المملكة العربية السعودية ستكون بين الأسواق العقارية العشر الأولى في العالم عام 2012

بيان صحفي
منشور 11 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 08:23
داماك العقارية
داماك العقارية

يتوقع أن تبلغ المملكة العربية السعودية المرتبة العاشرة على مستوى العالم بين الأسواق الأفضل أداءاً في العالم عام 2012، وذلك بحسب شركة التطوير العقاري الخاصة داماك العقارية. 

وبالنظر إلى أن مصرف رسملة الاستثماري يتوقع زيادة نسبتها 5 في المائة في أسعار العقارات على مدى السنتين التاليتين، فإنه يُتوقع أن يكون قطاع العقارات السعودي أحد الأسواق العقارية الرائدة في العالم. 

"يتوقع أن تتسبب أزمة الديون الأوروبية بالضغط على أسعار العقارات في أرجاء أوروبا، ولا يزال السوق الأمريكي راكداً، بينما تتراجع أسعار العقارات في الصين وهونغ كونغ، أما الشرق الأوسط فهو المكان الذي يُرجح أن يشهد المستثمرون فيه نمواً في العام الجديد." 

وقال زياد الشعار العضو المنتدب في شركة داماك العقارية: "نتوقع أن تتقدم المملكة العربية السعوية، على وجه الخصوص، وبسهولة إلى قائمة أفضل عشرة أسواق." 

تعتبر الركائز الاقتصادية للممكلة العربية السعودية قوية، حيث يتوقع تصل النسبة الحقيقة للناتج المحلي الإجمالي 6.4 في المائة عام 2011، وهي النسبة الأعلى في غضون ثماني سنوات. وقد ارتفعت عائدات الشركات في المملكة إلى حوالي 25 في المائة في الأشهر التسعة الأولى من عام 2011، بينما وصلت نسبة زيادة الأرباح الصافية من قطاع البتروكيماويات إلى 55 في المائة، بحسب تقرير لمؤسسة "جلوبال إنفستمنت هاوس". 

وأضاف الشعار: "يسود شعور إيجابي للغاية حول النظرة المستقبلية للاقتصاد السعودي، وهو ما يغذي الطلب على العقارات ذات الجودة الرفيعة داخل المملكة. نشهد طلباً قوياً من جانب كلٍّ من المستهلكين والمستثمرين الذين يبحثون عن سوق يعود عليهم بأرباح كبيرة ومستوى عالي من نمو رأس المال."  

وكان من شأن زيادة عائدات النفط عام 2011 أن أدى إلى تحفيز موجة من الإنفاق المالي مع استمرار الحكومة السعودية في خطتها الاستراتيجية لتنويع اقتصادها الذي يعتمد على النفط. ويأتي التزام الملك عبد الله بتخصيص 30 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي السنوي للمملكة على مشاريع عامة تهدف لمعالجة البطالة والنقص الحاصل في الوحدات السكنية ليحفّز قطاعي الإسكان والبناء. 

وعلّق الشعار قائلاً: "عالم الاستثمار منشغلٌ للغاية بالنمو الحاصل في الدول صاحبة أسرع نمو اقتصادي بالعالم [البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا] والأسواق الناشئة، بحيث تهمل الاقتصاديات الكبيرة والقوية هنا في الشرق الأوسط. تشهد المملكة العربية السعودية عملية تحوّل تجري مرة لكل جيل. ويعتبر السوق العقاري بمثابة أداة ممتازة للانخراط في التوسع الاقتصادي للمملكة." 

وتعتبر داماك العقارية شركة لها موطئ قدم راسخ في المملكة العربية السعودية بالنظر إلى أنها كانت واحدة من أولى الشركات العالمية التي تحصل على رخصة بعد إقرار القوانين العقارية الجديدة في المملكة للقيام بمشاريع تطوير عقارية والبيع على المخطط. 

وتشيّد داماك العقارية حالياً برج الجوهرة على كورنيش جدة. وقد حصل البرج مؤخراً على جائزة العقارات العربية عن فئة أفضل تصميم معماري لبرج شاهق. وبطوابقه السبعة والأربعين، سيكون الجوهرة أحد أعلى الأبراج في عروس البحر الأحمر جدة، ومن بين الأعلى في البلاد. يجري العمل حالياً على الطابق الثامن، أما استكمال عمليات البناء والتشطيب فقد وصلت إلى الطابق الثالث.    

وستحتل داماك ريزيدنسز مع تصاميم داخلية من توقيع فيرساتشي هوم الطوابق العشرة العليا من البناء. وتم إطلاق هذه الشقق السكنية التي تحمل توقيع علامة فيرساتشي في متجر هارودز في لندن خلال الصيف، وتم عرضها للمرة الأولى في المملكة العربية السعودية في معرض الرياض الدولي لتطوير  المدن والاستثمار العقاري . هذا وتكشف داماك العقارية النقاب هذا الشهر عن الشقق التي تحمل علامة فيرساتشي في برج الجوهرة في جدة. 

وفي هذا الصدد، قال الشعار: "بينما كان هناك الكثير من النقاشات حول الوحدات السكنية ذات الأسعار المقبولة، فإن الطلب لا يقتصر على تلك الفئة من السوق. باعتبارنا شركة تطوير عقاري فاخرة، فإننا نعمل على سوق العقارات الراقية، ونشهد طلباً قوياً في فئة السوق الفاخر." 

وتشهد السعودية تحولاً كبيراً في تركيبتها السكانية أيضاً. حيث إن نسبة كبيرة من السكان هم من فئة الشباب، حيث تبلغ نسبة من هم أقل من 20 سنة 45 في المائة. وشكّل الشعب الفتي ونسبة التمدّن المتسارعة عاملان أساسيان في الدفع بسوق العقارات إلى الأمام. حيث يسعى الكثير من أصحاب العمل الشبان للسكن بعيداً عن منزل العائلة التقليدي.  

وختم الشعار حديثه بالقول: "تمثل المملكة العربية السعودية سوقاً حيوياً ونشطاً ومغرياً ليكون المرء جزءاً منها. تركز داماك العقارية حالياً على مشروع الجوهرة في جدة، لكننا نشعر بتفاؤل شديد إزاء السوق العقاري في المملكة، ونتطلع باستمرار لفرص تهدف إلى لتوسيع رقعة تواجدنا في المملكة العربية السعودية."  

وتعتبر داماك العقارية شركة تطوير عقارية ذات رأس مال كبير، مع سجلّ مشرف في استكمال الأعمال. ولا تزال شركة التطوير العقاري الرائدة هذه مستمرة في التزامها بتقديم مفهوم العقارات الفاخرة في السوق العقاري السعودي. 

خلفية عامة

داماك العقارية

شركة داماك العقارية هي جزء من مجموعة داماك القابضة. تأسّست في العام 2002 وتطورت لتصبح واحدة من أنجح الشركات المطورة للمشاريع الإستجمامية والسكنية والتجارية في دبي ومنطقة الشرق الأوسط إضافة إلى أنها تتوسّع بشكل سريع وكبير في شمال إفريقيا والأردن ولبنان وقطر والمملكة العربية السعودية. تقع مشاريع داماك العقارية في أكثر المناطق حصرية، حيث اصبح تشييد المنازل بمواصفات عالية سمة مرادفة للمجموعة كما تهدف الشركة الى تطوير مخططات عقارية تتضمّن كافة المرافق السكنية والتجارية والترفيهية الرامية إلى خلق مجتمع متكامل.

 

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
لونا أيوب
فاكس
+971 (0) 4 334 4923
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن