بنك الخليج يرعى جناح الكويت في بينالي البندقية

بيان صحفي
منشور 11 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 - 11:05
جناح الكويت في بينالي البندقية
جناح الكويت في بينالي البندقية

يسرّ بنك الخليج أن يكون الراعي الرئيسي لجناح الكويت في معرض العمارة الدولي الخامس عشر في بينالي البندقي، الذي انطلق في 28 مايو ويستمرّ لغاية 27 نوفمبر 2016. وقد تم تنظيم مشاركة دولة الكويت في بينالي البندقية بتكليف من الملجس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

ويقام هذا الحدث المعماري المرموق تحت رعاية سعادة الشيخ سلمان الحمود، وزير الإعلام، وسعادة الشيخ علي الخالد الصباح، سفير دولة الكويت في إيطاليا، وسعادة الشيخة مي آل خليفة، وزيرة الثقافة في مملكة البحرين، وسعادة الشيخ نهيان آل نهيان، وزير الثقافة في دولة الإمارات العربية المتحدة، والسيد باولو باراتا، رئيس البينالي في إيطاليا.

تشارك دولة الكويت للمرة الثالثة في هذا الحدث وفي خطوة غير مسبوقة، يتضمن جناحها تصاميم ومساهمات مكتوبة من قبل مشاركين من جميع أنحاء الخليج. ويعكس جناح الكويت هذه السنة موضوع "تقارير من الجبهة" وذلك من خلال حوار حول الفن المعماري عبر مياه  الخليج يأخذ شكل مشروع جماعي تجمعه ممارسات فنية معمارية اقليمية. وقد أقيم المعرض بتكليف من زهراء علي بابا من المجلس الوطني للثقافة والفنون والاداب ويشرف عليه كل من حامد بوخمسين من الكويت وعلي كريمي من البحرين.

وتحت عنوان "الخليج ومحيطه"، يتطلع جناح الكويت الى ما وراء الحدود البحرية لمياه الخليج العربي ويطرح أفكاراً جديدة في هذا السياق. كما يوفر منبراً للحوار ومنصة جماعية للإبداع الفني من كافة أنحاء منطقة الخليج، وذلك من خلال التركيز على الجيل الصاعد وتصاميمهم المبتكرة، والهندسة المعمارية، بالاضافة الى أفكارهم التي تحاكي مستقبلاً جديداً  بعيداً عن المفاهيم القديمة بشكل يضفي على الجزر المتفرقة في مياه الخليج إمكانات هائلة تتجاوز مفهوم الحدود وتمثل عناصر ربط عبر الثقافات واللغات والمعتقدات المختلفة.

يقع الجناح في منطقة أرسنالي، ويضم نشرة تعريفية لأكثر من ثلاثمائة جزيرة  في الخليج، ويحتوي على شرح للتاريخ وسمات تلك الجزر. وبالإضافة إلى ذلك، يعرض الجناح تصميمات مقترحة لمجموعة مختارة من تلك الجزر وضعها مصممون معماريون من جيل الشباب ووفقاً لأفضل الممارسات المعمارية في المنطقة لتبرز كيفية تنفيذ مخطط عام يغطي تلك الجزر المتفرقة.

يؤكد بنك الخليج، من خلال برنامج المسؤولية الإجتماعية الذي يتبناه، على إلتزامه بدعم المبادرات التي تعود بالفائدة على المجتمع الكويتي، حيث يقوم البنك برعاية العديد من الفعاليات الإجتماعية التي تركز على الشباب، والتعليم، والصحة واللياقة البدنية، ومساعدة المحتاجين، وتمكين المرأة، إلى جانب تعزيز الثقافة والتراث الكويتي.

ولمعرفة المزيد حول مبادرات بنك الخليج، يرجى  زيارة موقع البنك الإلكتروني www.e-gulfbank.com أو حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي. 

خلفية عامة

بنك الخليج

يعتبر بنك الخليج أحد أكبر البنوك الرائدة في الكويت ويقدّم سلسلة واسعة من الخدمات المصرفية الشخصية والخدمات المصرفية للشركات بالاضافة الى خدمات الخزينة وخدمات المالية الأخرى. تأسس بنك الخليج عام 1960 و تمّ ادراجه في سوق الكويت للأوراق المالية عام 1984.

لبنك الخليج شبكة كبيرة تضمّ 58 فرعاً في جميع أنحاء الكويت، وبإجمالي موجودات بلغت قيمتها 6 مليار دينار كويتي في نهاية ديسمبر 2018. هذا و صنف بنك الخليج في المرتبة A من قبل اربع وكالات عالمية رائدة في التصنيف الائتماني.

معلومات للتواصل

مبنى بنك الخليج
شارع المبارك الكبير،
ص.ب. 3200
الكويت العاصمة 13032 الكويت
البريدالإلكتروني

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ربى الشريف
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن