مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" يعلن عن منتدى التوحد خلال قمة 2016

بيان صحفي
منشور 04 نيسان / أبريل 2016 - 07:27
الدكتور كريم منير، رئيس المنتدى ومدير مركز التوحد والاضطرابات ذات الصلة في مستشفى بوسطن للأطفال
الدكتور كريم منير، رئيس المنتدى ومدير مركز التوحد والاضطرابات ذات الصلة في مستشفى بوسطن للأطفال

أعلن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية "ويش" عن إطلاق منتدى التوحّد ضمن فعاليات مؤتمر القمة لعام 2016، المقرر انعقاده في العاصمة القطرية الدوحة في الفترة من 29 إلى 30 نوفمبر.

سيحدد المنتدى الفرص المتاحة، والعقبات التي تواجه الجهود الحالية الهادفة لمعالجة التوحد، بما فيها أحدث التطورات في القطاعات المختلفة، مثل التعليم والطب وصنع السياسات. وسيتم إطلاع المشاركين في المؤتمر على خطط عمل مفصلة وعدد من التوصيات التي من شأنها أن تسمح لهم بالاستفادة من الابتكارات المنتشرة، وتكييفها من ثمّ مع السياقات المحلية.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور كريم منير، رئيس المنتدى ومدير مركز التوحد والاضطرابات ذات الصلة في مستشفى بوسطن للأطفال والأستاذ المشارك في الطب النفسي وطب الأطفال في كلية الطب بجامعة هارفرد، والحائز على عدة جوائز من المؤسستين: "سيوفّر منتدى التوحد إطارًا عالميًا للعمل من خلال الابتكار القائم على الأدلة في السياسات ذات الصلة، ويعزز الاعتماد على التدخلات الصحية والتعليمية الفعالة التي تتمحور حول الرعاية الشاملة الموجّهة نحو الأسرة."

وأضاف: "سنحدد الفرص والتحديات في مجال التصدّي للتوحد واضطرابات النمو ذات الصلة، وذلك من خلال التدخلات الصحية والتعليمية على مختلف الصُعد، بما فيها المعرفة والتدريب والخدمات والدعم والسياسات. كما سنقدّم وصفًا متكاملاً للإجراءات التي ينبغي لصانعي السياسة اتّخاذها من أجل تسخير الابتكارات وتكييف السياسات الناجحة مع السياقات المحلية."

من ناحية أخرى، سيقدّم منتدى التوحد دراسات عينية ورسومًا بيانية توضح الإجراءات التي يجب اتخاذها في مجالات الصحة والتعليم والقطاعات الاجتماعية الأخرى المعنية بمعالجة هذه المشكلة. وسيبيّن المنتدى أن التوعية وتعزيز المعرفة حول مرض التوحد، من خلال فهم الاحتياجات الثقافية والحواجز التي تعترض اعتماد أفضل الممارسات، على سبيل المثال، سيؤدي إلى تسهيل العلاجات وتطوير المناهج التعليمية.

من جهته، علّق إجبرت شلنجز، الرئيس التنفيذي لمبادرة "ويش" بقوله إن "التوحّد يشكّل تحديًا كبيرًا، إضافة إلى أنه يُعتبر موضوعًا شائكًا ومعقّدًا، لا سيّما إذا أدخلنا في حساباتنا حالة الخوف التي أحدثها انتشار مفاهيم خاطئة حول وجود علاقة متبادلة بين هذه الحالة وبين بعض اللقاحات في مرحلة الطفولة." وأضاف: "وفي حين يتواصل هذا الجدل في بعض الدوائر، يواجه المتضررون مجموعة مختلفة تمامًا من المشاكل، تتلخّص في نقص الخدمات والموارد الموجّهة لمرضى التوحّد ولأسرهم. ولذا، سيحدّد التقرير الصادر عن المنتدى إجراءات ملموسة يمكن لصانعي السياسات اعتمادها لتسخير الابتكارات في هذا المجال، وتكييف السياسات الفعالة بما يتواءم مع السياقات المحلية، بحيث يمكن للمصابين بالتوحد وأسرهم الحصول على الدعم الذي يحتاجونه."

ومن بين توصيات التقرير، توصيةٌ مفادُها الحاجة إلى أن يغطّي التدريب متعدد التخصصات عددًا من القطاعات، جنبًا إلى جنب مع ضرورة تعاون مقدمي الخدمات والمعلمين والأسر لضمان أفضل العلاجات في المراحل المبكرة لظهور المرض. أما في المنزل، فيمكن إجراء تعديلات على الخدمات المقدمة والمعدات المطلوبة، إضافة إلى تعزيز الإرشاد والتعليم ذي الصلة. وسيؤكد التقرير أيضًا على أهمية تمويل البحوث، والخدمات الهادفة لتوفير التدريب، فضلاً عن توفير خيارات التغطية الصحية الشاملة، وتقييم النتائج. وفيما يتعلق بالتعليم، سيناقش التقرير بالتفصيل قضية تمويل البنى التحتية، واختيار الموضوعات ذات الصلة، لإدراجها في المناهج الدراسية.

ويضم فريق المنتدى الدكتور منير وعددًا من كبار العلماء والأطباء المختصين في هذا المجال، بمن فيهم محمد وقار عظيم، أول رئيسٍ لقسم الطب النفسي في مركز السدرة للطب والبحوث، والباحث الرئيسي ديفيد هيلم، مدير قسم تعليم القيادة في مجال النمو العصبي والإعاقات ذات الصلة في معهد الدمج المجتمعي في مستشفى بوسطن للأطفال بجامعة ماساتشوستس.

تجدر الإشارة إلى أن قمة ويش لعام 2016 ستشهد عقد سبعة منتديات بحثية رائدة تسلط الضوء على معالجة بعض التحديات الصحية الأكثر إلحاحًا في العالم. وبالإضافة لمناقشة مرض التوحد، سوف يصدر المنتدى عددًا من التقارير القائمة على الأدلة في تخصصات متعددة، وتشتمل على موضوعات مثل صحة المجتمع، والطب الدقيق، والفوائد الاقتصادية للاستثمار في الصحة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والرعاية المسؤولة، والرؤى السلوكية. وسوف يترأس النقاشات خبراءٌ دوليون مرموقون. ولأول مرة، سوف تقدم ويش تقريرًا عن تأثيرها المستمر على المستويين المحلي والعالمي حول الموضوعات التي سبق إبرازها في القمم السابقة، مثل مرض السكري وسلامة المرضى.

وإلى جانب عقد منتديات حول البحوث الحديثة في السياسات الصحية، من المقرر أن تنظّم القمة معرضًا للابتكارات من كافة أنحاء العالم تبرز عملية صياغة التصميم والتسليم وتمويل الرعاية الصحية، فضلاً عن تسليط الضوء على لفيفٍ من المبدعين الشباب، الذين يمثلون قادة الرعاية الصحية الناشئة تحت سن الثلاثين ولديهم إسهامات في الصحة العالمية تستحق التقدير على نطاق واسع.

بالإضافة إلى كونها ملتقى للآلاف من واضعي السياسات والأكاديميين والمهنيين المرموقين، تطورت مبادرة ويش، وهي إحدى المبادرات العالمية لمؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لتصبح منصة رئيسية لنشر الابتكار وأفضل الممارسات في مجال الرعاية الصحية، كما أنها تتماشى مع رؤية مؤسسة قطر في تعزيز دور قطر الريادي كمركز ناشئ للابتكار في مجال الرعاية الصحية، والسعي في الوقت ذاته لإطلاق قدرات الإنسان.

للحصول على مزيد من معلومات حول ويش، يرجي زيارة الرابط التالي: www.wish-qatar.org أو التواصل من خلال حساب ويش على موقع تويتر: @WISHQatar

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مؤسسة قطر
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن