مؤسسة قطر وروسنفت تطلقان مركزاً للبحوث والتطوير بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا

بيان صحفي
منشور 29 آذار / مارس 2018 - 06:14
مؤسسة قطر وروسنفت توقعان الاتفاقية في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا.
مؤسسة قطر وروسنفت توقعان الاتفاقية في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا.

بحضور سعادة الدكتور محمد بن صالح السادة، وزير الطاقة والصناعة، وقّع السيد عمران حمد الكواري، المدير التنفيذي بمكتب الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، والسيد إيغور سيشين، الرئيس التنفيذي لشركة روسنفت، الرائدة في قطاع النفط في روسيا، اليوم، اتفاقية يتم بموجبها افتتاح مركز بحوث وتطوير روسنفت بواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، العضو بمؤسسة قطر.

ويهدف التعاون بين مؤسسة قطر وروسنفت إلى إنشاء مركز عالمي متميز للبحوث، يمهد الطريق لابتكار تقنيات وبرامج جديدة.

وستتعاون روسنفت مع مؤسسة قطر أيضاً في مجال التمويل المشترك للبحوث، ومع الجامعات والمعاهد البحثية في قطر، لتوفير التدريب المتقدم للمدراء والأخصائيين. وتلحظ الاتفاقية أيضاً التعاون من أجل تطوير التقنيات الحديثة، والتبادل العلمي والتقني بين الدولتين.

وفي هذا الصدد، علّقت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر بالقول: "يُسعدنا توقيع هذه الاتفاقية المهمة مع روسنفت، ونحن نتطلع قدماً للترحيب بالباحثين الروس، والعمل معهم في المجالات ذات الاهتمام المشترك، ومنها الطاقة".

وأضافت: "نحن في مؤسسة قطر نؤمن بأن البحوث والتطوير هما من أهم عناصر بناء اقتصاد متنوع وتنافسي، مما يجعل منهما أولوية لتمكين الابتكار وتفعيله في قطر، ولدى شركائنا حول العالم".

من جهته، قال السيد أيغور سيشين: "قطر ليست مجرد لاعب رئيسي في السوق الخليجي، بل هي أيضاً دولة رائدة في سوق الطاقة العالمي. فقد ساهم تطوير التقنيات الحديثة في مجال الطاقة إلى حدّ كبير في التطور الاقتصادي والاجتماعي التي شهدته هذه الدولة. ويُعد التفاعل في مجال البحث العلمي والتقني أحد أهداف تعاوننا مع قطر".

وأضاف: "خلال خطابه أمام المجلس الفيدرالي، لاحظ رئيس الاتحاد الروسي أن البنية البحثية الروسية سوف تكون بين الأقوى والأقدر في العالم. وتُعد البنية البحثية لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا المنصة المثالية لتطبيق تقنيات روسنفت الحديثة".

وإثر هذه الاتفاقية، ستنضم شركة روسنفت إلى مجموعة ريادية من الشركات المحلية والعالمية والناشئة العاملة في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، التي توفر لها بنية تحتية حديثة تسمح لها بتطوير منتجاتها وتسويقها.

وستعمل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وروسنفت على إيجاد حلول ابتكارية لتحويل الغاز إلى سوائل، وصناعة البلاستيك الهندسي، ومعالجة الغاز من أجل توفير المواد الخام لصناعة البتروكيماويات، وصناعة محفزات وبوليميرات وزيوت تشحيم جديدة. كما سيركز الطرفان على إنشاء برامج هندسية وجيولوجية متكاملة، وتطوير التصميم والنمذجة ثلاثية الأبعاد في مجالي النفط والغاز، والبتروكيماويات، إلى جانب التعاون في مجال صناعة السفن.

وتُعتبر واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، الحاضنة الرئيسية للشركات الناشئة والداعم الأساسي لتسريع تطوير التكنولوجيا، حيث توفر بيئة ملائمة لتسويق البحوث، وتدعم الابتكار وريادة الأعمال، خاصة في قطاع الطاقة.

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مؤسسة قطر
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن