بنك دبي الإسلامي يحصد جائزة أقوى بنك للخدمات المصرفية الإسلامية للأفراد في الإمارات العربية المتحدة ضمن جوائز الخدمات المصرفية الإسلامية للأفراد للعام 2016

بيان صحفي
منشور 05 كانون الأوّل / ديسمبر 2016 - 06:04
خلال الحدث
خلال الحدث

فاز بنك دبي الإسلامي، أكبر بنك إسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة، بجائزة "أقوى بنك للخدمات المصرفية الإسلامية للأفراد" في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال جوائز الخدمات المصرفية الإسلامية للأفراد، التي جرت مؤخراً.

وأقيمت النسخة الثانية من حفل توزيع جوائز الخدمات المصرفية الإسلامية للأفراد، الذي تنظمه شركة "كامبريدج آي إف أنالاتيكا" ضمن فعاليات المؤتمر العالمي الثامن للخدمات المصرفية الإسلامية للأفراد في دبي وتكرم هذه الجوائز النجاح والمساهمات القيمة للمصارف والمؤسسات المالية الإسلامية في مجال الخدمات المصرفية الإسلامية للأفراد وفي قطاع التمويل على مدار العام الماضي.

وفي هذا الشأن قال سانجاي مالهوترا، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في بنك دبي الإسلامي: "نحن سعداء لحصولنا على جائزة ’أقوى بنك للخدمات المصرفية للأفراد‘ في دولة الإمارات. لدينا اليوم واحدة من أضخم قواعد الخدمات المصرفية للأفراد في الدولة مع أكثر من 1.7 مليون متعامل و90 فرع في مختلف أرجاء الإمارات. ونعتقد بأن نهج البنك المرتكز على المتعاملين بشكل أساسي هو أحد أبرز محركات هذا النمو، وهو ما يتجسد في برنامج ’المتعامل أولاً‘ الذي نعتمده. ونحن مقتنعون بأهمية الجمع بين تراثنا وتقاليدنا المحلية مع خدمات الأفراد والابتكار من أجل تزويد متعاملينا بحلول متعددة الأوجه تلبي احتياجاتهم المالية".

ويعتبر بنك دبي الإسلامي البنك الرائد في مجال الخدمات المصرفية والتمويل الإسلامي، وهو ملتزم بتطور قطاع الخدمات المصرفية والتمويل الإسلامي وانتشاره داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها"

وتتركز الأنشطة الرئيسية لبنك دبي الإسلامي على الخدمات المصرفية للأفراد والأعمال، والخدمات المصرفية للشركات، والتمويل السكني وتمويل المقاولات والخدمات المصرفية الاستثمارية والخزانة. وبحضوره اليوم في سبعة أسواق في مختلف أنحاء العالم، فإن بنك دبي الإسلامي في موقع جيد لمواصلة توسعه العالمي والحفاظ على ريادته في تحويل قطاع التمويل الإسلامي.

خلفية عامة

بنك دبي الإسلامي

منذ تأسيسه في عام 1975 كأول بنك إسلامي متكامل الخدمات، أصبح بنك دبي الإسلامي رائداً في مجال الخدمات والمنتجات المصرفية الإسلامية، وهو يرسي المعايير في هذا المجال مع زيادة الطلب على المنتجات والخدمات المصرفية الإسلامية في المنطقة والعالم. 

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
جواهر جمعة الشامسي
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن