طلاب أكاديمية قطر – الخور التابعة لمؤسسة قطر يمثّلون دولة قطر في مؤتمر دولي لنموذج الأمم المتحدة في باريس
شارك أربعة عشر طالبًا من أكاديمية قطر – الخور، التابعة للتعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، في مؤتمر نموذج الأمم المتّحدة "غيّر العالم" والذي أُقيم في باريس، حيث مثّلوا دولة قطر على منصة عالمية إلى جانب طلاب من مختلف دول العالم.
وخلال المؤتمر، شارك طلاب أكاديمية قطر – الخور في مناقشات مكثفة تناولت عددًا من أبرز القضايا العالمية، من بينها الاستعمار الرقمي، وتمويل التعليم، وتغير المناخ، وحقوق الإنسان، والأمن الدولي. وعكست مشاركاتهم مستوى عاليًا من الجاهزية، وقدرة متميزة على عرض وجهات النظر، والتفاوض على الحلول، والعمل المشترك مع أقرانهم من مختلف الثقافات.
وعلى مدار أيام المؤتمر، أظهر الوفد الطلابي مهارات لافتة في الدبلوماسية والقيادة وحل المشكلات بأساليب إبداعية، إلى جانب تميّزهم في التواصل والعمل الجماعي، وحماسهم للتعلم والمشاركة الفاعلة في الحوار العالمي.
وفي تعليقها على أهمية هذه المشاركة، قالت كورتني وايتنغ، معلمة ومديرة برنامج نموذج الأمم المتحدة في أكاديمية قطر – الخور: "تعكس المشاركة في المؤتمر التزام أكاديمية قطر – الخور الراسخ بالانخراط العالمي، وتوفّر لطلبتنا فرصة قيّمة لتمثيل مدرستهم ودولة قطر على الساحة الدولية".
وأوضحت وايتنغ أن الطلاب كانوا على قدر عالٍ من الاستعداد للمؤتمر، بفضل ما اكتسبوه من خبرات سابقة وبرامج تدريبية منظمة، قائلًة: "شارك طلبتنا في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية خلال مسيرتهم الدراسية، ما أكسبهم فهمًا عميقًا لطبيعة هذه المحافل. ونحرص في المدرسة على إرشاد الطلاب إلى آليات عمل نموذج الأمم المتحدة، وضمان جاهزيتهم للمشاركة بثقة وكفاءة".
وسلطت وايتنغ الضوء على المهارات المتنوعة التي اكتسبها الطلاب خلال هذه التجربة، مضيفًة: "أسهمت هذه التجربة الدولية في تعزيز مهارات أساسية لدى الطلاب، مثل التواصل والدبلوماسية والعمل الجماعي والتفكير الناقد، إلى جانب دعم نموهم الشخصي من خلال تنمية الثقة بالنفس والمرونة والوعي الثقافي".
وأضافت وايتنغ أن المشاركة في مؤتمرات دولية تنسجم بشكل وثيق مع رسالة أكاديمية قطر – الخور في إعداد الطلاب ذوي فكر عالمي، مشيرة إلى أن المؤتمر يضع الطلاب في صلب قضايا عالمية واقعية، ويعزز لديهم قيم التعاطف والفهم الثقافي واتخاذ القرار المسؤول، وهي عناصر محورية في رؤيتنا للمواطنة العالمية، وفي إعداد الطلاب قادرين على التفاعل الواعي مع العالم من حولهم.
وأعربت وايتنغ عن أملها في أن تلهم هذه التجربة الطلاب مستقبلًا، قائلًة: "نأمل أن تشجع هذه الفرصة طلبتنا على تولي أدوار قيادية، والسعي إلى فرص دولية، وتوظيف المهارات التي اكتسبوها خلال دراستهم في برنامج البكالوريا الدولية، وفي مسيرتهم الجامعية المقبلة".
واختتمت وايتنغ بالقول: "تجسّد هذه التجربة التزامنا بتزويد الطلاب بالمعرفة والمهارات والثقة التي تمكّنهم من أن يكونوا قادة عالميين مسؤولين، قادرين على مواجهة تحديات المستقبل، والمساهمة الإيجابية في مجتمعاتهم والعالم من حولهم".
خلفية عامة
مؤسسة قطر
تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.
توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.
