مجلس سامينا للإتصالات يوصي باعتماد نهج جديد لتوصيل وحماية البيانات خلال الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات 2014 التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات

بيان صحفي
منشور 12 حزيران / يونيو 2014 - 09:36

شارك مجلس سامينا، تحالف شركات الاتصالات الرائد الذي يغطي ثلاث مناطق من العالم (جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا) في الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات 2014 (GSR14)، والتي عقدت مؤخراً في البحرين. ودار موضوع النسخة الرابعة عشر من الندوة التي ينظمها الاتحاد الدولي للاتصالات حول تحقيق الاستفادة القصوى من إمكانات العالم الرقمي.

وتعتبر الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات منصة فريدة يجمع فيها الاتحاد الدولي للاتصالات بين رؤساء الهيئات التنظيمية الوطنية للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من جميع أنحاء العالم، وتشكل ملتقى عالمياً سنوياً للجهات التنظيمية في هذا القطاع لمناقشة أهم القضايا الملحة التي تم تحديدها. وقد قام السيد بوكار ايه با، الرئيس التنفيذي لمجلس سامينا بتمثيل المجلس، وكان متحدثاً في الجلسة الافتتاحية التي جرت تحت عنوان اعادة تحديد المسؤوليات في العالم الرقمي المدفوع بالبيانات.

معلقاً على إذا ما كانت الأطر التنظيمية تتطور في توافق وبالتزامن مع التطور الذي تشهده تكنولوجيا الشبكات وتقنيات معالجة البيانات وتخزينها، قال السيد بوكار ايه با: "لا تزال الأطر التنظيمية في العديد من البلدان في منطقة سامينا غير مواكبة للتغييرات المطردة التي تشهدها الساحة التقنية حتى الآن. وعلى سبيل المثال، فإن العديد من الجهات التنظيمية للاتصالات لا تزال معارضة لحلول الحوسبة السحابية، فضلا عن تقديم خدمات على غرار حلول الاتصال المباشر من جهاز لجهاز M2M لأنها ببساطة تعني أن البيانات سوف تتدفق داخل وخارج بلد معين ضمن إطار صلاحيات الجهة التنظيمية. هناك مخاوف مشروعة حول خصوصية المستهلك وهذا يحتاج بالتأكيد إلى معالجة، غير أن التمسك بالأطر التنظيمية التي تم تصميمها لمعالجة الأنظمة والعمليات القديمة يعد أمراً غير واقعياً".

كما أضاف السيد بوكار: "عندما ينظر المرء إلى ما وراء عالم الاتصالات فإن شركات تكنولوجيا المعلومات على سبيل المثال تستخدم حلول الحوسبة السحابية دون أن تخضع للقيود المفروضة من قبل الجهات التنظيمية للاتصالات. ولذلك، ومن وجهة نظر تنظيمية لقطاع الاتصالات، فإنه يجب اعادة النظر في تسليم وحماية البيانات من خلال نهج جديد".

كما قال السيد بوكار مسلطاً الضوء على التحديات الرئيسية التي تواجه المشغلين في العالم الرقمي: "هناك تحول كبير في مصادر الإيرادات الناتجة عن التوسع في شبكة الإنترنت وخاصة فيما يتعلق بتطبيقات الأجهزة المحمولة. وبالإضافة إلى ذلك، فإن هناك زيادة في التوقعات بالنسبة لخدمة شبكة العملاء التي تتطلب تشييد بنية تحتية وطنية عريضة النطاق، الأمر الذي يعد عالي التكلفة. وفيما يلي ذلك، فإن هناك تغيير كبير بالنسبة إلى المستخدمين وأنماط الخدمات الرقمية والمنتجات، وهو ما نطلق عليه في مجلس سامينا – الرقمنة".

ومن الجدير بالذكر أن المشاركين في الندوة العالمية لمنظمي الاتصالات 2014، بما في ذلك الجهات التنظيمية وواضعي السياسات وأعضاء قطاع تنمية الاتصالات – الاتحاد الدولي للاتصالات "ITU-D" قد قاموا بتحليل ومناقشة وسائل عديدة لتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات الكامنة للعالم الرقمي للمستهلكين بطريقة مستنيرة ومتجاوبة وآمنة.

كما كان مجلس سامينا للاتصالات قد شارك أيضا في اجتماع الجهات التنظيمية الرئيسية في القطاع الخاص "CRO"، والذي اقيم قبل الندوة، حيث أشار المجلس إلى أهمية جلب المستثمرين وصناديق الأسهم الخاصة إلى طاولة الحوار، جنبا إلى جنب مع واضعي السياسات والجهات التنظيمية من أجل ضمان اعتماد وتطوير السياسات والأطر التنظيمية التي تشجع الاستثمار.

خلفية عامة

مجلس الاتصالات لدول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا

مجلس الاتصالات لدول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا "سامينا" هو مجلس غير ربحي يمثل شركات الاتصالات والمصنعين والجهات المنظمة والأكاديميين في ثلاث مناطق هي جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما يأمل المجلس في أن يلعب دوراً رئيساً في تسهيل التعاون ونقل المعرفة في منطقة مجلس سامينا التي تشمل 25 بلداً.

ويقع المقر الرئيس لمجلس الاتصالات لدول جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا (سامينا) في دبي، ويرأس مجلس إدارته المهندس سعود الدويش – الرئيس التنفيذي لشركة الاتصالات السعودية، بينما يتولى إدارته السيد توماس ويلسون. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
بنان سليمان
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن