تتراباك للخدمات الفنية في الشرق الأوسط تحصل على جائزة التقدير من جمارك دبي

بيان صحفي
منشور 29 نيسان / أبريل 2012 - 07:39

حصلت شركة تتراباك للخدمات الفنية في الشرق الأوسط، التابعة لشركة تتراباك الرائدة عالمياً في توفير حلول معالجة الأغذية وتعليبها، على جائزة التقدير خلال مأدبة عشاء أقامتها جمارك دبي. 

وحضر مأدبة العشاء أكثر من 500 ضيف من الشركات المرموقة، والتي تُعرف بمساهمتها الهامة في تعزيز النمو والتجارة في المنطقة، لا سيما "من وإلى" دبي. 

وقد حصلت شركة تتراباك للخدمات الفنية في الشرق الأوسط على جائزة التقدير بفضل التزامها بتحسين الفعالية والتقنية، فضلاً عن امتثالها للأنظمة التجارية والرقابة على الصادرات وخطواتها التقدمية للمساهمة في الحفاظ على البيئة. 

وتعليقاً على تلقي هذه الجائزة، قال سيمون روسيك، مدير موقع لدى شركة تتراباك للخدمات الفنية في الشرق الأوسط: "إنه لمن دواعي فخرنا أن نحظى بجائزة التقدير من جمارك دبي. فشركة تتراباك والشركات التابعة لها تلتزم نحو حماية ما هو جيد، بما في ذلك مصالح كافة المساهمين والأطراف المعنية لدينا. كما نسعى لتزويد العملاء بأحدث التطورات والتقنيات الأكثر فعالية في مجال حلول معالجة الأغذية وتعليبها، فيما نشجع تطوير المجمتعات التي نعمل بها". 

من جانبه قال كلاس ويمرستيدت، مدير الإدارة العالمية لشركة تتراباك: "يغمرنا السرور حيال تقديم جمارك دبي لهذه الجائزة تكريماً لالتزامنا بتوفير خدماتنا للإمارات العربية المتحدة، ونطمح إلى الاستمرار في إبراز مدى التزام تتراباك بالمساهمة في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الإمارات العربية المتحدة". 

وخلال مأدبة العشاء، ألقى سعادة أحمد بطي أحمد، المدير العام لجمارك دبي، كلمة رحّب فيها بالضيوف وشكرهم على حضورهم، مؤكداً أن موضوع الأمسية الذي تمحور شعار نتألق من خلالكم كان بمثابة تقدير لكافة الضيوف. 

خلفية عامة

تتراباك

تمثل تتراباك إحدى كبرى الشركات العالمية الرائدة في حلول تعبئة الأغذية والمشروبات وحفظها. ومن خلال عملها عن كثب مع عملائها ومورديها، تقدم تتراباك منتجات مبتكرة ورفيقة البيئة، تفي يومياً بمتطلبات مئات ملايين المستهلكين حول العالم. ويعكس شعار الشركة "تحمي كل ما هو جيد" رؤية الشركة في تعبئة المنتجات وتقديمها سليمة في جميع أنحاء العالم.

جمارك دبي

تُعد جمارك دبي من أقدم الدوائر الحكومية، عُرفت سابقاً باسم "الفرضة" وهي كلمة عربية أصيلة، والفرضة من البحر أي محط السفن. ونظراً لعراقة الجمارك، أطلق عليها البعض "أم الدوائر"، خاصة وأن العديد من الدوائر الحكومية الراهنة اتخذت في السابق مكاتب لها في مبنى الجمارك القديم، وكانت تُموَّل من الإيرادات التي تحصلها الجمارك إلى أن تطورت تلك الدوائر واتخذت لها مبانٍ مستقلة.

مرت الجمارك عبر تاريخها الذي يمتد لأكثر من مائة عام بعدة مراحل إلى أن دخلت بدايات التوجه المؤسسي في عهد الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم حاكم دبي رحمه الله، الذي استخدم الدور الأول من مبنى الجمارك مكتباً رسمياً له لإدارة شؤون دبي؛ الأمر الذي يعكس أهمية الجمارك ومكانتها في إمارة دبي التي عرفت واشتهرت بتجارتها وتجارها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مونال زيدان
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن