بورصة دبي للذهب والسلع تحصد جائزة أفضل بورصة لعام 2016

بيان صحفي
منشور 01 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2016 - 09:59
بورصة دبي للذهب والسلع
بورصة دبي للذهب والسلع

واصلت بورصة دبي للذهب والسلع نموها القوي، مع وصول معدل الاهتمام المفتوح إلى رقم قياسي جديد تجاوز 460,155 ألف عقد بقيمة وسطية تقدر بـ 7.61 مليار دولار أمريكي. وسجل شهر أكتوبر أحجام تداول ثابتة، حيث بلغ حجم التداول اليومي 71,870 عقداً بقيمة وسطية قدرها 1.6 مليار دولار أمريكي.

وسجلت منتجات الروبية الهندية في بورصة دبي للذهب والسلع مستويات قياسية جديدة، حيث حقق متوسط حجم التداول اليومي نمواً تراكمياً بمعدل 36.56% منذ بداية العام حتى اليوم، بقيمة 1.48 مليار دولار أمريكي. وكان لتقلبات الأسواق العالمية تأثير واضح على تداول العقود الآجلة، وهو ما ظهر في عقد خيارات الروبية الهندية، وعقود كوانتو الروبية الهندية الآجلة، وعقود الروبية الهندية/الدولار الأمريكي الآجلة، التي تزايدت أهميتها كخيارات مطلوبة بالنسبة للمستثمرين والمتداولين الإقليميين، حيث تم تداول 14.9 مليون عقد حتى اليوم.

ومنذ بداية العام حتى تاريخه، سجلت أحجام التداول اليومي لعقد خيارات الروبية الهندية نمواً ملفتاً بمعدل 219%، كما ارتفعت أحجام تداول عقد كوانتو الروبية الهندية بمعدل 299% على أساس سنوي، حيث ارتفع حجم التداول من 1.06 مليون عقد إلى 4.23 مليون عقد، فيما ارتفع حجم تداول عقد خيارات الروبية الهندية بنسبة 156.85% على أساس سنوي، من 97,224 عقد حتى 249,717 عقد. هذا وحصل عقد كوانتو الروبية الهندية مؤخراً على جائزة "أفضل عقد مبتكر" ضمن جوائز آسيا FIA 2016 في سنغافورة.

وتخطى كل من عقد خيارات الروبية الهندية وعقد كوانتو الروبية الهندية الآجل الأرقام القياسية السابقة، وحقق كل من العقدين أعلى مستوى شهري من معدل الاهتمام المفتوح (AOI) بمعدل 16,196 عقد و238,783عقد على التوالي. وسجلت عقود الروبية الهندية الآجلة ثاني أعلى معدل شهري بواقع 192,388 عقد.

وكانت عقود العملات هي الأفضل أداءً، حيث سجل عقد الجنيه الإسترليني الآجل نمواً في أحجام التداول اليومية بنسبة 126% منذ بداية العام حتى اليوم، فيما سجلت عقود اليوان الصيني الآجلة ثاني أعلى معدل اهتمام مفتوح في شهر أكتوبر.

وتشير هذه التوجهات إلى سعي المستثمرين وراء الفرص المتاحة في الأسواق الناشئة والمنصات المنظمة، بما يسمح لهم بالتحوط ضد المخاطر في الوقت الذي تتأثر فيه الأسواق بالأحداث العالمية المختلفة مثل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي والانتخابات الرئاسية الأمريكية.

وقد هيمنت حالة عدم الاستقرار التي تشهدها الأسواق العالمية على فعاليات الدورة الثانية والثلاثين من معرض رابطة قطاع العقود الآجلة (FIA) السنوي في شيكاغو، حيث شاركت بورصة دبي للذهب والسلع في جلسة تفاعلية ضمت ثمانية أعضاء وركزت على البورصات الآسيوية وزيادة اهتمام مجتمع التداول الغربي بالفرص المتاحة في الأسواق الناشئة.

وحول أداء البورصة، قال جورانج ديساي، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع: "بعد خفض معدل الفائدة في البنك المركزي الهندي مؤخراً، واستمرار المحادثات بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، واقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، أصبح أعضاء بورصة دبي للذهب والسلع القدماء والجدد أكثر إدراكاً للعروض القيّمة والفريدة التي توفرها البورصة لمتطلباتهم على صعيد التحوط والتداول. ويمكن لحالة عدم الاستقرار أن تتسبب بهزات قصيرة وحادة في الأسواق العالمية، وقد لاحظنا توجهاً بين أعضائنا نحو منصات تداول قوية ومحمية ومنظمة. ونحن في بورصة دبي للذهب والسلع نمنح الأولوية دوماً لحماية رؤوس أموال عملائنا في أوقات عدم الاستقرار من خلال أنظمة إدارة المخاطر القوية لدينا وقدرتنا على تقديم علامات فورية لتقييم الأسواق".

وفي إطار مبادرة حكومة دولة الإمارات "أسبوع دبي في الصين"، وقعت بورصة دبي للذهب والسلع اتفاقية استراتيجية مع بورصة شنغهاي للذهب. ومن خلال تقديم أسعار السبائك وفقاً لمنصة التداول الخاصة بها، أصبحت بورصة دبي للذهب والسلع أول بورصة دولية تقوم بإدراج عقود ذهب شنغهاي الآجلة المقومة باليوان الصيني وتوفر قناةً للوصول إليها. ويعتبر هذا الإنجاز الهام منطلقاً لمزيد من التوسع في أسواق مشتقات السبائك حول العالم.

خلفية عامة

بورصة دبي للذهب والسلع

بدأت بورصة دبي للذهب والسلع التداول عام 2005 لتكون أول بورصة في المنطقة لتداول الأدوات المالية المشتقة والسلع. واستناداً إلى موقعها في الشرق الأوسط فإن بورصة دبي للذهب والسلع تناسب احتياجات منطقة التوقيت الهامة الواقعة بين أسواق أوروبا والشرق الأقصى. وباعتبارها بورصة دولية للسلع والأدوات المالية المشتقة تقدم بورصة دبي للذهب والسلع مجموعة متنوعة من المنتجات مع إمكانية الوصول للتداول الاليكتروني من أي مكان في العالم. 
 

 

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
لارا بطاطو
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن