سامسونج وجوجل تتعاونان لتطوير نظام مراسلة جديد لنظام تشغيل آندرويد

بيان صحفي
منشور 01 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 12:06
تسعى الشركتان من خلال هذا التعاون لضمان تمتع عملاء رسائل أندرويد وسامسونج بنظام مراسلة سلس مع تقنية خدمات الاتصال الغنية لكل شركة.
تسعى الشركتان من خلال هذا التعاون لضمان تمتع عملاء رسائل أندرويد وسامسونج بنظام مراسلة سلس مع تقنية خدمات الاتصال الغنية لكل شركة.

أعلنت شركتا سامسونج وجوجل عن تعاونهما لتطوير نظام مراسلة محسن عبر الهواتف الذكية، وذلك في إطار مبادرة فريدة على مستوى القطاع تهدف إلى تعزيز تغطية وقابلية التشغيل البيني لخدمات الاتصال الغنية (RCS). وسيضمن هذا التعاون عمل رسائل آندرويد وسامسونج معاً بشكل سلس، إضافة إلى نظام المراسلة الجديد عبر خدمات الاتصال الغنية RCS messaging، والذي يتيح ميزات جديدة مثل القدرة على الدردشة عبر خدمات الاتصال اللاسلكي وإنشاء مجموعات دردشة غنية ورؤية مؤشرات الكتابة وقراءة الإشعارات إضافة إلى مشاركة صور وفيديوهات عالية الدقة عبر مختلف المنصات.

وتسعى الشركتان من خلال هذا التعاون لضمان تمتع عملاء رسائل أندرويد وسامسونج بنظام مراسلة سلس مع تقنية خدمات الاتصال الغنية لكل شركة، بما في ذلك منصات مراسلة الأعمال والسحابة. وتعاونت جوجل وسامسونج حتى الآن لإدخال خدمة الاتصال الغنية الجديدة في أجهزة مختارة من سامسونج، وكجزء من هذا التعاون الموسع ستعمل سامسونج على إدخال ميزات خدمة الاتصال الغنية في هواتها الذكية الحالية، بداية من جهازي Galaxy S8  و Galaxy S8+. وستدعم أجهزة جلاكسي الجديدة من سامسونج ميزة المراسلة عبر خدمة الاتصال الغنية. مما يعني قدرة العملاء والعلامات التجارية على الاستمتاع بخدمات دردشة مميزة مع مستخدمي رسائل سامسونج وأندرويد.

وتعليقاً على التعاون، قال باتريك شوميت، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس فريق الابتكار في المنتجات والخدمات في شركة سامسونج: " نحن في سامسونج ملتزمون بالانفتاح والتعاون مع مختلف الشركات والعلامات التجارية لتزويد عملائنا بتجارب مميزة عبر محفظتنا منتجاتنا. ومن خلال تعزيز شراكتنا القوية مع جوجل، سننقدم لعملائنا تجربة مراسلة غنية وفريدة، تتيح لهم الدردشة بشكل سلس مع أصدقائهم وعائلاتهم عبر منصات المراسلة. وستساهم هذه الشراكة بتعزيز الزخم  نحو أنظمة الرسائل المتقدمة والتغطية العالمية عبر القطاع".

من جهته قال أنيل سابهارال، نائب الرئيس لشؤون منتجات الاتصالات والصور فى جوجل: "نعمل مع الشركات الرائدة على مستوى القطاع لتوفير تجربة مراسلة محسنة لمستخدمي نظام أندرويد. ولطالما كانت سامسونج مساهماً رئيسياً في هذه المبادرة وستساعدنا هذه الشراكة على دعم وتعزيز رؤيتنا المشتركة نحو تطوير نظام مراسلة متقدم للمستخدمين والعلامات التجارية وكامل منظومة أندرويد".

وستساهم هذه الشراكة بتسريع اعتماد وتوفير خدمة الاتصال الغنية RCS على المستوى العالمي وبالتالي توفير تجربة مراسلة معززة لكامل منظومة مستخدمي  نظام آندرويد.

خلفية عامة

سامسونج للإلكترونيات

تعتبر شركة سامسونج الكترونيكس المحدودة إحدى الشركات الرائدة عالمياً في مجال أشباه الموصلات والاتصالات والوسائط الرقمية وتقنيات المقاربة الرقمية، وخلال العام2011، بلغت مبيعات الشركة الإجمالية في الولايات المتحدة الأمريكية 1ر143 مليار دولار أميركي.تعمل الشركة من خلال 197 مكتباً في 72 دولة وتوظف حوالي 206 آلاف شخص، وتدير الشركة منظمتين مختلفتين لتنسيق تسع وحدات عمل تجارية مستقلة: الإعلام الرقمي والاتصالات، العرض البصري، الاتصالات المتنقلة، أنظمة الاتصالات، الأجهزة المنزلية الرقمية، حلول تقنية المعلومات، والتصوير الرقمي وحلول الأجهزة، التي تتألف من الذاكرة وأنظمة LSI وLCD، ونظراً إلى أدائها الرائد على مستوى القطاع عبر مجموعة من المعايير الاقتصادية والبيئية والاجتماعية، حظيت سامسونج الكترونيكس بجائزة أفضل شركة في العالم من حيث التقنيات المستدامة، وذلك في مؤشر داو جونز 2011 للاستدامة.

غوغل

شركة غوغل (بالإنجليزية: Google) هي شركة عامة أمريكية تربح من العمل في مجال الإعلان المرتبط بخدمات البحث على الإنترنت وإرسال رسائل البريد الإلكتروني. يضاف إلى ذلك توفيرها لإمكانية نشر المواقع التي توفر معلومات نصية ورسومية في شكل قواعد بيانات وخرائط على شبكة الإنترنت وبرامج الأوفيس وإتاحة شبكات التواصل الاجتماعي التي تتيح الاتصال عبر الشبكة بين الأفراد ومشاركة أفلام وعروض الفيديو، علاوة على الإعلان عن نسخ مجانية إعلانية من الخدمات التكنولوجية السابقة.
يقع المقر الرئيسي للشركة في مدينة "ماونتن فيو" بولاية كاليفورنيا. وقد وصل عدد موظفيها في 31 مارس عام 2009 إلى 20,164 موظفاً.
تأسست هذه الشركة على يد كل من "لاري بيدج" و"سيرجي برن" عندما كانا طالبين بجامعة "ستانفورد". في بادئ الأمر تم تأسيس الشركة في الرابع من سبتمبر عام 1998 كشركة خاصة ملك لعدد قليل من الأشخاص. وفي التاسع عشر من أغسطس عام 2004، طرحت الشركة أسهمها في اكتتاب عام ابتدائي، لتجمع الشركة بعده رأس مال بلغت قيمته 1.67 بليون دولار أمريكي، وبهذه القيمة وصلت قيمة رأس مال الشركة بأكملها إلى 23 بليون دولار أمريكي. وبعد ذلك واصلت شركة Google ازدهارها عبر طرحها لسلسلة من المنتجات الجديدة واستحواذها على شركات أخرى عديدة والدخول في شراكات عديدة جديدة. وطوال مراحل ازدهار الشركة، كانت ركائزها المهمة هي المحافظة على البيئة وخدمة المجتمع والإبقاء على العلاقات الإيجابية بين موظفيها. ولأكثر من مرة، احتلت الشركة المراكز الأولى في تقييم لأفضل الشركات تجريه مجلة "فورتشن"، كما فازت بصفتها أقوى العلامات التجارية في العالم.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مها الرواشدة
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن