شركات التقنية النظيفة تبدي اهتمامها بإمارة دبي في منتدى جلوب 2018

بيان صحفي
منشور 01 نيسان / أبريل 2018 - 07:45
بريان بوجي، مدير المبادرات وقطاع التنمية الاستراتيجية يتسلم نسخة من كتاب تذكاري من  فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار ؛ ومروان عبد العزيز جناحي، المدير التنفيذي لمجمع دبي للعلوم.
بريان بوجي، مدير المبادرات وقطاع التنمية الاستراتيجية يتسلم نسخة من كتاب تذكاري من فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار ؛ ومروان عبد العزيز جناحي، المدير التنفيذي لمجمع دبي للعلوم.

شاركت مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، بالتعاون مع مجمع دبي العلوم – تيكوم، في معرض ومنتدى غلوب 2018، الذي أقيم مؤخراً في فانكوفر – كندا، الذي يعد أكبر ملتقي عالمي لقطاع الاقتصاد الأخضر والتقنيات النظيفة على وجه الخصوص في منطقة أمريكا الشمالية والذي شارك في فعالياته أكثر من 1000 شخصية يمثلون ما لا يقل عن 50 دولة. واستعرضت المؤسسة في المنتدى دور دبي كمركز عالمي للاقتصاد الأخضر، إلى جانب تسليط الضوء على فرص الاستثمار والتوسع للشركات العالمية في إمارة دبي ومروراً للأسواق المجاورة.

وتسعى مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار من خلال المشاركة في منتدى غلوب 2018 إلى تعريف الحضور من كبار الشخصيات، ممثلي الحكومات، ورؤساء الوفود والشركات العالمية، وأهم المؤسسات المالية والفكرية في العالم، ببيئة الأعمال في دبي، إلى جانب عرض مبادراتها الرائدة وإنجازاتها المتميزة التي تعد نموذجاً لمدن المستقبل التي تسعى لتحقيق التنمية المستدامة والتنافسية في أعمالها.

ونُظم خلال منتدى غلوب 2018 حلقة نقاشية تحت عنوان "ميزة دبي: من المستقبل إلى الواقع"، شارك فيها كل من فهد القرقاوي، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لتنمية الاستثمار ؛ ومروان عبد العزيز جناحي، المدير التنفيذي لمجمع دبي للعلوم، حيث أكدوا التزام دبي بصناعة مستقبل ذكي ومستدام، وتحويل الإمارة إلى مركز عالمي للابتكار، مدعوماً بالاستثمار الحكومي في البنية التحتية الرقمية والناعمة، إلى جانب تبني التكنولوجيا الحديثة الأمر يجعل دبي مستعدة إلى إستقبال دبي 2020 أكسبو، وأن تكون المحطة المثالية للشركات الأجنبية الرامية إلى التوسع بطموح و خطط مبتكرة.

وتعليقاً على التقدم الملحوظ في التكنولوجيا النظيفة، قال فهد القرقاوي: "ساهم تحول دبي الناجح إلى الاقتصاد الأخضر في خلق فرص استثمارية جديدة في قطاع التكنولوجيا النظيفة، وتسريع تبني قطاعات أعمال جديدة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر: الطاقة المتجددة والنقل النظيف، وكفاءة الطاقة، وإدارة النفايات، وغيرها من القطاع المعنية بالتكنولوجيا الخضراء".

وأضاف القرقاوي: "تبلغ الحصة السوقية في قطاع التكنولوجيا النظيفة عالمياً ما قيمته 3.29 تريليون درهم، ومن المتوقع أن تنمو بمعدل 3٪ سنوياً وفقًا لأحدث تقرير صادر عن "غلوب العالمية". تعتبر دبي شركة من المدن الرائدة عالمياً في تسريع وتبني تقنيات التكنولوجيا النظيفة، وذلك مع وجود أكثر من 50 مليار درهم مستثمرة في الطاقة الشمسية، ومشاريع البنية التحتية الجديدة، والالتزام التنظيمي، والمباني الخضراء، وكفاءة الطاقة والمياه، وغيرها من الاستثمارات".

وعلى نحو متصل، قال مروان عبد العزيز جناحي: "تعد التكنولوجيا النظيفة من القطاعات الاستراتيجية الهامة لإمارة دبي، ودليلاً على ذلك حققت دبي مؤخرًا سعرًا منخفضًا لتوليد الطاقة الشمسية، مما يجعل التكنولوجيا أكثر جدوى من أي وقت مضى وبديل مناسب مقارنة بمصادر الطاقة التقليدية. وعززت السياسات المساندة والطفرة في الاستثمارات، والتركيز القوي على الشراكات بين القطاعين العام والخاص، من انتقال دبي إلى الاقتصاد الأخضر. وتلعب صناعة التكنولوجيا النظيفة دوراً حاسماً في دفع التنمية المستدامة في دبي وتحسين حياة سكانها من خلال استخدام الموارد بكفاءة عالية، وخفض الانبعاثات الكربونية".

أدار بريان بوجي، مدير المبادرات وقطاع التنمية الاستراتيجية، واللجنة الاقتصادية في فانكوفر، الحلقة الناقشية تحت عنوات"ميزة دبي: من المستقبل إلى الواقع". والذي أثنى خلالها على رؤية القيادة الإماراتية ومبادراتها الرائعة لتمكين مشاركة الشباب في تبني التقنيات جديدة. وقال: "تعد الإمارات واحدة من أكبر الأسواق للصادرات الكندية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تتيح للشركات الكندية فرصاً كبيرة للمساهمة في خلق مستقبل مستدام على مستوى العالم. نحن فخورون بأن المستثمرين من كلا البلدين يشكلون مثالاً عالمياً على قيادة الصناعة".

 

ويهدف التعاون بين مؤسسة دبي لتنمية الاستثمار ومجمع دبي للعلوم إلى جذب استثمارات جديدة من الشركات العالمية التي ترتكز على كثافة عنصر المعرفة والابتكار، وتعريف الشركات العاملة في قطاع التقنيات النظيفة والتي تتطلع إلى التوسع عالميا، بالبنية التحتية المتميزة لدبي ومقوماتها التنافسية وانفتاحها على الأسواق الإقليمية، إلى جانب المزايا التسهيلات التي يوفرها إختيار دبي كمقر إقليمي لعملياتها وإستثماراتها المستقبلية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا. 

خلفية عامة

مجمع دبي للعلوم

مجمع دبي للعلوم هو المنطقة الحرة الأولى في الشرق الأوسط المخصصة لتلبية احتياجات قطاع العلوم، ودعم أصحاب المشاريع العلمية، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والشركات متعددة الجنسيات. ويعتبر المجمع، والمعروف سابقاً بإسم مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث (ديبوتك) ومجمع الطاقة والبيئة (إنبارك)، مقراً لأكثر من 280 شركة في قطاعات العلوم الحيوية، والطاقة والبيئة.

يهدف مجمع دبي للعلوم لتوفير بيئة مثالية تدعم البحوث العلمية، والإبداع والإبتكار. وذلك من خلال توفير المساحات المكتبية والمختبرات، والبنية التحتية المتميزة. كذلك يعمل مجمع دبي للعلوم على ضمان توفير بيئة عمل تناسب كافة أشكال الدعم للشركات لتمكينها من الإزدهار وتطوير وإحداث تغيير مستدام وتطوير العالم من حولنا.

يهدف مجمع دبي للعلوم إلى لعب دور محوري في تحقيق طموحات رؤية دبي 2020 من خلال توفير الظروف الملائمة لمستقبل أكثر استدامة واكتفاءً  ذاتياً ويعتمد على استخدام المستدام للموارد والمواهب. 

الدائرة الاقتصادية

إن دائرة التنمية الاقتصادية في دبي هي هيئة حكومية تختص بوضع وإدارة الأجندة الاقتصادية لإمارة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وتقدم دائرة التنمية الاقتصادية كل الدعم لعملية التحول الهيكلي التي تشهدها إمارة دبي إلى اقتصاد متنوع ومبدع هدفه الارتقاء ببيئة الأعمال وتعزيز مستويات النمو في الإنتاجية.

وتعمل دائرة التنمية الاقتصادية ومؤسساتها على وضع الخطط والسياسات الاقتصادية، وتعزيز نمو القطاعات الاستراتيجية، وتوفير الخدمات لكافة رجال الاعمال والشركات المحلية والدولية.

وفازت دائرة التنمية الاقتصادية في عام 2012 بفئة الجهة الحكومية المتميزة – مجموعة الجهات المتوسطة في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز.​

المسؤول الإعلامي

الإسم
نفيسة المرزوكي
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن