بنك الخليج يطبّق بنجاح نظام سان غارد لإدارة مخاطر المشروعات

بيان صحفي
منشور 15 كانون الثّاني / يناير 2012 - 09:44
بنك الخليج
بنك الخليج

أعلن بنك الخليج اليوم عن نجاح تطبيق نظام آلي جديد لإدارة مخاطر المشروعات بالتعاون مع "سان غارد"، إحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال البرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات. وقد تم الانتهاء من تطبيق هذا النظام في شهر ديسمبر 2011 وفقاً لما كان محدداً في الجدول الزمني، حيث قام مستشارون من "سان غارد" وشركة الخدمات المالية العربية  في البحرين، الموزع الحصري لمنتجات سان غارد في الشرق الأوسط،  بالعمل عن كثب مع بنك الخليج لإتمام هذا المشروع. 

وسيستخدم بنك الخليج نظام سان غارد الآلي لإدارة خمس فئات من المخاطر من خلال التطبيقات التالية: الاحتساب الآلي لرأس المال وفقاً لمقررات "بازل 2" للمخاطر الائتمانية، والمخاطر التشغيلية ومخاطر السوق، وإدارة الموجودات والمطلوبات، وتسعير الحوالات المالية، وإدارة مخاطر السوق، والتي تشمل المحفظة المصرفية ومحفظة التداول، وإدارة المخاطر التشغيلية.

وبهذه المناسبة، قال السيد سليم شيخ، رئيس مدراء المخاطر والمدير العام لإدارة المخاطر في بنك الخليج: "يسعدنا أن يكون مصرفنا أول بنك يستخدم مجموعة حلول "سان غارد" لإدارة مخاطر المشروعات من كافة جوانبها، وما يزيد من سعادتنا أننا تمكنّا من تطبيق النظام وفقاً للجدول الزمني المحدد. ولم يكن تطبيق هذا النظام بالمهمة اليسيرة بل كان حافلاً بالتحديات، ولكن بفضل تفاني فريق العمل القائم على المشروع والتزامه واجتهاده تكللت جهودنا بالنجاح وتمكنا من إنجازه في الوقت المحدد.  وأودّ بهذه المناسبة أن أتوجه بجزيل الشكر والعرفان إلى كل من ساهم في نجاح هذا المشروع الذي يمثّل علامةً بارزةً في سجل بنك الخليج ويرتقي بمعايير إدارة المخاطر إلى آفاق جديدة في الكويت".

ومن جهته، صرّح السيد أندرياس هاغ، مدير عام نطاق المخاطر والأداء في شركة "سان غارد" قائلاً: "نحن سعداء لأننا تمكنّا من تطبيق نظام "سان غارد" في بنك الخليج بنجاح ووفقاً للجدول الزمني المحدد. فحلول إدارة مخاطر المشروعات التي تقدمها شركتنا ستؤدي إلى تعزيز الأداء العام لبنك الخليج بفضل كفاءة النظم المستخدمة حالياً، كما ستساعد على اتخاذ قرارات أكثر دقة والتخفيف من المخاطر بكل شفافية."

وأفاد في معرض تعليقه أن عملية تطبيق نظام إدارة مخاطر المشروعات في بنك الخليج قد تمت بكل سلاسة وهي تعتبر من العمليات الأسرع والأفضل التي شهدها فريقه في المنطقة.

وسوف يؤدي استخدام بنك الخليج لهذا النظام الجديد بشكل متكامل – باعتباره أول بنك في الكويت يستخدم النظام بسائر جوانبه – إلى تعزيز قدرة البنك على المراقبة المركزية للمخاطر والسيولة عبر كافة أعماله الأساسية، بالإضافة إلى مساعدة البنك في عملية اتخاذ القرار بقدر أكبر من الدقة، وبالتالي تعظيم العوائد المالية، سواءً على المدى القصير أو البعيد.

وقد تمّ تصميم كل جانب من جوانب هذا النظام لمساعدة بنك الخليج على مواصلة تقديم حلول وخدمات مصرفية تتمتع بأرقى المستويات المهنية وتراعي في تصميمها احتياجات قاعدة عملائه الواسعة. ويعكس هذا النظام نجاح الإستراتيجية المنتظمة التي تبناها بنك الخليج في مختلف دوائره والتي تشمل الخدمات المصرفية الشخصية، والخدمات المصرفية للشركات، والأعمال المصرفية الدولية، والأعمال المصرفية الاستثمارية.

خلفية عامة

بنك الخليج

يعتبر بنك الخليج أحد أكبر البنوك الرائدة في الكويت ويقدّم سلسلة واسعة من الخدمات المصرفية الشخصية والخدمات المصرفية للشركات بالاضافة الى خدمات الخزينة وخدمات المالية الأخرى. تأسس بنك الخليج عام 1960 و تمّ ادراجه في سوق الكويت للأوراق المالية عام 1984.

لبنك الخليج شبكة كبيرة تضمّ 58 فرعاً في جميع أنحاء الكويت، وبإجمالي موجودات بلغت قيمتها 6 مليار دينار كويتي في نهاية ديسمبر 2018. هذا و صنف بنك الخليج في المرتبة A من قبل اربع وكالات عالمية رائدة في التصنيف الائتماني.

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
رامي العدلي
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن