برامج الدراسات العليا في الاستدامة دليل على نمو قطر المستدام

بيان صحفي
منشور 09 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 04:54

تشهد دولة قطر طفرة واسعة من التنمية بمعدلات سريعة أدت إلى ظهور العديد من التحديات في مجال الاستدامة والبيئة. ولمواجهة هذه التحديات، أطلق مجلس قطر للمباني الخضراء، بالتعاون مع شركاء آخرين في المجال نفسه، باقة من المبادرات التي تهدف إلى إنشاء حلول مستدامة تستند إلى الأبحاث المتقدمة والتصميمات المدروسة.

ولا مناص من أن تكون الأجيال الحالية والقادمة في الصدارة في تطوير حلول دائمة لهذه التحديات الخضراء خلال محطات الرحلة التي تقطعها دولة قطر نحو تحقيق أهدافها للاستدامة على المدى الطويل.

وقد طور مجلس قطر للمباني الخضراء، بالتعاون مع كلية العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة، مقرراً تعليمياً يركز على أساسيات الاستدامة للطلاب الذين يدرسون برامج الماجستير والدكتوراه في الطاقة المستدامة والبيئة المستدامة، التي تهدف إلى إنشاء حلول مبتكرة لتحديات الاستدامة الحالية من خلال مد جسور التواصل بين الجامعات الأكاديمية والمراكز البحثية والشركات الخاصة في دولة قطر.

تفتح برامج الماجستير والدكتوراه من جامعة حمد بن خليفة آفاقاً واسعة في مجال الاستدامة، وتسلط الضوء على أهمية الشراكة بين الجهات الأكاديمية والشركات الخاصة من أجل تعزيز الأبحاث والابتكار في مجال الاستدامة، وسيكتسب الطلاب من خلالها المعرفة الثمينة والمهارات البحثية الضرورية المطلوبة لصياغة الحلول الدائمة للتحديات البيئية الناجمة عن طفرة النمو السريع الذي تشهده قطر في الآونة الأخيرة.

مثل هذه البرامج الدراسية تقوم بدور كبير في رفع الوعي بالآفاق المهنية المتنوعة في قطاع الاستدامة عند الانتقال نحو مجتمع قائم على المعرفة أكثر استدامة، مجتمع تنتبه فيه أجيال المستقبل لأهمية الحفاظ على البيئة، ومنظومة النباتات والكائنات المحلية، والتراث الثقافي. ولا تساعد هذه البرامج الدراسية على بناء المعرفة العلمية والتقنية بقضايا الاستدامة ومشكلاتها، بل تساعد كذلك على تطبيق المعرفة على من خلال السياسات العامة، وعمليات التصنيع، والتخطيط والتصميم العمراني.

خلال السنوات المقبلة، سنشهد بلا شك نمواً في أعداد الخريجين المتخصصين في مجال الاستدامة، والآمال معقودة على الجيل المستقبل في تقديم إسهامات بارزة في جهود الاستدامة عبر أفكار وتصميمات جديدة ومبتكرة. تمهد المبادرات المستمرة وهذه البرامج الأكاديمية الطريق لحلول دائمة من أجل تعزيز الاستدامة في المجتمع والبيئة.

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مؤسسة قطر
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن