باركليز ويلث توصي بالتركيز على المدى البعيد

بيان صحفي
منشور 10 كانون الثّاني / يناير 2012 - 09:53

للأسف، لن تختفي التحديات التي هيمنت على أسواق الاستثمار خلال عام 2011 بشكل فوري هذا العام. وخلال العام الجديد، يتعين على المستثمرين أن يتوقعوا استمرار توترهم تجاه سرعة تطبيق التكامل المالي في منطقة اليورو وتواصل الغموض حول تعافي النمو الاقتصادي العالمي بالإضافة إلى الانخفاض الملحوظ في تقبل المخاطر والتشكيك الكبير في قدرة الأسواق المالية.

وتعليقا على هذا، أوضح كيفن غاردينر، رئيس إستراتيجية الاستثمار لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في باركليز ويلث قائلا: "مع أنه من المستحيل التنبؤ على أساس شهري بنتائج التحديات التي شهدناها خلال 2011، إلا أننا نصب جل تركيزنا على انعكاساتها على المحافظ الاستثمارية في سيناريو لا تواجه فيه منطقة اليورو والبنوك العاملة بها والاقتصاد العالمي كارثة أو انجازا كبيرا، بل نتيجة ما بين الأمرين. هذه أكثر الاحتمالات المتوقعة من وجهة نظرنا".

تتمثل توصيات باركليز ويلث حول الاستثمارات خلال الثلاث إلى الخمس سنوات القادمة فيما يلي:

تخصيص قدر أكبر من الاستثمارات لأسهم الأسواق المتقدمة والناشئة.

الحد من التعرض لمخاطر السندات الحكومية.

زيادة تخصيص الاستثمارات لسندات الأسواق الناشئة وذات العائد المرتفع.

يتطرق تقرير "كومباس" بشكل تفصيلي إلى ثلاثة مقومات رئيسية حول الاقتصاد العالمي في ظل الحالة الراهنة، تتمثل فيما يلي:

المؤشرات الحيوية للمستهلكين

في العديد من الأحوال، تحمل المستهلك ثقل الاقتصاد العالمي على كتفيه لوقت طويل.  وعلى الرغم من تعدد الصدمات الناتجة عن التقلبات الشديدة التي شهدها عام 2011، ظل المستهلك، في اثنين من أكبر ثلاثة كتل تجارية رئيسية، في وضع صحي أو في تحسن مستمر، وهو ما يقدم بصيص أمل معقول للنمو الاقتصادي العالمي في عام 2012. وبما أن الاقتصاديات تتوجه بشكل كبير إلى حيث يشير المستهلك، رفعت باركليز ويلث تعرضها طويل الأجل للاقتصاديات النامية.

السندات الحكومية: الاقتصاد هو أهم عامل

قد لا تكون أزمة الديون السيادية هي التهديد الرئيسي للقيمة السوقية للسندات الحكومية الموجودة بالمحافظ الاستثمارية للمستثمرين. ففي سيناريو تجتاز فيه كل من منطقة اليورو والسياسة المالية الأمريكية الأزمة بشكل ارتجالي، قد تشكل حقبة من دورة الأعمال الأمريكية والتقييمات العالية مصدر قلق لمستثمري السندات خلال العام الجديد.

الشركات تبدو في حالة جيدة وغير باهظة

تبدو الشركات بالوقت الراهن في حالة مالية أفضل من الحكومات. وأن استمر الاقتصاد العالمي بالنمو خلال عام 2012 وتركتها الحكومات لشأنها، نعتقد في باركليز ويلث أن ربحية الشركات وموازناتها ستظل راسخة. ومع ذلك، يبدو أن هذا لا ينعكس في تقييمات أسواق الأسهم الراهنة.

أحلك الظلام دائما ما يكون قبيل الفجر

من المفهوم بالطبع أن المستثمرين في الوقت الراهن مترددون عن الاستثمار في الأصول المحفوفة بالمخاطر، وهم يقومون بالتركيز على مخاطر تدهور الأحوال الاقتصادية بشكل أكبر. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن الاستثمار لا يتعلق فقط بمخاطرة التواجد في السوق، إذ ينبغي على المستثمرين أن يفكروا أيضا في مخاطرة التواجد خارجه. وبذلك، قد تؤدي محاولات تعديل المحفظة الاستثمارية في ظل تقلبات السوق إلى فقدان فرصة الاستفادة من بعض التحولات الهامة.

يمكنكم الاطلاع على جميع البيانات والتفاصيل الأخرى في الإصدار الأخيرة لتقرير "كومباس" الصادر عن باركليز ويلث.

خلفية عامة

المسؤول الإعلامي

الإسم
غنجان شورازيا
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن