سوني تقدّم حلول أمنية أكثر ذكاء وكفاءة خلال معرض إنترسك

بيان صحفي
منشور 18 كانون الثّاني / يناير 2016 - 06:04
معرض إنترسك
معرض إنترسك

في استجابة لحاجة السوق المتطورة إلى الحلول الأمنية البصرية، أطلقت سوني حلول أمنية تعتمد على تقنية 4K خلال معرض إنترسك 2016، الذي يعتبر واحداً من أكبر معارض حلول الأمن والسلامة في المنطقة. وتهدف الشركة لملء الفجوة الموجودة على مستوى الصناعة، بما في ذلك قيود التخزين وفقدان المراقبة نتيجة توقف التواصل وتأثير الإضاءة الخافتة على جودة الصورة.

ويواصل قطاع أمن المعلومات نموه في منطقة الشرق الأوسط، حيث أظهرت متطلبات العملاء تغييرات كبيرة. ومع تطور هذه الصناعة، بدأ المستخدمون بالمطالبة بحلول أكثر كفاءة وبأسعار معقولة وأداء استثنائي، ليتم اعتماد تقنية 4K كمعيار جديد في عدد أكبر من التطبيقات.

وقال أيدين تولان، رئيس قطاع الحلول الأمنية البصرية والحلول الاحترافية لدى شركة سوني في الشرق الأوسط وإفريقيا: "لقد كانت سوني سبّاقة دائماً في تقنية 4K، والآن نأخذ خطوة أخرى إلى الأمام عن طريق تقديم حلول جديدة أكثر ذكاءً وكفاءةً وبسعر مناسب. يعدّ معرض إنترسك الحدث الرئيسي إقليمياً لتقديم أحدث حلول أمن المعلومات، ويعتبر منصة مهمة بالنسبة لنا لعرض أحدث حلولنا الأمنية لكافة أنواع الشركات والصناعات، وفرصة لنظهر كيفية معالجة سوني لمشاكل الصناعة وتصوراتها لمستقبل أمن الفيديو".

وتجمع كاميرات سوني للأغراض الأمنية بين الأداء العالي لتقنية حساس 4K Exmor R™ CMOS ومعالج للعدسة والصور، لتقدم أداءً وتصويراً غاية في الروعة وغير مسبوقاً من حيث انخفاض حساسية الضوء، ما يتيح لكاميرات سوني التقاط صورٍ ممتازة لا يمكن لكاميرات 4K الأمنية التقليدية أن تقدمها.

ويمكن للمستخدمين الحصول على حماية فعالة لبياناتهم حتى خلال فترة توقف الشبكة مع ميزة "Edge Storage" من سوني، حيث ستكون الكاميرات التي تدعم هذه الميزة قادرةً على معرفة فترات انقطاع الشبكة، كما بإمكانها، خلال أي انقطاع، تسجيل الفيديو على بطاقات الذاكرة (مثل بطاقات SD وmicro SD) التي يمكن إضافتها إلى الكاميرا. وبمجرد إعادة توصيل الشبكة، سيكون نظام التسجيل قادراً على تحديد الأجزاء المفقودة واستردادها من بطاقة الذاكرة لتشكيل فيديو كامل وملء الفراغات الموجودة في أرشيف التسجيل المركزي.

عند اختيار المستخدمين لحلول أمن المعلومات التي يرغبون باستخدامها عادةً ما تتم مقارنة بين استخدام النطاق الترددي والحساسية، من هنا توفر سوني حلولاً مصممة خصيصاً لضمان تحقيق جودة عالية وتقديم فيديو دون المساس بمتطلبات التخزين والنطاق الترددي المخطط لها. وتضمن ميزة الترميز الذكي، وهي طريقة ترميز جديدة من سوني، جودة عالية للصورة مع الحفاظ على كفاءة موارد التخزين.

إضافةً إلى تقنية 4K، جهزت كاميرات سوني بتقنية تثبيت الصورة البصرية المميزة بمستشعرات جيروسكوب، التي تكشف وتصحح أي اهتزاز في الكاميرا قد تسببه في كثير من الأحيان عوامل خارجية مثل تغيرات الطقس. تمكّن تقنية تثبيت الصورة فريق العمل في غرفة التحكم من الحصول على أفضل تسجيل للفيديو دون أن يتأثر بالتغيرات البيئية.

وتقدم شركة سوني حلول 4K الأمنية خلال معرض إنترسك 2016 عن طريق محاكاة غرفة التحكم، لتتيح للزوار اختبار مستقبل أمن الفيديو. وتضم غرفة التحكم أيضاً جهاز إسقاط سوني VPL GTZ1، الذي يجمع بين تقنيتي 4K SXRD ومصدر ضوء الليزر الفوسفوري، لتقدم سطوع مميز بالألوان وصورة بجودة عالية.

وتشارك سوني في معرض إنترسك 2016 في المنصة رقم SA-C23 بقاعة الشيخ سعيد، في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.

خلفية عامة

سوني

إن سوني من الشركات الأولى التي بدأت العمل في المنطقة الحرة بجبل علي. وبعد نجاحها، سار على نهجها آخرين من كبار المصنعين. واليوم، سوني هي واحدة من 3,000 شركة تفتخر بوجودها في المنطقة الحرة بجبل علي. 

تأسست شركة سوني الخليج كمتب فرعي لشركة سوني العالمية بسنغافورة، في 25 يناير عام 1989، وتلعب دورا بارزا في تطوير الأسواق الموجودة بمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا. بعد متابعة النجاح الذي حققه هذا الفرع عن كثب، تأسست شركة سوني الخليج في سبتمبر عام 1992.

سوني الخليج هي شركة تابعة ومملوكة بالكامل لشركة سوني باليابان. ويقع مقر شركة سوني الخليج بما في ذلك المخازن ومنشآت مكاتبها في المنطقة الحرة بجبل علي، وهي أكثر مناطق الموانئ الحرة نجاحا في العالم. ومن خلال تواجدها في منطقة الميناء الحر بجبل على، تمتعت سوني الخليج بالعديد من المزايا، البعض منها يتمثل في الملكية الأجنبية للشركة بنسبة 100%، إعفاء الشركة من الضرائب لمدة 50 عام، حرية تداول العملة والدعم الهائل المقدم من سلطة موانئ دبي.

تأسس صرح سوني في المنطقة الحرة بجبل علي بشكل متواضع على مساحة 1,500 متر مربع للمخازن ومساحة 170 متر مربع للمكاتب. وسرعان ما أصبح هذا المخزن أصغر من يدعم حجم العمل المتزايد شهرياً. فقد تضاعفت المبيعات خلال الأشهر الست التالية. وإدراكا منها لزيادة الطلب على منتجاتها في المنطقة، قامت سوني تدريجيا بتوسيع المساحة المخصصة لمخزنها الإقليمي لتصل إلي 27,000 متر مربع حاليا، حيث أن سوني الخليج واحدة من أكبر منشآت سوني من نوعها في العالم.

أغلقت شركة سوني الخليج السنة المالية لعام 2003 وأعلنت عن مبيعات تخطت 800 ألف دولار أمريكي في أبريل 2004.

شركة سوني الخليج هي المركز الرئيسي الإقليمي لمنطقتي الشرق الأوسط وإفريقيا. تعمل الشركة في مجال أجهزة سوني الإلكترونية الاستهلاكية ووسائط البيانات ووحدات ملحقات الحاسب ووسائط التسجيل والطاقة (البطاريات) والأجهزة الإلكترونية النقالي (الأنظمة الصوتية للسيارات) ومنتجات الحاسب الترفيهية (بلاي ستيشن)، وذلك في أكثر من 40 دولة في المنطقة.

وبالإضافة إلى عمليات التخزين التي تقوم بها الشركة في المنطقة الحرة بجبل علي بدبي، فإن سوني الخليج مسؤولة أيضاً عن تنفيذ الأعمال اللوجستية والمبيعات والتسويق والدعاية وخدمة العملاء (ما بعد البيع) من خلال شركاء العمل والمكاتب الفرعية ومكاتب التمثيل. كما يعزز تواجد سوني في الأسواق الرئيسية بالمنطقة شبكة تضم مكتب فرعي واحد بالمغرب ومكاتب تمثيل لها في كينيا ولبنان والمملكة العربية السعودية وإيران وباكستان بالإضافة إلى العديد من مراكز الخدمة.

للسبت الـ15.. احتجاجات السترات الصفراء تتواصل في فرنسا

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:46
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا
من احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا

يواصل الآلاف من محتجي حركة "السترات الصفراء" تظاهراتهم للأسبوع الخامس عشر على التوالي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى.

وقالت الشرطة في بيان، "أعلن في باريس عن خمس تظاهرات، ثلاث منها بشكل تجمعات، أما المسيرتان الأخريان اللتان سميتا على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي "تسونامي أصفر" و"كلنا في الشانزيليزيه لا نتراجع عن شيء"، فستنطلقان من قوس النصر ظهر اليوم السبت على التوالي وتنتهيان في ساحة تروكاديرو".

وأضاف البيان أن هذه المسيرات ستعبر جادة الشانزليزيه وحي الأوبرا وتلتف حول متحف اللوفر وتتوقف أمام مقر "حركة شركات فرنسا" ثم تواصل طريقها إلى ساحة تروكاديرو.

من جهتها قالت وزارة الداخلية الفرنسية بشان الأرقام التي تنشرها، إن حجم التظاهرات تراجع في أيام السبوت الأربعة الأخيرة.

بدورهم أعلن أربعة آلاف شخص من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مساء الجمعة عبر فيسبوك عن نيتهم المشاركة في هذه التجمعات، وقال أكثر من 18 ألفا آخرين إنهم "مهتمون" بها.

وذكرت مواقع التواصل أنه ستُنظم تجمعات في مدن أخرى غير العاصمة، مثل بوردو، التي تعد مع تولوز من مواقع التعبئة الكبرى التي تشهد باستمرار صدامات عنيفة مع قوات الشرطة.

من جهتها أبلغت نقابة شرطة بوردو المسؤولين مساء الجمعة عن "الوضع الحرج" و"الإنهاك المعنوي والجسدي" لرجال الشرطة، مطالبة بوسائل أكثر فاعلية لمواجهة "حرب العصابات في المدن".

لكن وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير صرح خلال زيارة إلى ضاحية أوبرفيلييه شمال شرقي باريس "إذا كان البعض يعتقدون أن رجال الشرطة سينهكون وسيتم استنزافهم، فهم مخطئون"، مؤكدا أن "رجال الشرطة سيكونون حاضرين وسيقومون بمهامهم".

يشار إلى أن 41 ألف شخص تظاهروا في فرنسا السبت الماضي، مقابل 282 ألفا في 17 نوفمبر أول يوم للتحركات الاحتجاجية الاجتماعية، بحسب بيانات رسمية


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
ليال دلال
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن