خدمة الإنترنت ستصبح من الخدمات الأساسية التي لا غنى عنها في المملكة العربية السعودية

بيان صحفي
منشور 15 كانون الثّاني / يناير 2012 - 08:25
إريكسون
إريكسون

 كشف تقرير جديد أعدته شركة إريكسون عن أبرز 10 توجهات متوقعة بين المستهلكين خلال عام 2012. فقد أظهر التقرير، الذي تم إعداده من مقابلات تم إجراؤها مع 100 ألف شخص في أكثر من 40 دولة بما فيها المملكة العربية السعودية، أن الاتصال بالإنترنت بات الآن من بين الخدمات الأساسية التي لا غنى عنها لدى المستهلكين في مختلف أنحاء العالم.

وأظهرت هذه الدراسة التي أجرتها وحدة "إريكسون كونسيومر" أنه بمجرد حصول المستهلكين على خدمة الاتصال بالإنترنت، فإنها سرعان ما تتحول إلى جزء أساسي من حياتهم، وبالتالي يصبح من الصعب جداً عليهم التخلي عنها عندما يضطرون إلى تخفيض نفقاتهم.

وفي هذه المناسبة، قال أنديرس ليندبلاد، رئيس شركة إريكسون لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "لقد كان عام 2011 مذهلاً جداً حيث شهد العالم تطوراً كبيراً على صعيد الطريقة التي يتواصل فيها الناس مع بعضهم، ومن الواضح أن عام 2012 سيشهد المزيد من التطور أيضاً. ومن الطبيعي أن تتحول خدمة الإنترنت الآن إلى واحدة من أهم الخدمات الأساسية التي يصعب العيش بدونها، تماماً كالكهرباء والطرق. وأرى أن النتائج التي كشفت عنها هذه الدراسة مثيرة للاهتمام، فقد أشار المستهلكون في المملكة العربية السعودية وحول العالم إلى أنهم لن يقوموا بقطع حسابات الإنترنت الخاصة بهم إلا كخيار أخير، ما يعكس الأهمية الكبيرة التي وصلت إليها خدمة الإنترنت باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية".

من جانبه، قال مايكل بيورن، رئيس الأبحاث في وحدة "كونسيومر لاب" التابعة لشركة إريكسون: "لقد أصبح التعامل مع تطبيقات الهواتف الذكية أمراً بالغ السهولة بالنسبة للمستهلكين الذين باتوا يجدون متعة في هذه التطبيقات. فاللمس والوصول المباشر من خلال الأيقونات تخفي وراءها التعقيد الذي تتسم به خدمات الإنترنت، حيث بات الناس الآن متحمسين لاستكشاف مجالات جديدة من الحياة اليومية- ابتداءً من وصفات الأطعمة وليس انتهاء بدفع الفواتير، مستفيدين من إمكانية الاتصال بشبكة الإنترنت عبر أجهزتهم المتحركة. وكنا قد أكملنا دراسة في الأسواق الناشئة فقط، واكتشفنا أن المستخدمين الجدد لأجهزة الهاتف المتحرك سرعان ما يتحولون إلى مستخدمين للإنترنت. إن إمكانية الاتصال بالإنترنت أصبحت جزءاً متنامي الأهمية من أنشطتهم اليومية".

وفيما يلي أبرز التوجهات المتوقعة لعام 2012:

القدرة على الاتصال بالإنترنت أصبحت مهمة جداً: لقد أصبحت القدرة على الاتصال بشبكة الإنترنت حاجة لا غنى عنها في حياة الناس، تماماً كما الهواء الذي يستنشقونه. وبمجرد أن يدخل المستهلكون عالم الاتصال بالإنترنت، يصبح من الصعب جداً عليهم الاستغناء عن هذه الخدمة ويضعونها في أسفل القائمة عندما يضطرون أمر لتخفيض نفقاتهم.

يمكن لأي شخص أن يتحول إلى مزود للخدمات: هناك طلب هائل على الخدمات الجديدة. وتساعد شبكة الإنترنت الشركات والمستهلكين في ابتكار حلول جديدة، كالتطبيقات.

شبكات التواصل الاجتماعي تعيد تعريف مفهوم الإعلام: تساعد شبكات التواصل الاجتماعي في تعزيز قدرة المستهلكين على تبادل البيانات والاطلاع على كل ما هو جديد من صور ومقاطع فيديو وموسيقى. ومن خلال إمكانية إضافة التعليقات الضرورية التي تتيحها هذه الشبكات، بات بإمكان المستهلكين الآن الوقوف على مدى ملاءمة وأهمية الأخبار التي تصلهم.

أجهزة الهواتف المتحركة تلعب دوراً مهماً في الحياة اليومية: أظهر المستهلكون القدر الأكبر من الاهتمام في خدمات الهاتف المتحرك التي ترتبط مباشرة بأماكن قريبة أو خدمات محلية. ففي حين أن 90٪ من حاملي أجهزة الهواتف الذكية لا يستغنون عن أجهزتهم أينما ذهبوا، فإن 80٪ منهم فقط يحملون النقود معهم أثناء التنقل.

الشفافية أفضل من الخصوصية: لقد اعتاد الناس على العيش بشفافية وهم يتوقعون أيضاً من الشركات والمؤسسات التعامل بشفافية أيضاً.

منصات الحوسبة السحابية تجعل من عملية تبادل المعلومات أمراً سهلاً: إن القدرة على تبادل المعلومات وامتلاك ميزة اتصال دائم في عدة أجهزة بات أمراً اعتيادياً بالنسبة للمستهلكين، ما نتج عنه ظهور المزيد من خدمات الحوسبة السحابية. ولا شك بأن المحرك الرئيسي الذي يقف وراء ذلك هو سهولة الاستخدام.

النساء يسهمن في تنامي انتشار أجهزة الهواتف الذكية: أظهرت دراستنا لعام 2011 حول مستخدمي أجهزة الهواتف الذكية أن الرجال لا يزالون في طليعة استخدام الخدمات المتخصصة في الهواتف الذكية، في حين أن المزيد من النساء يملن أكثر إلى استخدام الخدمات العادية مثل الاتصال الصوتي والرسائل النصية القصيرة وموقع فيسبوك. ومن خلال دمج جميع قنوات الاتصال في جهاز واحد بصورة فعالة، باتت المرأة تلعب دوراً مهماً في تعزيز انتشار أجهزة الهواتف الذكية.   

تجربة التسوق باتت أكثر سهولة: لقد أظهرت الدراسة أن 67٪ من مستخدمي أجهزة الهواتف الذكية مهتمون بخدمات الدفع عبر الهاتف المتحرك. وبالتالي، لا يجب النظر إلى عمليات الدفع على أنها منفصلة عن أنشطة التسوق اليومية، بل لا بد من وضعها في الإطار ذاته لعملية التسوق اليومية، حالها كحال معلومات المنتج، ونقاط المكافآت، والإيصالات، وحتى تحديد المواقع داخل مركز التسوق.

أصبح من الممكن الاتصال بأي شيء: لقد تخطى معدل استخدام خدمات بيانات الهاتف المتحرك معدل استخدام الخدمات الصوتية خلال الربع الأخير من عام 2009، بل وبلغ ضعف حجم استخدام الخدمات الصوتية خلال الربع الأول من عام 2011. فقد أظهر المستهلكون اهتماماً متنامياً باستخدام أجهزتهم المتحركة للاتصال بشبكة الإنترنت والأشياء الأخرى المحيطة بهم، كالسيارات وماكينات البيع وبوابات التذاكر وغيرها.

المستهلكون يسعون لضبط نفقاتهم في ظل غموض الوضع الاقتصادي: عندما يصبح الوضع الاقتصادي غامضاً أو عندما تحدث الكوارث كالزلازل، نرى اهتماماً متجدداً بين المستهلكين في الخدمات المرتبطة بالخدمات الاستهلاكية العامة، مثل المياه والكهرباء. وبالمثل، فإن تغير حجم الدخل المتاح يؤدي إلى زيادة سعي المستهلكين للسيطرة على معدل استهلاكهم للخدمات.

وعلى مدى أكثر من 15 عاماً، دأبت وحدة "كونسيومر لاب" على إجراء الأبحاث والدراسات التي تتمحور حول القيم التي توفرها خدمات ومنتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للمستهلكين وسلوكياتهم وطرق تفكيرهم. وتجدر الإشارة إلى أن هذه الدراسة البحثية العالمية التي أجرتها إريكسون تقوم على مقابلات سنوية مع 100 ألف شخص في أكثر من 40 دولة وما يزيد عن 10 مدن كبرى. 

خلفية عامة

إريكسون

إريكسون هي شركة سويدية وأحد الشركات الرائدة في مجال توفير أنظمة توصيل البيانات والاتصال عن بعد، بالإضافة إلى خدمات ذات علاقة مغطية بذلك نطاقاً واسعاً من التقنيات التكنولوجية.

تأسست إريكسون في عام 1879 كمتجر لتصليح معدات التلغراف على يد لارس ماجنس إريكسون، وتم إنشاء الشركة في 18 أغسطس عام 1918. يقع مقر الشركة الرئيسي في كيستا ببلدية ستوكهولم، ومنذ عام 2003، تم اعتبار إريكسون جزءاً مما يطلق عليه القرية اللاسلكية. وساعد وجود إريكسون المستمر في ستوكهولم على جعل العاصمة السويدية واحدة من محاور أبحاث تكنولوجيا المعلومات.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
وائل صمد
فاكس
+966 (0) 1 215 2271
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن