كاين جي تي إس تتحضّر لإطلاتها العالمية الأولى في معرض الصين للسيارات

بيان صحفي
منشور 18 نيسان / أبريل 2012 - 05:55

ستحتفل بورشه بالتقديم العالمي الأول لطراز كاين جي تي إس Cayenne GTS الرياضي متعدد الاستعمالات أثناء معرض الصين للسيارات في العاصمة بكين، يرافقه الجيل الجديد من بوكستر Boxster الذي سيسجّل حضوره الأول في القارة الآسيوية. وسيفتح معرض بكين الدولي للسيارات 2012 أبوابه للجمهور في 27 أبريل 2012 ويستمر لغاية 2 مايو 2012. 

تُعتبر الصين أسرع الأسواق نمواً بالنسبة إلى شركة بورشه الألمانية لصناعة السيارات، ومقرّها شتوتغارت. كما أنها أكبر سوق لبورشه بعد الولايات المتحدة الأمريكية وقبل السوق الألماني المحلي. وما الدليل على ذلك سوى مبيعات صانع السيارات الرياضية في الصين، التي وصلت إلى أكثر من 24,000 سيارة في العام الفائت، ما يمثل رقماً قياسياً جديداً للشركة وارتفاعاً بنسبة 65 بالمئة عن مبيعات العام 2010. في هذا السياق، قال بيرنهارد ماير، عضو مجلس الإدارة التنفيذي المسؤول عن المبيعات والتسويق في شركة بورشه: "تحتلّ بورشه مكانة رائدة في سوق السيارات الرياضية في الصين، إذ استحوذت على حصة 46 بالمئة منه في العام الفائت. ومنذ تأسيس فرعنا في العام 2008 ولغاية اليوم، وصلت مبيعاتنا من السيارات الرياضية إلى 8,831 سيارة، تشمل طرازات 911 وكايمن Cayman وبوكستر." 

وكما جرت العادة، كان طراز كاين Cayenne الأكثر شهرة في الصين عام 2011، بعدما وصلت مبيعاته إلى 13,283 سيارة. وللمرة الثانية على التوالي، جرى تسليم أكبر عدد من السيارات الرياضية متعددة الاستعمالات إلى الصين مقارنة بأي دولة أخرى حول العالم. بالإضافة إلى ذلك، تُعتبر الصين حالياً السوق الأكبر عالمياً لطراز باناميرا Panamera، وثاني أكبر سوق فردي لطرازي بوكستر وكايمن الرياضيين ذوي المحرك الوسطي. 

كما ثمة مؤشرات واضحة على استمرار الطلب المرتفع في العام الحالي. فقد سلّمت بورشه 7,121 سيارة إلى العملاء الصينيين في الأشهر الثلاثة الأولى من العام 2012، ما يمثل ارتفاعاً بمقدار 38.3 بالمئة عن الفترة ذاتها من العام الماضي. وللتكيّف مع هذا الطلب المرتفع المتواصل، ستتابع بورشه توسيع شبكة وكلائها في العام 2012. في هذا السياق، جرى افتتاح ثلاثة مراكز جديدة لبورشه وتمّ توسيع مركز واحد منذ مطلع العام الحالي. كما ستعمد الشركة إلى تعزيز شبكة وكلائها من 41 مركزاً حالياً لبورشه إلى حوالى 100 مركز بحلول العام 2015. 

على صعيد آخر، بورشه منهمكة حالياً في بناء موقع حصري للتجارب والاختبارات مخصص للعملاء في الصين، هو عبارة عن أول مركز بورشه للقيادة Porsche Driving Experience Centre PDEC في آسيا. ويتّخذ هذا المركز موقعاً أسطورياً بالنسبة إلى محبّي رياضية السيارات، إذ يقع مباشرة بجوار حلبة شنغهاي الدولية التي تستضيف جائزة الصين الكبرى للفورمولا واحد منذ العام 2004. وسيتضمن الموقع، الذي يغطي مساحة تبلغ 100,000 متر مربع، حلبة تجارب ومسارات متعرّجة ووعرة، بالإضافة إلى غرف تدريب للاستخدام الحصري من قبل عملاء بورشه وعشاقها. وبعد استكمال العمل على مركز بورشه للقيادة في شنغهاي في الربع الثالث من العام 2013 تقريباً، سيكون ثالث موقع تجارب واختبارات للعملاء في العالم، إلى جانب لايبزيغ في ألمانيا وسيلفرستون في بريطانيا. 

وتتعدّى نشاطات بورشه في السوق الصيني قطاع السيارات، لتشمل العمل بشكل فاعل في مشاريع اجتماعية. فبالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (منظمة اليونيسيف)، يدعم صانع السيارات الرياضية تعليم الأطفال والمراهقين في مقاطعات سيشوان وكانسو ويونّان التي تضررت بالزلازل. وقد مدّدت بورشه هذا التعاون فترة عامين إلى 2014، وزادت مساهمتها المالية البالغة 10.2 مليون رنمينبي (حوالى 1.2 مليون يورو) بمقدار 5 ملايين رنمينبي. أما النتيجة، فكانت نجاحاً فاق كل التوقعات. ففي غضون عامين، جرى تدريب أكثر من 7,500 أستاذ وأستاذة، وحصل ما يزيد عن 115,000 تلميذ مدرسة على تعليم أفضل ومواد تعليمية. هذا العدد هو أكثر من ضعف ما كان متوقعاً في بداية البرنامج.

خلفية عامة

بورش

شركة ألمانية مختصه بصناعة السيارات الرياضية ذات الأداء العالي. تأسست الشركة عام 1931 على يد المهندس النمساوي فارديناند بورشيه الذي صمم أولى سيارات فولكسواجن، وتقع الشركة في شتوتغارت .تم تصنيف سيارات بورش الرياضية عام 2001 على انها أكثر السيارات هيبة من قبل معهد الرفاهية في نيويورك من خلال استطلاع للرأي لما يفوق 500 عائلة لا يقل مدخولها السنوي عن 200 ألف دولار أمريكي، وأول سيارة بورش تم انتاجها هي بورش 64 عام 1938.

المسؤول الإعلامي

الإسم
أنيا وود
فاكس
+971 (0) 4 356 9991
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن