ديلويت: فرص استخدام المنشآت الرياضية لأهداف تجارية في دول الشرق الأوسط وشمال افريقيا

بيان صحفي
منشور 14 كانون الثّاني / يناير 2016 - 08:38

في إطار سعيها لتكون محوراً للأحداث الرياضية العالمية، تعمد دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتحديداً دول مجلس التعاون الخليجي على توظيف كافة جهودها بهدف استخدام منشآتها الرياضية كالملاعب والاستادات وغيرها لتطوير عروض تجارية واسعة ومستدامة وقادرة على استقطاب اهتمام الجمهور. فقد كانت النوادي الرياضية وغيرها من مشغلي المنشآت الرياضية في المنطقة تركّز على المناسبات الرياضية التقليدية. أما مؤخراً، فقد بدأت باستكشاف فرص أخرى غير مرتبطة بالأحداث الرياضية كاستثمار المنشآت الرياضية لاستضافة المناسبات التجارية والثقافية، وافتتاح المطاعم، وتأجير المساحات التجارية وغيرها من فرص البيع بالتجزئة.

خلال قمة الكوليزيوم الخامسة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، قدّم يواكين مارتينيز، مدير رئيسي في قسم الاستشارات في ديلويت الشرق الأوسط عرضاً بعنوان "فرص تجارية في المنشآت الرياضية في دول مجلس التعاون الخليجي". وقد تطرأ العرض إلى المجالات الأساسية التي تؤثر في استخدام المنشآت الرياضية لأهداف تجارية في دول المجلس والمنطقة، بما في ذلك إتجاهات السوق الإقليمية في المنشآت الرياضية، وعوامل النجاح والتحديات التي تواجه الاستخدامات التجارية في هذه المنشآت، والعناصر التجارية المتوافرة، وكيفية إدخال هذه العناصر الجديدة كجزء من القيمة التجارية لهذه المنشآت.

وشرح يواكين مارتينيز قائلاً "يمكن تصنيف الاستخدامات التجارية المتوافرة في أربعة فئات: البيع بالتجزئة، والإستخدامات الترفيهية، والالعاب الرياضية، وغيرها من الإستخدامات التجارية الأخرى. وعلى مشغّل المنشأة الرياضية أن يضع استراتيجية تجارية تأخذ بعين الاعتبار مختلف هذه الفرص والتي تكون إما منفردة أو مجتمعة للمنشأة الواحدة. ويستند تكوين هذه الاستراتيجية إلى عوامل مثل الموقع، والمرافق المتنافسة المتوفرة، وعدد الزوّار في السنة، والتسهيلات المحلية ولا شكّ في أنّ التكامل بين الموقع والمجتمع المحلي (المستهلكون المحليون) يشكل عاملاً أساسياً لاختيار الاستخدامات التجارية."

إنّ وضع خطة تجارية تشغيلية خلال مرحلة تخطيط بناء المنشأة هي خطوة أساسية من أجل تحديد خليط النشاطات المحتمل تنفيذها في المنشأة الرياضية ضمن التصميم، ومساعدة فريق التصميم على إدخالها في تصميم الموقع.

وختم مارتينيز: "يواجه مشغلو المنشآت الرياضية تحديات ملحوظة للاستفادة من هذه الفرص التجارية الجديدة، على غرار المشاكل التشغيلية واللوجستية، والنقص في المختصين في هذا المجال الذين يتمتّعون بالمؤهلات والخبرات المناسبة، وعدم تلاؤم المقاربات الأوروبية التقليدية لتوليد الأرباح الإضافية مع العوامل المحلية مثل الظروف المناخية والمعايير الثقافية. إنّ اختيار الاستخدامات التجارية والتخطيط المبكّر لها، ومعرفة الجمهور والموقع، تشكّل عوامل أساسية لمواجهة بعض هذه التحديات."

خلفية عامة

ديلويت

يُستخدَم اسم "ديلويت" للدلالة على واحدة أو أكثر من أعضاء ديلويت توش توهماتسو المحدودة، وهي شركة بريطانية خاصة محدودة ويتمتع كل من شركاتها الأعضاء بشخصية قانونية مستقلة خاصة بها. تقدّم ديلويت خدمات تدقيق الحسابات والضرائب والإستشارات الإدارية والمشورة المالية إلى عملاء من القطاعين العام والخاص في مجموعة واسعة من المجالات الإقتصادية. وبفضل شبكة عالمية مترابطة من الشركات الأعضاء في أكثر من 150 دولة، تضع ديلويت في خدمة عملائها مجموعة من كفاءات ذات المستوى العالمي وخبرة محلية عميقة لتساعدهم على النجاح أينما عملوا. وتضم مؤسسات ديلويت نحو 170 ألف موظفاً مهنياً ملتزمين بأن يكونوا عنواناً للإمتياز. 
ديلويت إند توش (الشرق الأوسط) هي عضو في "ديلويت توش توهماتسو المحدودة" وهي أول شركة خدمات مهنية تأسست في منطقة الشرق الأوسط ويمتد وجودها بشكل مستمر منذ أكثر من 85 سنة في المنطقة. ديلويت من الشركات المهنية الرائدة التي تقوم بخدمات تدقيق الحسابات والضرائب والإستشارات الإدارية والمشورة المالية بواسطة أكثر من 2,400 شريك ومدير وموظف يعملون من خلال 26 مكتباً في 15 بلداً.
وقد اختيرت ديلويت اند توش (الشرق الأوسط) في 2009 كأفضل رب عمل من قبل شركة هيويت العالمية، و حازت للعامين 2010 و 2011 على التوالي على المستوى الأول للاستشارات الضريبية في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي حسب تصنيف مجلة "انترناشونال تاكس ريفيو" (ITR)، كما نالت جائزة أفضل شركة استشارية للعام 2010 خلال المنتدى السنوي للمنظّمين في دول مجلس التعاون الخليجي.

المسؤول الإعلامي

الإسم
نادين الحسن
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن