مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث يفتح باب المشاركة في نسخته السابعة

بيان صحفي
منشور 14 آذار / مارس 2018 - 06:09
نبيل السالم، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر والمدير التنفيذي للعمليات في قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر
نبيل السالم، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر والمدير التنفيذي للعمليات في قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر

أعلن قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر عن فتح باب التسجيل لمؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2018، والذي تنعقد نسخته السابعة هذا العام، تحت شعار "البحوث والتطوير: التركيز على الأولويات، وإحداث الأثر".

وتتضمن أجندة المؤتمر، الذي سيعقد من 19 إلى 20 مارس الجاري في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، عدداً من الجلسات النقاشية والعروض التقنية حول الركائز الأربع لاستراتيجية قطر الوطنية للبحوث وهي: الطاقة والبيئة، والحوسبة وتكنولوجيا المعلومات، والصحة والطب الحيوي، والعلوم الاجتماعية والإنسانية والآداب.

ويشهد اليوم الأول للمؤتمر انطلاق فعالية "المستقبل يحدث الآن"، التي تقيمها واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا بالتعاون مع جامعة سينغولاريتي، والتي سيسلط خلالها المختصون الضوء على أهمية التطور التكنولوجي المتسارع في التصدي للتحديات العالمية الكبرى. كما ستتضمن الفعالية عروضاً من قبل 20 شركة عالمية ناشئة لأفكارها ومنتجاتها الرائدة.

وسيركز اليوم الأول من المؤتمر على موضوع التنافسية العالمية، حيث يشارك عدد من كبار الشخصيات الدولية في جلسات نقاش مع أصحاب المصلحة المحليين للحديث عن أبرز مجالات البحث والتطوير، ومناقشة كيفية تفعيل دور البحوث والابتكار في بناء اقتصاد محلي مستدام ومتنوع، قادر على الصمود في وجه التحديات المتغيرة. في حين يشهد اليوم الثاني من المؤتمر سلسلة من الجلسات التفاعلية التي تتمحور حول تحديث الاستراتيجية الوطنية للبحوث، التي يشرف عليها قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر، لضمان قيامها بتوجيه المجتمع البحثي المحلي نحو تطوير الحلول الأمثل لتلبية الأولويات الوطنية، وتنمية قدراتها التسويقية.

 

يُذكر أن مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2018 قد تلقى ما يناهز 1000 مقترح بحثي جديد، ترتكز على واحدة من ركائز البحث الأربع المحددة للمؤتمر. وبعد مراجعة المقترحات البحثية المقدمة من قبل لجنة خبراء، وقع الاختيار على 270 مشروعاً بحثياً لعروض الملصقات، فيما تم اختيار 55 بحثاً منها للعروض الشفهية. كما سيُعرض في المؤتمر مجموعة من المشاريع في مجال البحوث والابتكار تم إنجازها من قِبل القائمين على قطاع البحوث والتطوير في قطر. ومن خلال هذه المنصة، سيؤكد مؤتمر هذا العام على الدور الحقيقي الذي يقوم به الباحثون والمبتكرون في المواضيع الهامة لمستقبل الدولة في مجالي الاستدامة والنمو. 

من جانبه، قال الدكتور نبيل السالم، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر والمدير التنفيذي للعمليات في قطاع البحوث والتطوير بمؤسسة قطر: "يعكس الموضوع الرئيسي لمؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث طبيعة برامجه ومكانة قطاع البحوث والدراسات في الدولة حالياً، وكذلك مكانة قطر كمركز للبحوث والابتكار الطموح والمتميز ذو النظرة العالمية، بالإضافة إلى الدور الذي يلعبه في تسليط الضوء على الجهود التي يبذلها الباحثون والمبتكرون  وأصحاب المشاريع التكنولوجية لمواجهة التحديات التي تشهدها البلاد".

وأضاف السالم: "يركز المؤتمر هذا العام على الإجراءات التي ينبغي اتخاذها الآن لتحقيق الأثر المرجو من تلك البحوث، وإيجاد فوائد اجتماعية واقتصادية ملموسة، وبناء مستقبل مستدام لدولة قطر." واختتم كلامه بالقول: "نحن نتطلع الى استقبال الباحثين المحليين والدوليين في هذا المؤتمر، وذلك بهدف اكتساب المعرفة والأفكار وتبادلهما، والمساهمة في بناء المرحلة القادمة من رحلة البحث والتطوير بالدولة."

للتسجيل في مؤتمر مؤسسة قطر السنوي للبحوث 2018، أو للمزيد من المعلومات حول المؤتمر، يُرجى زيارة http://www.qf-arc.org

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مؤسسة قطر
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن