

وقال ساشين وادهاوا، مدير عام، الفطيم للساعات والمجوهرات: "تعتبر الشراكة بين مجموعة جيتانجالي والفطيم للساعات والمجوهرات دليلاً على جهودنا المتواصلة لتفهّم احتياجات عملائنا وتلبية متطلباتهم. ويشكل المغتربون الآسيويون شريحة كبيرة من المستهلكين بدولة الإمارات، وسيساهم طرح مجوهرات ناكشاترا في متاجرنا بجعل علامتنا  أكثر قرباً من هذه الفئة الهامة من العملاء. وفي ذات الوقت ستساهم قائمة العملاء المتنوعة الحالية لدى الفطيم للساعات والمجوهرات في تقديم مجوهرات ناكشاترا لفئات جديدة من العملاء. ونتطلع إلى شراكة استثنائية ومزدهرة مع مجموعة جيتانجالي تنعكس بشكل إيجابي ومباشر على الفطيم والأكثر أهمية من ذلك على عملائنا الكرام".

وتتوفر تشكيلة مجوهرات ناكشاترا الماسية في متاجر الفطيم للساعات والمجوهرات في دبي في كل من دبي فستيفال سيتي وسيتي سنتر ديرة، وفي متاجر الفطيم للمجوهرات في دبي في مول الإمارات وفي أبوظبي في  أبوظبي مول والوحدة مول ومارينا مول.

كما يوجد في متاجر الفطيم للساعات والمجوهرات أيضاً مجموعة مجوهرات رائعة من علامات شهيرة عالمياً مثل: ميناتو بيرلز، برايت سباركس، سهيلة، فينا أموريس، باراديسو وبرينننج.

خلفية عامة

مجموعة الفطيم

بدأت مجموعة الفطيم، التي تأسست خلال عقد الثلاثينيات من القرن الماضي، أعمالها كشركة تجارية. وأدى التطور السريع خلال عقدي الأربعينيات والخمسينيات إلى ترسيخ اسم المجموعة على مستوى المنطقة لتصبح مؤسسة تجارية وصناعية وخدمية متكاملة، ولتكرس مكانتها كواحدة من الشركات التجارية الرائدة في منطقة الخليج. 
وتضم الفطيم، والتي يقع مقرها الرئيسي في دبي، سبعة أقسام تشغيلية هي: السيارات، الهندسة، الإلكترونيات والتكنولوجيا، التجزئة، التمويل، الخدمات العامة، إضافة إلى العقارات والشراكات العالمية. 
وتدير المجموعة عملياتها من خلال ما يزيد على 65 شركة في قطاعات متنوعة مثل التجارة والصناعة والخدمات، ويتجاوز عدد موظفيها 20,000 في مختلف أنحاء دولة الإمارات، والبحرين، والكويت، وقطر، وعُمان، ومصر، والسعودية، وسوريا، وسريلانكا، وباكستان، وسنغافورة، وكذلك أوروبا. 
وتشمل غالبية أعمال مجموعة الفطيم قائمة مميزة من العلامات الرائدة عالمياً، والأكثر حضوراً ضمن فئتها. ويُعزى نجاح الفطيم إلى اعتمادها نهج إدارة التغيير الاستباقية، إلى جانب الإلتزام بقيم النزاهة، والمسؤولية الاجتماعية.

ولي العهد السعودي يبرر للصين سياستها مع "الأيغور"

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 11:45
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
ولي العهد السعودي محمد بن سلمان

اعتبرت بعض وسائل الإعلام الغربية أن ولي العهد السعودي برر خلال زيارته إلى الصين إنشاء سلطات هذه البلاد معسكرات خاصة باحتجاز المسلمين الأويغور الصينيين.

وخلصت وسائل الإعلام هذه، بما فيها مجلة "نيوزويك" الأمريكية، إلى هذا الاستنتاج استنادا إلى ما نقله التلفزيون الصيني عن الأمير محمد قوله أمس الجمعة، خلال لقائه الرئيس الصيني، شي جينغ بينغ: "لدى الصين الحق في ممارسة أنشطة مكافحة الإرهاب والتطرف من أجل أمنها القومي".

وفي اقتباس أوسع من تصريحات ولي العهد السعودي، نقلت وكالة "شينخوا" الصينية عن الأمير محمد قوله: "تتمسك السعودية بقوة بسياسة "صين-واحدة"، ونحترم وندعم حقوق الصين في اتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة الإرهاب والتطرف من أجل حماية الأمن القومي، ونحن مستعدون لتعزيز التعاون مع الصين".

ويشار إلى أن التلفزيون الصيني الناطق باللغة الإنجليزية استخدم في نقله تصريحات ولي العهد السعودي عبارة "De-extremization"، وهو مصطلح تلجأ إليه بكين لوصف سياساتها المثيرة للجدل تجاه المسلمين الأويغوريين.

وحسب تقديرات منظمات دولية، احتجزت الصين في المعسكرات الخاصة مليونا أو حتى أكثر من ذلك من المسلمين الأويغوريين، حيث يتعرض هؤلاء لـ"برنامج إعادة التعليم" الذي تقول بكين إنه يهدف إلى مكافحة التطرف، وسط أنباء عن تضييق حقوقهم وإلزامهم بدراسة العقيدة الشيوعية.

وتعرضت بكين لانتقادات دولية واسعة على خلفية سياساتها تجاه الأقلية المسلمة المقيمة في غرب البلاد، حيث حذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" من أن هذه الجهود المضرة بحقوق المسلمين تكثفت منذ أواخر 2016.

وسبق أن وجهت جماعات من المسلمين الأويغوريين دعوة إلى ولي العهد السعودي لاستخدام زيارته الرسمية لبكين كي يضغط على الصين في مسألة المعسكرات، باعتبار المملكة مدافعا عن حقوق المسلمين في شتى أنحاء العالم.

وخلصت "نيوزويك" إلى أن الأمير محمد يسعى لبناء تحالفات جديدة في الشرق، في ظل الانتقادات التي تعرضت لها المملكة على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ليندا غانم
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن