مؤسسة قطر تخرّج سبعا وعشرين طالبة من برامج الدراسات العليا

بيان صحفي
منشور 06 أيّار / مايو 2012 - 12:22

تحتفل مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع مساء الثلاثاء القادم بتخريج سبع وعشرين خريجة من طالبات برامج الدراسات العليا بالجامعات المنضوية تحت مظلة مؤسسة قطر، وذلك ضمن حفل تخريج الدفعة الخامسة من طلبة جامعات المؤسسة، وتتصدر كلية الدراسات الإسلامية في قطر الجامعات الأخرى بتخريجها إحدى وعشرين خريجة ممن حصلن على درجات الماجستير من الكلية. 

وتعد كلية الدراسات الإسلامية في قطر، واحدة من أهم المؤسسات التعليمية المنضوية تحت مظلة مؤسسة قطر، حيث أنشئت الكلية في العام 2007، وهي ملتزمة منذ ذلك الحين بتعزيز فهم الثقافة الإسلامية من خلال مجالي التعليم والبحوث. وقد وفرت الكلية منذ افتتاحها فرصة الحصول على درجة الماجستير في ثلاثة تخصصات مختلفة، وهي الماجستير في الدراسات الإسلامية تخصص فقه معاصر، وماجستير السياسة العامة في الإسلام، والماجستير في التمويل الإسلامي. 

وبهذه المناسبة أعربت الطالبة مها سلطان السويدي، خريجة كلية الدراسات الإسلامية في قطر، من برنامج الماجستير في تخصص السياسة العامة في الإسلام، عن فخرها واعتزازها بهذا الإنجاز، قائلة: "أطمح أن أكون عنصرا فاعلا في وطني قطر، وهدفي واضح في هذا الشأن، فمن خلال الحصول على المعرفة والتعليم المطلوب سأتمكن من تحقيق هذا الهدف" مضيفة "أهم الوسائل التي ستساعدني في تحقيق ذلك هو إكمالي لدراساتي العليا والحصول على درجة الدكتوراة في المستقبل". 

هذا وقد حصلت مها على بكالوريس اقتصاد في العام 2007 من جامعة قطر، وتعمل منذ ذلك الحين كباحثة اقتصادية في مصرف قطر المركزي، والتحقت كطالبة بدوام جزئي بكلية الدراسات الإسلامية في قطر. وتقول السويدي في هذا الشأن: "رغم أن مؤهلي الأكاديمي في مجال الاقتصاد، إلا أنني قررت الالتحاق ببرنامج السياسة العامة في الإسلام وذلك رغبة مني في سد احتياجات قطر في هذا المجال".

مضيفة "المشكلة التى تواجهنا في مجال الاقتصاد أن التركيز فيه ينصب على الأرقام أو على النظريات، ونحن بحاجة إلى تقليص الفجوة بين العمليتين من خلال تطبيق سياسات وتوصيات سيكون لها أهمية بالغة على الاقتصاد". 

هذا وقد حصلت مها السويدي، بعد أن كانت متكفلة بتمويل دراساتها العليا، على منحة دراسية من كلية الدراسات الإسلامية في قطر بسبب أدائها المتميز في الدراسة.

وتؤكد السويدي مدى اهتمام مؤسسة قطر بتوفير فرص التعليم والمعرفة للنساء القطريات، قائلة: "لقد أعطت مؤسسة قطر المرأة القطرية فرصة الحصول على درجات الماجستير في العديد من التخصصات المختلفة، وذلك من خلال توفير تلك البرامج داخل دولة قطر، حيث يصعب على بعض النساء وبسبب الالتزامات الأسرية الدراسة في الخارج، كما أن هناك فوائد اجتماعية كبيرة، حيث أصبح بإمكاننا نشر هذه المعرفة داخل مجتمعنا واستخدامها في وظائفنا، وأنا آمل أن أنشىء مركزاً للبحوث والسياسات العامة في المستقبل". 

واختتمت مها السويدي "أود أن أتقدم بخالص الشكر والامتنان لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، ولسمو الشيخة موزا بنت ناصر، لتوفيرهما فرصة الحصول على درجات تعليمية في إطار النهج الإسلامي". 

من جانبها تحدثت السيدة خديجة القصيمي، خريجة كلية الدراسات الإسلامية في قطر عن فرصة إكمال دراساتها العليا والتي وفرتها لها مؤسسة قطر، قائلة: "لقد فرحت للغاية عندما حصلت على المنحة الدراسية والتحقت ببرنامج ماجستير الفقه الإسلامي المعاصر، وقد شكل قرب دولة قطر من وطني سلطنة عمان عاملا مساعدا في التحاقي بالكلية". 

وتناولت القصيمي في أطروحتها، مسائل الإنجاب والصحة وفقا للتعاليم الإسلامية، وهي محاولة لإيجاد حلول وأجوبة للعديد من الأسئلة الحساسة، وتقول خديجة في هذا الشأن: "وجود نظام صحي ممتاز، هو أحد أهم الأهداف الرئيسية التي نحتاج إلى التركيز عليها، ولذا فإنني قدمت معالجة تمكننا من دمج التعاليم الإسلامية والصحة من أجل تحسين النظام العام". 

تخرجت خديجة القصيمي قبل التحاقها بكلية الدراسات الإسلامية في قطر من جامعة سالفورد في بريطانيا بدرجة البكالوريس في الرياضيات، كما حصلت القصيمي على بكالوريس الشريعة الإسلامية من المعهد الإسلامي في سلطنة عمان. 

وتقدر خديجة الكم المعرفي المتاح للطلاب في برامج كلية الدراسات الإسلامية في قطر، وهي متحمسة لمشاركة هذه المعرفة التي حصلت عليها في قطر مع نساء وطنها، قائلة: "بالإمكان الحصول على كم هائل من المعلومات بكبسة زر، فالمكتبة الرقمية للكلية تحتوي على قاعدة بيانات ضخمة من الكتب، فالطالب ليس بحاجة للذهاب إلى المكتبة للبحث عن كتب ومراجع، وقد ساعدني هذا جداً في إعداد رسالة الماجستير". 

واختتمت خديجة "أود أن أصبح محاضرا في الفقه الإسلامي، وتوعية السيدات العمانيات، وقد حصلت في قطر على المعرفة المطلوبة لتحقيق هذا".

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
طارق السادة
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن