بنك الخليج الأول يسجل صافي أرباح بقيمة 1.33 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2016

بيان صحفي
منشور 28 نيسان / أبريل 2016 - 05:37
بنك الخليج الأول
بنك الخليج الأول

حقق بنك الخليج الأول، إحدى المؤسسات المالية الرائدة على مستوى دولة الإمارات العربية المتحدة، صافي أرباح بقيمة 1.33 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2016، مقارنة مع 1.42 مليار درهم المحققة خلال نفس الفترة من عام 2015. وبلغ العائد على السهم 0.29 درهم مقارنة بـ 0.31 في ذات الفترة خلال الربع الأول من العام الماضي.

وتعليقاً على هذه النتائج، قال عبد الحميد سعيد، العضو المنتدب وعضو مجلس إدارة البنك: "تماشياً مع توقعاتنا، حقق بنك الخليج الأول أداءً جيداً خلال الربع الأول من عام 2016. وواصلت المجموعة إظهار مرونة عالية ضمن البيئة التشغيلية التي تشهد المزيد من التحديات في ظل ظروف الأسواق العالمية الصعبة والتباطؤ في النشاط الاقتصادي العام. وفي الوقت الذي نواصل فيه تركيزنا على تقديم أفضل قيمة لمساهمينا، فإننا على ثقة تامة بقدرتنا على تحقيق مزيد من الأرباح خلال ما تبقى من العام الحالي وفي الأعوام القادمة".

من جهته قال أندريه الصايغ، الرئيس التنفيذي لبنك الخليج الأول: "واصلنا خلال الربع الأول من العام 2016 تطبيق أولوياتنا الاستراتيجية الرئيسية الهادفة لتعزيز وتحسين العروض القيّمة التي يقدمها البنك، إلى جانب ضمان الحفاظ على الأسس القوية والسليمة التي يقوم عليها نموذج أعمالنا، وذلك بما يساهم بدعم النمو المنضبط والمستدام لأعمالنا".

وأضاف الصايغ: "نظراً لظروف الأسواق العالمية السائدة، تمثلت أولوياتنا في التركيز على عوائد مستدامة طويلة الأجل بدلاً من تحقيق نمو قصير الأجل في الإيرادات، وذلك للحفاظ على جودة أصول عالية تصب في مصلحة المساهمين. وقد واصلنا خلال الربع الأول من العام الحالي تحقيق مستوى مرتفع من النمو في أعمالنا الأساسية ضمن إطار فعال لإدارة المخاطر، حيث استطاع البنك إنهاء هذه الفترة بتحقيق تحسن ملحوظ في مقاييس جودة الائتمان بنسبة 2.6% من القروض المتعثرة إلى إجمالي محفظة القروض، وتغطية المخصصات بنسبة تفوق 100%. كما حافظنا على نسبة صافي أرباح فوق 60% من إجمالي الإيرادات، حيث يعود الفضل في ذلك إلى كفاءة البنك التشغيلية التي تعتبر الأفضل على مستوى القطاع المصرفي، والتي انعكست من خلال معدل المصروفات إلى الإيرادات البالغ 20.3%. كما حظي بنك الخليج الأول في شهر فبراير الماضي بتصنيف ائتماني A من قبل ستاندرد آند بورز مع نظرة مستقبلية ’مستقرة‘، ما يشكل شهادة قوية على تميز وقوة العلامة التجارية للبنك وعلى قدرتنا على مواجهة تحديات الأسواق العالمية بنجاح."

التوقعات

واختتم الصايغ: "من المتوقع أن تستمر التحديات التي تواجه الظروف التشغيلية للأسواق العالمية، وهذا أمرٌ واقع. لكننا نمتلك الاستراتيجية الملائمة والأسس المتينة التي ستمكننا من مواجهة التحديات الحالية وتحويلها إلى فرص إلى أن تنتعش الدورة الاقتصادية من جديد. ويأتي حصول البنك على تصنيف A من قبل ستاندرد آند بورز ليمثل دليلاً على متانة ومرونة نموذج الأعمال الناجح الذي نواجه به التقلبات التشغيلية الحالية. وسنواصل بفضل الميزانية العمومية المتينة ونهج إدارة المخاطر المنضبط تحقيق المزيد من التقدم والتكيف مع اتجاهات السوق الجديدة، وتقديم أفضل المنتجات والخدمات المصرفية عبر كافة مجموعات الأعمال، لنتمكن من تلبية احتياجات عملائنا على المستويين المحلي والدولي. ومن خلال تركيزنا المتواصل لوضع عملائنا على رأس قائمة أولوياتنا من خلال تعزيز التخصص والتعاون بين مختلف مجموعات الأعمال، فإننا نتطلع بتفاؤل إلى المستقبل، حيث أننا على ثقة بقدرتنا على المحافظة على مسيرة تقدم وتطور أعمالنا خلال الأشهر والسنوات القادمة."

خلفية عامة

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ميرنا حمودة
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن