قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر يرعى منتدى عالميًا لقادة العلوم والتكنولوجيا باليابان

بيان صحفي
منشور 03 تشرين الأوّل / أكتوبر 2017 - 04:14
الدكتور حمد الإبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، والسيد ليم شيوان بوه، رئيس وكالة العلوم والتكنولوجيا والبحوث بسنغافورة، أثناء مشاركتهم في الدورة الرابعة عشرة من منتدى العلوم والتكنولوجيا في المجتمع في اليابان.
الدكتور حمد الإبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، والسيد ليم شيوان بوه، رئيس وكالة العلوم والتكنولوجيا والبحوث بسنغافورة، أثناء مشاركتهم في الدورة الرابعة عشرة من منتدى العلوم والتكنولوجيا في المجتمع في اليابان.

شدد قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر أمام قادة العلوم والتكنولوجيا في العالم على أهمية تحقيق التعاون بين مختلف القطاعات من أجل إنشاء نظام مناسب للبحوث والابتكار، قادر على مواجهة التحديات التي تواجه المجتمعات. جاء ذلك خلال انعقاد الدورة الرابعة عشرة من منتدى العلوم والتكنولوجيا في المجتمع، الذي رعاه وشارك فيه قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، في مدينة كيوتو اليابانية.

جمع المنتدى، الذي ينعقد من 1 إلى 3 أكتوبر 2017، عددًا كبيرًا من رؤوساء الدول، والوزراء، والدبلوماسيين، وصنّاع السياسات، وشخصيات بارزة في المجالات الأكاديمية والصناعية، من بينهم شينزو آبي، رئيس وزراء اليابان والرئيس الفخري لمنتدى العلوم والتكنولوجيا في المجتمع، ونحو 1000 مندوب، ليقدموا منظورًا طويل الأجل حول كيفية مساهمة التطور العلمي والتكنولوجي في تحديد مستقبل البشرية.

ورأس وفد دولة قطر إلى المنتدى سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي، وزير التعليم والتعليم العالي، الذي شارك في اجتماع مائدة مستديرة حول دور العلوم والتكنولوجيا والإبداع في مستقبل المجتمعات، وتحديدًا مفهوم المجتمع الذي يركز على الإنسان، ويستفيد من تقنيات الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والبيانات الضخمة.

وتحدث الدكتور حمد الإبراهيم، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر، خلال جلسة بالمنتدى حول "التعاون بين الأوساط الأكاديمية والصناعات والحكومة"، حيث اعتبر في كلمته أن الحصار المستمر الذي تفرضه الدول المجاورة لقطر قد وفّر زخمًا جديدًا لمجال البحوث الابتكار في الدولة.

وقال الإبراهيم: "لقد شكّل هذا الوضع حافزًا لنا للتفكير في كيفية إكمال مسيرتنا نحو تحقيق اقتصاد متنوع ومستدام، وتحليل كيف يمكننا أن نكون أكثر قدرة على الصمود من خلال تطوير قدراتنا الخاصة في العديد من القطاعات والمجالات، وضمان أن نكون نحن من يتحكم بمصيرنا". وأضاف: "يمكن أن تمثّل الحاجة دافعًا قويًا للعمل والتغيير والتقدم في سبيل إنشاء نظام مناسب للبحوث والابتكار، خاصة إذ كان مبنيًا على التعاون والتآزر والتوافق في الرؤية بين مختلف القطاعات. إن تعزيز مثل هذا النظام هو المحور الأساسي لجهود قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر".

وتابع الإبراهيم بالقول: "لقد ساهمت التحديات التي تواجهها دولة قطر الآن في توحيد جهودنا، وزادت من وعينا إلى الحاجة لبناء قدرتنا على الصمود، وألهمتنا للاستجابة بشكل إيجابي ومدروس. وستستمر هذه العقلية في تحديد النظام المناسب لتطوير البحوث والابتكار في قطر الذي لا يقف عند حدود معينة".

وتطرق الإبراهيم في كلمته أمام المندوبين إلى برنامج الأولويات الوطنية للبحث العلمي، الخاص بالصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، التابع لقطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، والذي يدعم المشاريع البحثية التي تتصدى للتحديات الرئيسية التي تواجه دولة قطر، إلى جانب تشجيع التعاون مع القطاع الخاص، من خلال فرص التمويل المشتركة. كما تحدث عن كيفية مساهمة قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر في توفير التحليل الذي يسمح للجهات المعنية بالتركيز على المجالات التكنولوجية التي تتمتع بقدرة تسويقية عالية. وأوضح أيضًا كيف تساهم واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، التابعة لقطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، من خلال برامج ومبادرات مثل صندوق تمويل تطوير المنتجات وصندوق تمويل المشاريع التقنية، لتمكين الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة في تطوير ابتكارات تلبي احتياجات السوق المحلي.

كما شارك قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر في الاجتماع السابع لرؤوساء وكالات التمويل، حيث ناقش ممثلون عن 27 دولة، ومنظمة دولية واحدة، المصالح والقضايا والتحديات المشتركة، وفرص تعزيز التعاون بين وكالات تمويل البحوث حول العالم. ومثّل الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في هذا اللقاء الدكتور فرانس فان دين بوم، المدير التنفيذي للسياسات والتخطيط والتقييم في قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر.

وتشارك مؤسسة قطر، منذ عام 2013، كراعٍ رئيسي وعضو مؤسسي في منتدى العلوم والتكنولوجيا في المجتمع، وهو منظمة غير ربحية نجحت في أن تكون المنصة الأولى للعلوم والتكنولوجيا في العالم، وهو ما وفّر لقطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر العديد من فرص التواصل وتبادل المعرفة مع القيادات الفكرية للمجتمع الدولي.

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

معلومات للتواصل

مبنى مؤسسة قطر
منطقة الوجبة
ص.ب. 5825
الدوحة، قطر
فاكس
+974 (0) 4 480 6117
البريدالإلكتروني

المسؤول الإعلامي

الإسم
مؤسسة قطر
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن