مؤسسة قطر تطلق المنتدى الخامس للتعليم والتعلّم بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني

بيان صحفي
منشور 08 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 07:40
 أكثر من 1,500 معلّم وخبير تربوي وصانعِ سياسات حضروا المنتدى.
أكثر من 1,500 معلّم وخبير تربوي وصانعِ سياسات حضروا المنتدى.

أطلقت مؤسسة قطر المنتدى الخامس للتعليم والتعلّم، بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر. وقد تولَّى معهد التّطوير التّربويّ (EDI) التَّابع للتّعليم ما قبل الجامعيّ (PUE) بمؤسسة قطر مهمّة تنظيم هذا الحدث.

وقد انعقد اليوم المنتدى السَّنويّ الخامس للتعليم والتعلّم في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، ويهدفُ المنتدى إلى تسليط الضَّوْء على العروض التّقديميّة، وورش العمل الأكثر ديناميكيّة وابتكارًا، ويُمثل فعالية لأبرز خبراء التّعليم الدّوليين، وذلك بحضور أكثر من 1,500 معلِّمٍ وخبير تربويٍّ، وصانعِ سياسات.

ويهدفُ منتدى هذا العام الذي ترعاه شركة إكسون موبيل في قطر إلى إلهام المعلِّمين وتحفيزهم، للوصول إلى أعلى مستوًى من المشاركة الطلابية. ويستضيف هذا الحدث كوكبةً من المؤلِّفين والمتحدّثين الملهمين، ومنهم السيد ستيف فرانسيس، الذي ألقى الكلمة الرئيسة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، وهو مِهْـنِيٌّ محترفٌ، ومبتكرٌ لبرنامج المدارس السّعيدة الذي يسعى إلى رفع معنويّات الموظفين، وتقليل إجهاد المعلِّمين.

يندرج منتدى التعليم والتعلم ضمن إطار برنامج التّطوير المهني على مدار العام لمؤسسة قطر، وهو مصمَّمٌ لتوفير الفرصة للمعلِّمين، لتبادُل المعرفة، ومناقشة قضايا العصر وتحدياته، مع تعزيز نظام التَّعليم من خلال تمكين المعلِّمين.

وفي هذا السياق، قالت السيدة بثينة النعيمي، رئيس التعليم ما قبل الجامعي: "يُشكِّلُ منتدى التَّعليم والتَّعلّم فُرصةً واعدةً؛ لاستحضارِ المسؤوليَّةِ المُلْقاةِ على عاتِقِـنا في تمكينِ الأجيالِ المقبلة، وتثمينِ دَوْرِ المعلّمِ، وتَبَـنِّي ثقافةَ الابتكارِ، والاستثمارِ في المستقبل. وهو مناسبةٌ نُجدِّدُ خلالَها التزامَنا بمبادِئنا وأهدافِـنا المُشتركةِ كأُسرةٍ واحدةٍ؛ ما يقوّي عزيمَـتَـنا للعملِ مَعًا؛ لبناءِ مُستقبلٍ مُسْتَدامٍ قائمٍ على المعرفةِ".

وقدَّمَ الخبراءُ في مجالات التَّعليم والطِّب في قطر العديد من الأفكار خلال الحلقات النِّقاشيّة، بما في ذلك المناقشة حول بناء أنظمة شاملة داخل المدارس. كما شهد منتدى هذا العام مجموعة من ورش العمل لأكثر من 60 مدرسة ومؤسسة من شتى أرجاء الدولة، قدَّمها نخبةٌ من معلّمي مؤسسة قطر، ومعلمي مدارس القطاعين: الحكوميّ والخاصّ لمشاركة الخبرات والممارسات الإبداعية.

وفي كلمته الإفتتاحية، قال السيد ستيف فرانسيس، مبتكرٌ برنامج المدرسة السّعيدة: "يلعب المعلمون دورًا حيويًا في المجتمع ومن الواضح أن لهم تأثير كبير في تسهيل عملية التعلم لدى الطالب، فالتّعليم يمكنه أن يكون مجزيًا للغاية وقد يكون أيضًا صعب المنال". وأضاف: "يشعر العديد من المعلمين حول العالم بالإجهاد وعدم التقدير والإحباط، ولذا من الأهميّة بمكان أن يتشارك الآباء والعاملون في المدارس معًا لمصلحة الطالب، ومساعدة المعلمين على أن يكونوا في قمة عطائهم، فمشاركتهم وانخراطهم هما أساس فاعلية المدرسة ونجاحها".

كذلك قدّم العديد من الجلسات كلّ من الدكتورة جانيت غودال وهي محاضرة في القيادة والإدارة التَّربويّة في جامعة باث المملكة المتحدة، والسيدة جوي ماركيزي التي تُمثِّل برنامج الانضباط الإيجابي في المملكة المتحدة والمدرسة الأمريكية في لندن، والدكتور مايكل لوفورن، أحد خبراء مشاركة الطلاب من جامعة ألاباما.

وقال السيد أليستر روتليدج، رئيس ومدير عام إكسون موبيل قطر: "أتوجّه بالشكر إلى مؤسسة قطر على تنظيمها لهذا المنتدى الرائع الذي جمع التربويين من جميع أنحاء العالم لتبادل المعرفة والاحتفاء بالممارسات الجيدة في عملية التعليم والتعلم والعمل على نشرها."

وأضاف: "يستحدث المعلمون المتميزون، كل يوم، فرصًا لطلابهم لطرح الأسئلة وتحليل المعلومات ليصبحوا مفكرين مبدعين، فهم يضعون اللبنة الأساسية لدعم وتعزيز مستقبل مستدام ومزدهر. وتقع على عاتقنا، كأعضاء فاعلين في المجتمع، مسؤولية تقديم الدعم لما يقومون به من عمل، ولهذا استمرت إكسون موبيل قطر في المشاركة في فعاليات هذا المنتدى منذ العام 2014، كما نواصل العمل مع شركائنا في قطاع التعليم على تزويد المعلمين بما يحتاجونه من وسائل ودعم لمساعدة الطلاب على تحقيق النجاح المنشود".

يدعمُ منتدى التَّعليم والتَّعُّلم معهدَ التَّطوير الترِّبوي (EDI) في قيادة التّعلُّم، والتّطوير المهني، وتطوير المناهج، وبناء القدرات القياديَّة؛ لتعزيز جودة مخرجات تعلمّ الطُّلاب من مرحلة التَّعليم ما قبل المدرسة حتى  الصف الثاني عشر.  كما يسعى معهد التطوير التربوي (EDI) لأن يكون مركزًا للتميز في التعليم المهني خلال دعم نمو وتنمية المعلِّمين في قطر وخارجها. لمزيد من المعلومات عن منتدى التَّعليم والتَّعلّم، يرجى التفضل بزيارة الموقع الإلكتروني: www.edi.qa

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مؤسسة قطر
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن