مجلس قطر للأبنية الخضراء يستضيف حلقة نقاشية حول إدارة المياه والبيئة الحضرية في قطر

بيان صحفي
منشور 24 شباط / فبراير 2013 - 05:18

عقدت مجموعة العناية بالمياه، إحدى مبادرات مجلس قطر للأبنية الخضراء، حلقة نقاشية حول آلية إدارة المياه والبيئة الحضرية في قطر، وذلك مساء يوم الأربعاء 20 فبراير الجاري، في فندق ويندام جراند ريجنسي بالدوحة.

جمعت الحلقة مجموعة من الخبراء والعلماء والأكاديميين المختصين والمهتمين بقضايا التنمية البيئية والاستدامة، للتشاور حول استراتيجيات تطبيق الاستدامة في مجال المياه والتخضير في مدينة الدوحة وباقي مدن العالم.

وبَيَّنَ المهندس مشعل الشمري، مدير مجلس قطر للأبنية الخضراء، أهمية انعقاد هذه الحلقة النقاشية بالنسبة لدولة قطر، قائلاً: "شارك في النقاش مجموعة من الخبراء المحليين والعالميين، وتبادلوا الآراء والأفكار حول أفضل الوسائل لاستدامة المياه واخضرار البيئة في قطر. كما قدموا اقتراحات حول أفضل الحلول لزيادة المساحات الخضراء وتقليل استهلاك المياه. وقارنوا بين خيارات ومزايا تطوير البيئة واستدامتها بشكل طبيعي، أو استخدام الوسائل الصناعية في ذلك".

وأضاف الشمري "دعا المجتمعون إلى دعم الاستدامة البيئية في الدولة عبر تعزيز تكامل المنظومة البيئية، التي تشمل البشر والحيوانات والنباتات والمباني. كما اقترحوا استخدام مياه البحر في عمليات التبريد، بغرض توفير المياه العذبة والطاقة المستهلكة في هذه العملية".

هذا وتضمنت الحلقة النقاشية عروضاً توضيحية حول طرق إعادة التدوير وحلول إعادة الاستخدام، بالإضافة إلى سُبُل المحافظة على المياه، والوسائل الضرورية لتغيير المفاهيم والأساليب المتعلقة باستخداماتها. كما تخلل اللقاء نقاشات هامة عن مستقبل البيئة الحضرية لمدينة الدوحة، بما فيها أنواع النباتات والحيوانات المتوقع انتشارها في المدينة، والآثار المترتبة على ذلك. 

واستهل السيد آدم سميث، رئيس تطوير الأعمال في شركة بولي بايب الخليج، العروض التوضيحية بشرح الوسائل الضرورية المطلوبة في إدارة واستخدام المياه لاستدامتها في قطر، قائلاً: "اصبحت مسألة إدارة المياه من مسؤولية الجميع، وليس قطاعاً بعينه، في ظل التناقص السريع لمصادر المياه والزيادة المضطردة في الاستهلاك".

وتابع سميث قائلاً "علينا النظر إلى إدارة المياه بشكل أفضل، ضمن النطاق البيئي المتاح لنا. فالمسألة يجب أن تتعلق باستخدام المياه بشكل اكثر استدامة، بدلاً من تجاهل الأمر وتعريض مصادرها للجفاف". وكدليل على إمكانية الحفاظ على المياه بشكل أفضل، استشهد سميث بالمياه المتسربة نتيجة عملية التكثيف في وحدات التكييف، مؤكداً على إمكانية توفير مئات الليترات في حال التوصل إلى آلية فعّالة لتخزينها.

وتناول العرض التوضيحي الثاني موضوع عملية تحلية المياه المستدامة والصديقة للبيئة (انكريدويل بروسس)، فعرض رون دانيال، المدير العام لمجموعة كومبوسيوم، المخاطر والتكلفة المتعلقة بعملية تحلية المياه، شارحاً النظام الذي صممه لتحلية المياه بكلفة أقل، مع تقليل الضرر البيئي المترتب عن عملية التحلية التقليدية، المعمول بها في منطقة الشرق الأوسط.

وتابع دانيال شرحه قائلاً: "يعتبر النظام الذي صمتمه أقل كلفة مقارنة مع النظام التقليدي والمتبع في تحلية المياه، كما يتميز بقدرته على على تبريد مساحات كبيرة، مثل الفنادق أو ملاعب كرة القدم، إلى جانب تقليله الحاجة إلى التبريد بمقدار الثلثين".

بعدها، قدّم جوليهام جولي، رئيس الصحة والسلامة والبيئة في شركة دقريمونت ماروبيني، العرض التوضيحي الثالث، الذي تطرق إلى البحيرة الطبيعية المتكونة في جوار محطة معالجة مياه الصرف الصحي في منطقة غرب الدوحة. واعتبر جولي أن هذه البحيرة " خلقت نظام بيئي متكامل رائع، خاصة بعد أن وردت إليها بعض الطيور المهاجرة مثل طيور الفلامنجو، وتكونت حولها أنواع مختلفة من النباتات، فأصبحت كلها تعيش على المياه المتدفقة نتيجة عملية المعالجة في المحطة". داعيا جولي إلى تعميم هذا النموذج، الذي تحول إلى ما يشبه المحمية الطبيعية، بشكل يمكّنها من دعم القطاع السياحي.  

وانتهت الحلقة النقاشية بمداولات بين مجموعة من الخبراء ذوي الاهتمامات المتنوعة، حول عدد من المواضيع الحيوية الأخرى، من بينها مستقبل البيئة الحضرية في قطر، ومحاولة استيراد نباتات وحيوانات أجنبية لدمجها في المنظومة البيئية للبلاد.

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

المسؤول الإعلامي

الإسم
مؤسسة قطر
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن