مؤسسة قطر تؤكد على أهمية تعلم العناصر الأساسية المؤثرة في قضايا التعليم العالي

بيان صحفي
منشور 11 كانون الثّاني / يناير 2012 - 09:50

تختتم اليوم (الخميس) أعمال ملتقى المهنيين الناشئين في قطر، والذي ينظم من قبل مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في الفترة من 8 – 12 يناير، حيث يشارك 22 طالباً من جامعة ميريلاند وجامعة ولاية كولورادو بالولايات المتحدة الامريكية في مناقشة سبل تعزيز تجارب الطلبة مع أكثر من 20 من المهنيين الناشئة في قطاع التعليم في قطر.

وقد أعرب سعادة الدكتور عبدالله بن علي آل ثاني رئيس جامعة حمد بن خليفة، نائب رئيس مؤسسة قطر للتعليم عن بالغ سروره للتعاون مع جامعتي ميريلاند وكولورادو لتقديم هذا البرنامج في قطر، وأكد على أهمية هذه المبادرة، قائلاً: "إنها مبادرة هامة تساعد الطلبة في التركيز على أهمية تعلم العناصر الأساسية المؤثرة في مسائل التعليم العالي" مضيفاً سعادته "إن الملتقى يوفر فرصة هامة لطلاب قطر لتنمية قدراتهم المهنية".

من جانبه أكد مساعد نائب الرئيس لأعضاء هيئة التدريس وخدمات الطلبة بمؤسسة قطر الدكتور دنيس روبرتس على دور هذا الملتقى في تعزيز تجارب الطلاب التعليمية قائلاً: "من المهم جداً العمل على توفير الفرص للمهنيين القطريين والأجانب للمشاركة مع المؤسسات الرائدة في الولايات المتحدة، حيث تساهم هذه التجارب على تعزيز التجربة والخبرة التعليمية لدى الطلاب، كما إنها ضرورة ملحة لمستقبل التعليم العالي في منطقة الخليج العربي".

هذا وقد ساهمت الجولة التعريفية التي أقيمت للطلبة الضيوف على مجريات النقاش في الملتقى، حيث قاموا على مدار أسبوع بزيارة العديد من المراكز الثقافية والمتاحف في قطر كالمتحف العربي للفن الحديث، ومتحف الفن الإسلامي، ومركز قطر الثقافي الإسلامي (فنار)، كما زار الطلبة سوق واقف.

وقد تطرق الطلبة خلال المنتدى الى المواضيع المتعلقة بشؤون الطلبة في جامعات المدينة التعليمية كإجراءات متطلبات القبول، كما ناقشوا مستقبل المهن المرتبطة بشؤون الطلبة في دولة قطر، حيث ستنشر نتائج هذه النقاشات في تقرير سيوزع على المختصين في هذا المجال بدولة قطر بالإضافة الى المختصين في قطاع التعليم العالي.

من جانبها عبرت الطالبة تيفاني تشوشرن من جامعة ميريلاند عن إعجابها بتجربة قطر في مجالات التعليم والعلم، حيث تقول "لقد فتنت بإخلاص القيادة القطرية وجهودهم المبذولة لضمان مستقبل قطر عبر تعزيز مجالات التعليم والعلم والفن" مضيفة "إنني مندهشة من حسن الكرم والضيافة الذي لاقيناه في قطر، فلقد ضمنت مؤسسة قطر بإن تجربتنا في الدوحة كانت ممتازة ولن تنسى".

أما جينفر نفال طالبة جامعة كولورادو فقد تحدثت عن أهمية هذه التجربة بالنسبة لها قائلة: "إلتزام مؤسسة قطر قد جعل من هذه التجربة بأن تكون مثالية، فلقد ساعدتني على توسيع معرفتي في مواضيع التعليم العالي وشؤون الطلبة على الصعيد العالمي" .

كما عبر الطالب إيفان ويت من جامعة ماريلاند عن سروره قائلاً: "لدى قطر القدرة الكبيرة لتحقيق الأحلام وجعلها واقع، لقد دهشت برؤية قدرة الشعب القطري على تحقيق مستقبلهم الواعد".

من الجدير بالذكر إن ملتقى المهنيين الناشئين يلعب دوراً هاماً في بناء القدرات البشرية داخل قطر، وذلك من خلال إتاحة الفرصة للطلاب القطريين والأجانب لمناقشة المواضيع المتعلقة بتعزيز المهارات القيادية لدى الطلبة، حيث تلتزم مؤسسة قطر من خلال هذه البرامج بالمساهمة في إنشاء مجتمع متطور وبناء اقتصاد مبني على المعرفة.

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
محمد القباني
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن