روتا تساهم في تعزيز التعليم للأطفال في تونس

بيان صحفي
منشور 11 أيّار / مايو 2016 - 04:43
خلال الحدث
خلال الحدث

أعلنت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا (روتا) عن نجاح مبادرة "تعليمي.. أملي" التي نفّذتها في تونس، بفعل مساهمتها في بناء قدرات المدارس والمكتبات.

وكانت مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا قد أطلقت هذه المبادرة على هامش حفل "عشاء روتا الخيري 2015"، بتمويل من مؤسسة بيل وميليندا جيتس، حيث أشرفت منظمة الإغاثة الإسلامية على تنفيذ المبادرة لتلبية الاحتياجات التعليمية للطلاب الذين يعيشون في ولاية مدنين المحرومة. وتفتقر غالبية المدارس الموجودة في هذه الولاية إلى البنية التحتية الأساسية، والموارد التعليمية الضرورية؛ ما أدى إلى تدني مشاركة الطلاب في الأنشطة التعليمية بشكل كبير.

وتهدف المبادرة إلى تدريب 394 مدرسًا، وتعزيز مهارات 18,400 مستفيد من المكتبة، بالإضافة إلى 100,800 مُراجِع للمكتبة العامة. كما يستفيد من هذه المبادرة 7596 طالبًا و4,200 دارسًا لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وبهذه المناسبة، قال السيد عيسى المناعي، المدير التنفيذي لمؤسسة "روتا": " تفتقر العديد من مدارس ولاية مدنين إلى المستلزمات التعليمية الأساسية اللازمة لضمان توافر بيئة تعليمية مناسبة. وقد تمكنّا، بفضل هذا المشروع، من تحقيق نقلة نوعية في مجال التعليم بالمنطقة، من خلال توفير أدوات التعلم الضرورية، والبنية التحتية اللازمة لتسهيل عملية تقديم تجربة تعليمية غنية وفعالة للأطفال والمعلمين. وتؤمن مؤسسة روتا بحق الجميع في الحصول على تعليم جيد. ونحن نأمل، من خلال مبادرة "تعليمي.. أملي"، في أن يتحول ذلك الحلم إلى واقعٍ يلمسه أبناء تونس في القريب العاجل."

وبالإضافة إلى تقديم تقنيات جديدة، يساعد هذا المشروع في إعادة الحياة للمرافق التعليمية والترفيهية عبر إصلاح 14 مدرسة موجودة في المنطقة وتطويرها، حيث تعاني بعض هذه المدارس من تهالك بنيتها التحتية؛ وهو ما يساهم في عزوف الطلاب عن الذهاب إليها لعجزها عن تقديم تجربة تعليمية شيقة. ويهدف هذا المشروع إلى توفير بيئة تعليمية آمنة في أجواء جمالية تشجع الطلاب على التعلم.

وقد بدأ العمل في هذا المشروع خلال شهر يناير 2015، حيث اكتملت أعمال ترميم وإصلاح مدرسة الخروبة، التي تضم 398 طالبًا؛ ومدرسة لاهتول، التي تضم 415 طالبًا. وشهدت هاتان المدرستان العديد من التحسينات الجوهرية والإصلاحات الكبيرة في مرافقهما، والتي اشتملت على تطوير الملاعب والمراحيض، وتوسيع المساحات الخضراء المخصصة للأطفال، بحيث يتسنى لهم الاستمتاع بالأنشطة الخارجية أثناء فترات الراحة. كما بُنِيَت حمامات ملائمة للأطفال، إلى جانب توفير المياه في المدارس، وتلبية احتياجات الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي هذا الإطار، صرح السيد منجي مبسوط، مدير مدرسة الخروبة، بقوله: " لقد باتت مدرستنا محط اهتمام جميع سكان المنطقة، حيث تلقيت اتصالات من بعض أولياء الأمور الذين أعربوا عن رغبتهم في نقل أبنائهم إلى المدرسة بعد تطوير مرافقها لتصبح مدرسة جديدة تمامًا. ونحن نود أن نعبر عن خالص امتناننا لمؤسسة روتا لما أحدثته من تغيير إيجابي في حياة هؤلاء الأطفال، ومنحهم فرصة للمشاركة بشكل فعال في جهود الإصلاح والترميم".
وبعد انتهاء أعمال الإصلاح والترميم، أقيمت فعالية بعنوان "أزين مدرستي" منحت الأطفال فرصة للقيام بدور فعال في جهود الإصلاح والترميم في مدارسهم. وخلال هذا اليوم التفاعلي، تمكّن الطلاب من إطلاق العنان لخيالهم وإبداعهم، حيث شاركوا في صباغة جدران الفصول الدراسية، وتزيين ساحات المدارس باستخدام مواد بلاستيكية ملونة أُعيد تدويرها.

وبالإضافة إلى ترميم المرافق المدرسية وتجديدها، زُوِدَتْ المدارس والمكتبات في منطقة مدنين بوسائل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات؛ للتأكد من استخدام الطلاب للتقنيات الحديثة، وهو ما سيعزز من مهاراتهم الأكاديمية ويشجعهم على التعلم.

كما تولى البرنامج تدريب 64 معلمًا؛ لتزويدهم بالمهارات اللازمة لتدريب الطلاب ومستخدمي المكتبة على تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وتضمن التدريب مواضيع مهمة مثل  الطرق الحديثة لتحسين عملية التدريس، واستخدام الأدوات الخاصة بإدارة المكتبات، والإدارة المالية، والنظم الإدارية، والرسوم المتحركة، وطرق الاستفادة من العلوم الحديثة.

وتؤدي هذه المبادرة المتواصلة دورًا مهمًا في نقل تجربة تعليمية متميزة للطلاب والمعلمين في منطقة مدنين، فضلًا عن تزويد المدارس والمكتبات بمصادر التعليم الأساسية، وتوفير التقنيات الحديثة، وتحديث المرافق. 

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مؤسسة قطر
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن