مؤسسة قطر: منصة للحوار العالمي

بيان صحفي
منشور 26 كانون الأوّل / ديسمبر 2018 - 11:21
من مؤتمر ثايمن قطر العام الماضي 2018، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات
من مؤتمر ثايمن قطر العام الماضي 2018، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات

في عالم يكثر فيه التحيز وتحجّر الآراء ووجهات النظر، أصبح الحفاظ على الحوار المفتوح والبنّاء وتعزيزه على المستوى العالمي ضرورة لا غنى عنها، وقد أطلقت قطر حديثًا منصة لاستضافة مثل هذه الحوارات، وهي النسخة الـ 18 لمنتدى الدوحة الذي جمع خبراء عالميين وأكاديميين وسياسيين وصانعي القرار معًا، بهدف تبادل الأفكار وتطوير شبكات عملية وتوجيه عمليات صنع السياسات.

وقد ارتكز المنتدى الذي انطلق تحت شعار "صياغة السياسات في عالم متداخل" على أربعة مجالات أساسية وهي: الأمن، والسلام والوساطة، والنمو الاقتصادي، والاتجاهات والتحولات. وكان هذا المنتدى قد عقد لأول مرة منذ إعلان الحصار على دولة قطر عام 2017 المخالف للقانون الدولي، حيث ركّز المنتدى بشكل خاص على الأزمة الدبلوماسية في المنطقة.

خلال هذا المنتدى، كانت هناك رغبة رئيسية في دفع عجلة التغيير وإحداث التأثير وتشكيل سلوك الأفراد، وهي قيم تعكسها مؤسسة قطر، إحدى الشركاء المؤسسين لمنتدى هذا العام، بالإضافة إلى مراكز أخرى تابعة للمؤسسة شاركت في المنتدى، مثل معهد قطر لبحوث الحوسبة التابع لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، وجامعة جورجتاون في قطر، إحدى الجامعات العالمية الشريكة لمؤسسة قطر.

إن مؤسسة قطر تكرس جهودها ومن دون شك، نحو تمكين الرجال والنساء لإيجاد حلول للقضايا الأكثر إلحاحًا في العالم، كما تسعى المؤسسة من خلال مراكزها وبرامجها ومبادراتها، إلى توفير الفرص لأفراد المجتمع المحلي ليصبحوا مواطنين فاعلين على مستوى العالم.

ويعتبر إشراك الشباب أحد العناصر الأساسية لهذه الجهود، ففي الشهر الماضي، وقبل إطلاق منتدى الدوحة بنسخته الـ 18، قام مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر، بالاشتراك في استضافة "منتدى الدوحة: النسخة الشبابية". وهدفت هذه الفعالية التي أقيمت ليوم واحد، في سبيل تطوير مهارات الحوار لدى المشاركين، إلى تعزيز الحوار الذي يركز على القضايا المعاصرة في العالم كالهجرة الجماعية والأخبار الزائفة. 

ومن خلال رؤية ورسالة مؤسسة قطر، وانطلاقًا من ثقتها الراسخة في قدرات شباب دولة قطر باعتبارهم قادة التغيير وأصحاب الفكر، تستعد المؤسسة حاليًا، لاستضافة النسخة الثامنة من مؤتمر ثايمن قطر التي ستعقد من 22 إلى 25 يناير، 2019، وذلك كجزء من الاهتمامات الرئيسية للتعليم ما قبل الجامعي في المؤسسة.

ويجمع المؤتمر الذي يحاكي نموذج الأمم المتحدة – وهو الأكبر في الشرق الأوسط – أكثر من 1800 طالب من 67 مدرسة دولية، ليضطلع الطلاب بأدوار الدبلوماسيين والسفراء خلال جلسات محاكاة للجان الأمم المتحدة وبعثاتها ومؤتمراتها، ليتباحثوا ويتشاوروا في القضايا الدولية بهدف تطوير حلول للتحديات التي تواجه المجتمع الدولي.

وفي تعليق لها، قالت السيدة فاطمة المهدي مدير ثايمن قطر: "نسعى، في مؤسسة قطر، إلى تنشئة مواطنين عالميين، يحملون راية التغيير ويصبحون قادة المستقبل، إن شباب اليوم هم مستقبل عالمنا، وعبر توفير الفرص لهم بالانخراط في مناقشات، ومناظرات ومفاوضات من خلال مبادرات مثل مؤتمر ثيمون قطر، فنحن نساعد في التحفيز على التغيير العالمي وبناء عالم أفضل للأجيال القادمة".

سيكون الموضوع الرئيسي للمؤتمر في نسخة العام الحالي، "السلام والعدالة والمؤسسات القوية" المستلهم من الهدف رقم 16 من أهداف التنمية المستدامة التي أقرتها منظمة الأمم المتحدة، والتي لها أهمية عالمية كبرى، وسيناقش المشاركون مختلف القضايا التي تندرج تحت هذا الهدف، وأثناء الشهور الماضية، قام الطلاب بعقد جلسات وإجراء بحوث تمكنهم من تمثيل دولهم التي عيّنت لهم. 

وبالإضافة إلى ذلك، سيعقد مؤتمر ثايمن قطر شراكة مع مبادرة التعليم من أجل العدالة (E4J) التي يوفرها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والتي تستضيف العديد من مسؤولي المكتب كمتحدثين أثناء الجلسات في المؤتمر.

وقالت السيدة فاطمة آل مهدي: "سيتفاعل المشاركون مع زملائهم من جميع أنحاء العالم ليطوروا شبكات علمية ووجهات نظر وليتعرفوا على مختلف الدول والثقافات والعادات والتقاليد والمعتقدات، كما ستتاح لهم فرصة فريدة من نوعها للتعلم من الخبراء مباشرة، أي مسؤولي المكتب المعني بالمخدِّرات والجريمة".

وأضافت قائلة: "إن الجوهر الأساسي لهذا المؤتمر هو توفير منصة تبادل المعرفة لتعليم الشباب وتعزيز إمكاناتهم وتشجيعهم على تحقيق كامل قدراتهم".

للمزيد من المعلومات عن مؤتمر ثايمن  قطر القادم، يرجى زيارة الموقع التالي: https://qatar.thimun.org/

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن