مؤشر بنك أبوظبي الأول لانطباع أصحاب الثروات لشهر مايو يسجل أعلى ارتفاعاً له حتى الآن بنسبة بلغت 1.87%

بيان صحفي
منشور 23 أيّار / مايو 2017 - 09:24
يخطط 60% من أعضاء مجلس "مؤشر انطباع أصحاب الثروات" لزيادة استثماراتهم، كما أن لديهم نظرة تفاؤلية تجاه الاقتصاد.
يخطط 60% من أعضاء مجلس "مؤشر انطباع أصحاب الثروات" لزيادة استثماراتهم، كما أن لديهم نظرة تفاؤلية تجاه الاقتصاد.

أعلن بنك أبوظبي الأول، أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد أكبر المؤسسات المالية في العالم، عن أحدث نتائج "مؤشر انطباع أصحاب الثروات" الذي سجل أعلى ارتفاع له حتى الآن عند 1038.28 بنسبة 1.87% مقارنة مع شهر أبريل الماضي الذي حقق 1019.13.

وتعليقاً على ذلك، قالت هناء الرستماني، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في بنك أبوظبي الأول: "حقق ’مؤشر انطباع أصحاب الثروات‘ في شهر مايو 2017 أعلى ارتفاع له حتى الآن، ويأتي ذلك نتيجة للتوقعات الإيجابية لأعضاء مجلس المؤشر، فضلاً عن ارتفاع عدد السياح القادمين إلى دولة الإمارات العربية المتحدة. كما يعود ذلك أيضاً إلى حفاظ الدرهم على استقراره مقارنة بغالبية العملات الأجنبية، كما تأثر المؤشر بعوامل رئيسية أخرى؛ كالتقلب في أسعار النفط التي بلغت أدنى مستوياتها خلال شهر مايو، إلى جانب ارتفاع التضخم".

ووفقاً لأعضاء مجلس "مؤشر انطباع أصحاب الثروات"؛ فإن التذبذب في أسعار النفط يعد من أهم العوامل التي تؤثر على اقتصاد دولة الإمارات، والذي من المتوقع أن تشهد ارتفاعاً لاحقاً، بالإضافة إلى تأثير القطاع السياحي. وعلى الرغم من ذلك، يخطط 60% من أعضاء مجلس "مؤشر انطباع أصحاب الثروات" لزيادة استثماراتهم، كما أن لديهم نظرة تفاؤلية تجاه الاقتصاد.

وتم إطلاق "مؤشر انطباع أصحاب الثروات"، الذي يعد الأول من نوعه في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في شهر يناير 2017، بالتعاون مع شركة إيبسوس للدراسات والبحوث وشركة جنرالي للتأمين، وذلك بهدف قياس الانطباع السائد لدى المستثمرين الأثرياء في سوق الإمارات من منظورهم الشخصي والعملي، ويمثل مؤشراً لانطباعهم العام عن السوق بناءً على العوامل الأساسية والاقتصادية الراهنة.

واستندت نتيجة المؤشر إلى وجهات نظر لجنة تضم نخبة من رواد الفكر في هذا المجال، ويشكلون مجلس "مؤشر انطباع أصحاب الثروات" الذي يتألف من الخبراء والأثرياء بنسبة (60%). واعتمدت الدراسة على ثلاثة مجالات رئيسية شملت: التفاؤل الذي يشهده سوق الإمارات، توقعات النمو في المجالات ذات العلاقة، والخيارات الاستثمارية الشخصية. وتجمع هذه الدراسة ما بين المؤشرات الرئيسية للسوق، كالناتج المحلي الإجمالي والتضخم ومؤشرات الأسهم وأسعار السلع الأساسية، إلى جانب المؤشرات لكل قطاع، بما في ذلك القطاع العقاري والسياحة والتجارة والتي تمثل ما نسبته (40%).

خلفية عامة

بنك أبوظبي الأول

يعد بنك أبوظبي الأول أكبر بنك في دولة الإمارات العربية المتحدة وأحد أكبر المؤسسات المالية في العالم، حيث يقدم مجموعة واسعة من الحلول والمنتجات والخدمات والتجارب المصرفية المصممة خصيصاً لتناسب احتياجات عملائه. ويسعى البنك من خلال العروض المصرفية الاستراتيجية التي يوفرها لتلبية احتياجات عملائه في جميع أنحاء العالم ضمن مختلف مجموعات الأعمال المصرفية الرائدة التي تشمل الخدمات المصرفية للشركات والأفراد والاستثمار.

يقع المقر الرئيسي للبنك في أبوظبي في مجمع الأعمال بالقرب من منتزه خليفة، وتتوزع شبكة فروعه في 19 دولة حول العالم، حيث يوفر من خلال علاقاته الدولية، وخبراته الواسعة وقوته المالية الدعم للشركات المحلية والإقليمية والدولية التي تسعى لإدارة أعمالها محلياً وعالميا.ً وتماشياً مع التزام البنك بوضع عملائه على رأس قائمة أولوياته ومساندتهم للنمو معاً، يواصل البنك استثماراته في الكفاءات البشرية والحلول التكنولوجية لتوفير أفضل تجربة مصرفية للعملاء، ودعم طموحات النمو للمساهمين، والمقيمين، ورواد الأعمال والاقتصاد المحلي لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ولتمكين عملائه من النمو، قام البنك بإطلاق حملة نوعية تتخطى حدود الخدمات والمنتجات المصرفية. إن حملة "ننمو معا" تمثل التزام البنك بدعم طموحات النمو لدى مساهميه وعملائه وموظفيه من خلال تقديم المزيد من الأفكار المبتكرة والأدوات والخبرات التي تساعدهم على المضي قدماً لتحقيق المزيد من النمو الآن وفي المستقبل.

 

معلومات للتواصل

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
هبة حداد
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن