برنامج "لكل القدرات" بمؤسسة قطر يستضيف المسابقة الوطنية "يلا نسبح 2026"

بيان صحفي
تاريخ النشر: 15 فبراير 2026 - 10:50 GMT

برنامج "لكل القدرات" بمؤسسة قطر يستضيف المسابقة الوطنية "يلا نسبح 2026"

استضاف برنامج "لكل القدرات"، التابع للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، المسابقة الوطنية "يلا نسبح 2026"، التي جمعت 121 سبّاحًا من ذوي الإعاقة، يمثلون 12 فريقًا ومركزًا للسباحة من مختلف أنحاء دولة قطر.

وهدفت البطولة إلى تعزيز ثقافة الدمج المجتمعي، وترسيخ قيم الروح الرياضية والمساواة والعمل الجماعي، كما تنسجم مع أهداف برنامج "لكل القدرات"، الذي يركز على تمكين الطلاب من ذوي الإعاقة من خلال توفير فرص تعليمية ورياضية متكافئة، ودعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.

ووصف بابو غوبالان، والد المشارك نيراج بابو، التجربة بأنها محطة مفصلية في مسيرة ابنه، قائلًا: "كان الانضمام إلى منافسات برنامج "لكل القدرات" نقطة تحوّل حقيقية لطفلي. ففي بيئة تحتفي بالقدرات بدلًا من التركيز على التحديات، نما شعوره بالثقة بشكل ملحوظ. أصبح الآن يجهّز حقيبته الرياضية بنفسه، ويقوم بتمارين الإحماء والتدريب باستقلالية وفخر. والأهم أنه يرى نفسه رياضيًا لديه أهداف يسعى لتحقيقها".  

وأكد غوبالان أن مثل هذه الفعاليات تمثل عنصرًا أساسيًا في مشهد الدمج المتنامي في قطر، مضيفًا: "هذه البطولات تحوّل المجتمع إلى مساحة لا يقتصر فيها وجود الأطفال من ذوي الإعاقة على الحضور فحسب، بل يشعرون فيها بالانتماء الحقيقي".  

من جانبها، أكدت سالي حامد مجاهد، والدة أمير أزلان، أحد المشاركين في البطولة، على الأثر الاجتماعي الأوسع للبطولة، وقالت: "بالنسبة لنا كأسرة، تمثل هذه البطولة مساحة لا يُنظر فيها إلى ابني على أنه مختلف، بل يُقدَّر كمتنافس. كما منحتنا فرصة التواصل مع أولياء أمور يشاركوننا التجربة ذاتها، ما أسهم في بناء شبكة دعم تعزز شعورنا بالانتماء".  

وأضافت: "علّمته السباحة أنه قادر على إتقان المهارة من خلال الانضباط. وامتد هذا الإيمان بقدراته إلى دراسته وحياته الاجتماعية. هو يستمتع بالسباحة كثيرًا، فهي تساعده على تفريغ الطاقة السلبية وتعزيز ثقته بنفسه".  

وتابعت: "عندما يرى الأطفال من ذوي الإعاقة بطولة احترافية مصممة خصيصًا لهم، فإن ذلك يبعث برسالة قوية بأنهم أعضاء مقدَّرون في المجتمع".  

وأكد أحسن بوثلجة، مدرب في اللجنة البارالمبية القطرية على الأهمية الاستراتيجية للشراكات في تطوير الرياضة الدامجة والتنافسية في قطر، قائلاً: "تلعب مثل هذه الشراكات دورًا محوريًا في تعزيز الرياضة الشاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، إذ تجمع بين الخبرات والمرافق والقيم المشتركة لضمان حصول الرياضيين على فرص متكافئة للتدريب والمنافسة والتميّز على أعلى المستويات".  

وأضاف: "توفر هذه البطولات فرصًا تنافسية منتظمة، وتمكّن المدربين من تقييم الأداء في ظروف سباق حقيقية، وتدعم اكتشاف المواهب وتطورها. وإلى جانب الفوائد البدنية، فإن الأثر النفسي — ولا سيما تعزيز الشعور بالكفاءة الذاتية، يُعد عنصرًا أساسيًا في النمو طويل المدى والاستعداد للمنافسات الإقليمية والدولية والبارالمبية".  

بدوره، جدد لورنس جاكوبس، نائب الرئيس في "ساسول قطر"، التزام الشركة بدعم المبادرات الدامجة، قائلاً: "في ساسول، نؤمن بأن المجتمعات المزدهرة تُبنى عندما تتاح للجميع فرصة المشاركة والتميّز والشعور بالانتماء الحقيقي. ويعكس دعمنا لهذه البطولة التزامنا بإزالة العوائق التي قد تواجه الأشخاص من ذوي الإعاقة في الوصول إلى الرياضة والأنشطة المجتمعية".

وأضاف جاكوبس: "تجسد شراكتنا مع مؤسسة قطر التزامنا بالدمج المجتمعي. فعندما تُنشأ منصات دامجة بشكل هادف، تزدهر المواهب وتتجلى روح المثابرة، ما يسهم في تمكين الأفراد وبناء مجتمع أكثر شمولًا وترابطًا." 

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن