دورة تدريبية في وايل كورنيل حول استراتيجيات احتواء الأمراض المُعدية

بيان صحفي
منشور 21 أيّار / مايو 2018 - 07:01
شون كوفمان, خبير أميركي ومدرّب وشارك فيها أكثر من 160 أخصائياً في مهن الرعاية الصحية في قطر.
شون كوفمان, خبير أميركي ومدرّب وشارك فيها أكثر من 160 أخصائياً في مهن الرعاية الصحية في قطر.

نظمت وايل كورنيل للطب – قطر دورة تدريبية على مدى يومين بعنوان "استراتيجيات الاحتواء السريرية للأمراض المُعدية الناشئة"، قدّمها السيد شون كوفمان خبير أميركي ومدرّب وشارك فيها أكثر من 160 أخصائياً في مهن الرعاية الصحية في قطر.

تضمنت الدورة التدريبية مجموعة متنوعة من المواضيع شملت لمحة تاريخية عن مكافحة العدوى، عوامل الخطر التي يشكلها البشر وتساعد على انتشار الأمراض، استراتيجيات تخفيف مخاطر التلوث، وكيفية إنشاء وحدات عزل صحي. كما سلطت الضوء على إجراءات التشغيل القياسية للعمل في وحدات العزل الصحي والتدابير العملية المرتبطة بها مثل الطرق الآمنة لتنظيف التسربات، والمراقبة الطبية الإكلينيكية، وطرق الاستجابة لإصابات الوخز بالإبر، وكيفية نزع القفازات بأمان لتقليل مخاطر التلوث غير المقصود.

وقد حظي المشاركون أيضاً بفرصة التعرف على الأسس الرئيسية لاستراتيجيات احتواء الأمراض المعدية مثل فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية وفيروس إيبولا، من خلال سلسلة من العروض التقديمية والتطبيقات العملية وجلسات الأسئلة والأجوبة.

وأكد كوفمان أن معايير النجاح في الحدّ من الأضرار الناتجة عن العدوى تعتمد على التدريب الصارم والمعرفة الشاملة بالمرض، وإثبات الكفاءة في الامتثال لإجراءات التشغيل القياسية ذات العلاقة والبروتوكولات الصادرة لهذه الغاية. 

وقال: "من أجل أن يكون لدينا برامج تدريبية وبروتوكولات ملائمة، يجب أن نكون قادرين على تحديد المكان الذي يجب على المريض أن يذهب إليه بعد معرفتنا بما يعاني وبمخاطر العدوى التي يحملها. وعلى سبيل المثال، إذا كان المريض مُصاباً بحُمى القرم – الكونغو النزفية (CCHF)، ينبغي أن يذهب إلى المنطقة المُخصصة للمُصابين بهذا المرض كما ينبغي تفعيل البروتوكولات الخاصة بهذه الحالات. وإذا كان المريض يُعاني من متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، أو متلازمة الالتهاب الرئوي (SARS)، يجب تفعيل البروتوكولات الخاصة بهذه الحالات في المناطق المُخصصة لها. وبمُجرد تشخيص ما يُعاني منه المريض، يجب تحديد بروتوكولات معينة وبرامج تدريبية خاصة للممرضين والأطباء الذين سيعالجونه".   

من جهته، قال السيد توم دويل، مدير قسم الصحة البيئية والسلامة والأمن في وايل كورنيل للطب – قطر: "نحن سعداء جداً لأن العديد من أخصائيي الرعاية الصحية تمكنوا من المشاركة للاستماع إلى آراء ووجهات نظر خبير متخصص في مجال احتواء الأمراض. إن تبني بروتوكولات مجربة وموثّقة مثل التي قدمها شون، لا تحمي صحة المرضى المصابين بالأمراض المعدية فحسب، بل أيضاً توفر الحماية للمجتمع ككل".

أما السيدة سارة طالب، أخصائية مختبر في مؤسسة حمد الطبية، اعتبرت أن مشاركتها في هذه الدورة التدريبية كانت مفيدة للغاية خصوصاً التطبيقات العملية مثل الطريقة الصحيحة لنزع القفازات، التي هي إجراءات بسيطة لكنها مهمة للغاية لإدارة المخاطر".

نالت المحاضرة الاعتمادَين اللازمين من إدارة الاعتماد في المجلس القطري للتخصصات الصحية في قطر ومجلس اعتماد التعليم الطبي المستمر (ACCME) في الولايات المتحدة.

خلفية عامة

كلية طب وايل كورنيل في قطر

تأسست كلية طب وايل كورنيل في قطر بالتعاون مع مؤسسة قطر، وتعد جزءاً من كلية طب وايل التابعة لجامعة كورنيل في نيويورك، كما أنها أول مؤسسة طبية تقدم بكالوريوس الطب خارج الولايات المتحدة. وتقدم هذه الكلية برنامجاً تعليمياً شاملاً ومتكاملاً، حيث يشتمل على سنتين دراسيتين "ما قبل الطب"، ثم أربع سنوات ضمن برنامج الطب، ويتم التدريس من قبل الهيئة التدريسية التابعة لكلية كورنيل. وهناك مراحل قبول منفصلة لكل برنامج تتم وفق معايير القبول المعمول بها في جامعة كورنيل في إثاكا وكلية الطب التابعة لها في نيويورك.

المسؤول الإعلامي

الإسم
خليفة البدور
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن