فورد تستند إلى المكونات المتطورة في شاحنة F-150 الجديدة كلياً لابتكار مفهوم مركبة خفيفة الوزن

بيان صحفي
منشور 25 حزيران / يونيو 2014 - 06:50

كشفت شركة فورد العالمية مؤخراً عن مفهوم المركبة خفيفة الوزن، والذي يعتمد استخدم المواد المتطورة لإيجاد حلول مبتكرة لتخفيف الوزن في المستقبل، مما يساهم بالتالي في تعزيز الأداء، وخفض معدل استهلاك الوقود، والحد من الانبعاثات الكربونية.

وتمثّل هذه المركبة أحدث ما توصلت إليه أبحاث فورد في مجال تطوير حلول التكنولوجيا المستدامة وتوفيرها في متناول المستهلكين، مع إمكانية الاستفادة منها في الإنتاج بكميات كبيرة في جميع المراحل. وقد ساهم هذا البحث أيضاً في تخفيض الوزن بشكل بارز وصل إلى 700 رطل في طراز العام 2015 من شاحنة فورد F-150 الجديدة كلياً. ويعود هذا الأمر إلى استخدام مزيج شديد الصلابة من الفولاذ والألمنيوم، مما يضيف للسيارة قدرة أكبر على الجر والتسارع والتوقف بوقف أقصر، فضلاً عن تخفيض معدل استهلاك الوقود.

وبهذا السياق قال راج ناير، نائب رئيس مجموعة فورد لتطوير المنتجات العالمية: "يطالب الناس في الوقت الحالي بتعزيز مستويات الكفاءة في استهلاك الوقود، ولكنهم يريدون في الوقت ذاته المزيد من التقنيات والميزات في السيارة، والتي عادةً ما تساهم في زيادة الوزن. وسيكون التركيز على تخفيف الوزن الهدف الرئيسي لهذا القطاع في السنوات القادمة، ونحرص على اعتماد تطبيقات المكونات المتطورة كحلول ممكنة لتخفيض الوزن في سياراتنا".

ويُعد مفهوم تخفيف الوزن عنصراً رئيسياً في استراتيجية فورد في مجال الاستدامة، والتي تركز على التكامل بين التنمية المستدامة وخطة العمل للحفاظ على المدى الطويل وتعزيز الإمكانيات على مختلف الأصعدة البيئية والاجتماعية والمالية. ويساهم استخدام مواد خفيفة الوزن في صناعة السيارة على تحقيق الهدف المتمثل بخفض الوزن من أجل الاقتصاد في استهلاك الوقود، وخفض الانبعاثات الكربونية في الوقت ذاته.

وبدأت شركة فورد منذ أكثر من 25 عاماً في مجال أبحاث تعزيز الكفاءة من خلال تخفيض الوزن عبر استخدام المكونات المتطورة، بما في ذلك المعادن الجديدة والمواد المركبة. وأثمرت هذه الأبحاث عن برنامج المركبات التي تحوي الألمنيوم المكثف في عام 1992، وسيارة فورد جي تي عالية الأداء والمصنوعة كلياً من الألمنيوم في عام 2005.

وبالإضافة إلى غيرها من تقنيات الكفاءة في استهلاك الوقود، يعد تخفيف الوزن عاملاً جوهرياً في إطار جهود شركة فورد للاستقرار عند حاجز محدد لتركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بمعدل 450 جزء في المليون، ويرى العديد من العلماء والشركات والوكالات الحكومية أن هذا المستوى قد يساهم في تجنب الآثار البيئية الأكثر خطورة بسبب تغير المناخ.

نهج شامل لمفهوم تخفيف الوزن:

تعتبر السيارة الأداة المتنقلة الأكثر أهمية على الإطلاق، وتسير على درب الإلكترونيات الاستهلاكية مثل الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية في سعيها لأن تصبح خفيفة الوزن. ويعتمد مفهوم تخفيف الوزن من فورد على استخدام الكثير من نفس المكونات المتطورة التي يتم استخدامها في مجال الأجهزة الإلكترونية خفيفة الوزن، بما في ذلك الألمنيوم والزجاج المقسّى كيميائياً.

واتبع مهندسو فورد منهجاً شاملاً لتخفيض الوزن من خلال استخدام المكونات المتطورة في تصميم كافة أجزاء السيارة، بما في ذلك منظومة الحركة والهيكل وجسم السيارة والبطارية والأجزاء الداخلية مثل المقاعد. ويقدم مفهوم المركبة خفيفة الوزن من فورد مزيجاً شاملاً من المكونات المتطورة هي الأكثر من نوعها في مركبة واحدة، بما في ذلك الألمنيوم والفولاذ شديد الصلابة والمغنيسيوم والألياف الكربونية.

وتم تطوير أبحاث استخدام المكونات المتطورة بالتعاون مع برنامج تقنيات المركبات التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، جنباً إلى جنب مع كوسما إنترناشيونال، وهي شركة تابعة لـ "ماجنا إنترناشيونال"، بهدف التوصل إلى أحدث ملائمة للاستعمال على المدى الطويل. وساهمت ماجنا إنترناشيونال في تصميم وتطوير مجموعة من المكونات وأجزاء هيكل السيارة، في سبيل تحقيق الهدف المتمثل في تخفيف وزن السيارات.

وبهذا السياق قال مات زالوزيك، المدير التقني في قسم الأبحاث ومواد التصنيع العالمية في فورد: "نهدف إلى تعزيز إمكانياتنا في تصميم ومزج المواد في المركبات خفيفة الوزن بحيث يمكن إنتاجها بكميات كبيرة وتوفير نفس المستوى من السلامة والمتانة والصلابة الذي تتمتع به سياراتنا على الطريق في نفس الوقت. ولكن لا يوجد نهج واحد يناسب كافة متطلبات تخفيف الوزن. وبطبيعة الحال، يوفر مفهوم تخفيف الوزن منصة مثالية لمواصلة استكشاف المزيج الصحيح من المواد والتطبيقات لمركبات المستقبل". 

وقد بادرت العديد من الصناعات والقطاعات الأخرى إلى استخدام المكونات المتطورة خفيفة الوزن لتحقيق مزيد من الاقتصاد في استهلاك الوقود والسرعة والأداء، حيث يشهد قطاع النقل استخدام مجموعة من المكونات المتطورة بما في ذلك الألمنيوم والفولاذ شديد الصلابة في الشاحنات الثقيلة. كما تعتمد قطاعات الطيران والفضاء - التجارية والعسكرية على حد سواء – على الاستخدام المكثف لهذه المواد المختلطة، بما في ذلك الألمنيوم والألياف الكربونية لخفض الوزن وتحقيق أقصى قدر من الكفاءة في استهلاك الوقود. وتُعدّ صناعة السكك الحديدية من أهم المستخدمين لهذه المواد لتقليل الوزن في القطارات السريعة.

خلفية عامة

فورد موتور

إنّ فورد موتور هي شركة سيارات رائدة عالمياً مقرّها الرئيسي في ديربورن، ولاية ميشيغان، وتتولّى تصنيع أو توزيع السيارات في أرجاء القارات الستّ.

كما تعتبر شركة فورد الشرق الأوسط من الشركات الرائدة في مجال المواطنة المؤسسية في المنطقة من خلال برنامج "هبات المحافظة على البيئة وحمايتها" Conservation & Environmental Grants المحلّي الذي ساعد في إطلاق أكثر من 120 مبادرة بيئية شرق أوسطية من خلال مساعدات مالية بلغت مليون دولار منذ العام 2000. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
سوسن نيغوصيان
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن