مجموعة الاتحاد للطيران تختتم عام ناجح من الفعاليات في عام الخير

بيان صحفي
منشور 28 كانون الأوّل / ديسمبر 2017 - 09:22
الاتحاد للطيران
الاتحاد للطيران

اختتمت مجموعة الاتحاد للطيران عامًا كاملًا من النشاطات والمبادرات الإنسانية تحت شعار "عام الخير" لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقد تبرعت المجموعة بدرهم واحد لكل تذكرة سفر محجوزة، وغيرها من المبادرات الانسانية النبيلة التي لمست قلوب المحتاجين حول العالم. 

لدعم هذه المبادرة الوطنية وتماشياً مع الرؤية الثاقبة لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان "حفظه الله"، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ، واستمرار بث روح العطاء، أطلقت مجموعة الاتحاد للطيران استراتيجية استندت إلى الركائز الثلاثة لعام الخير: المسؤولية الاجتماعية للشركات، التطّوع وخدمة الوطن.

وقال الرئيس التنفيذي المؤقت لمجموعة الاتحاد للطيران، راي غاميل "يحدونا الفخر بأن أسرة مجموعة الاتحاد للطيران في مختلف أنحاء العالم دعمت كل هذه المبادرات بحماس على مدى العام. لا ريب أن التطوع ورد الجميل للمجتمع، إضافة إلى المجتمعات التي نعمل فيها، جزء مهمٌ من ثقافة أسرة مجموعة الاتحاد للطيران."

كما نظمت مجموعة الاتحاد للطيران عددًا من الأنشطة لدعم اللاجئين السوريين، تضمنت رحلة إلى لبنان حيث تم توزيع الملابس الشتوية، والأحذية، والفرش، والمعلبات والبطانيات إلى أكثر من 3500 لاجئ سوري، ورحلة إلى المخيم الإماراتي الأردني، مريجيب الفهود للاجئين في الأردن حيث قام أعضاء من الإدارة العليا والموظفين العاملين في مكاتب الاتحاد للطيران في المملكة الأردنية بتوزيع الحقائب المدرسية، والقرطاسية، والبطانيات والملابس إلى أكثر من 2500 طفل.

وعلى صعيد مماثل، تمّ التبرّع بالمستلزمات المدرسية والمنزلية الأساسية إلى أكثر من 1000 لاجئ سوري في مخيم ريتسونا القريب من العاصمة اليونانية أثينا، بالتزامن مع احتفالات الأمم المتحدة باليوم العالمي للطفل ودعمًا للمبادرة العالمية للتعليم لمساعدة الأطفال المحتاجين على متبعة الدراسة التي أطلقتها مجموعة الاتحاد للطيران.

وأكملت مجموعة الاتحاد للطيران مسيرة عام الخير مع نشر شعار العام على المحركات الأربعة لطائرة إيرباص A380 للترويج لهذه المبادرة الوطنية في مختلف أنحاء العالم وبخاصة في الوجهات التي تشّغل إليها هذه الطائرة وهي سيدني، وباريس، ولندن هيثرو، ونيويورك.

كذلك نظم فريق عمل المجموعة العديد من الفعاليات الاجتماعية على امتداد دولة الإمارات العربية المتحدة، منها يوم خاص بالتعاون مع مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة على زراعة الأشجار والخضروات في إحدى المزارع. تضمنت نشاطات هذا اليوم الزراعة، الحصد، تعليب الخضروات وإطعام الحيوانات.

وتضمنت مبادرة "مشاركة البركات خلال شهر رمضان" الكثير من المبادرات، منها استضافة مجموعة الاتحاد للطيران لمؤسسة الغدير للحرف الإماراتية لإقامة معرض في مقر الشركة الرئيسي، لدعم مرضى التوحد.

واستمرت حملة التبرعات مع التبّرع بحوالي 40 علبة من منتجات التموين إلى الهلال الأحمر الإماراتي لدعم المشاريع الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك.

وتم توزيع حزم من التمر إلى أكثر من 1800 حمّال في مطار أبوظبي الدولي، كما في هونغ كونغ، الهند، سريلانكا ولبنان.

كما حصل العمال المقيمين في سكن العمال "تفسير" في جزيرة الريم بأبوظبي على أكثر من 3000 وجبة إفطار وعبوة ماء، قام بتوزيعها أكثر من 120 متطوعًا من مجموعة الاتحاد للطيران. ونظم موظفون من قسم "ضيف الاتحاد" حملة بعنوان "لأجلك، يا صومال" التي تستهدف المجاعة في الصومال.

كما تبّرع أعضاء من برنامج الولاء "ضيف الاتحاد"، الحائز على العديد من الجوائز، بـ750 ميلًا من أميال الاتحاد لاستجابة للحالات الطارئة في الدولة الإفريقية، من خلال تقديم وجية طعام.

من جهة مماثلة خصصت المجموعة يوم مرح خلال عيد الفطر لزيارة المسنين في الشهامة وبني ياس.

واصطحب عدد من طلاب مركز إعادة التأهيل للمستقبل، وهي مدرسة خاصة لذوي الهمم، من المدرسة في رحلة درس علوم مفاجئة لتجربة جهاز محاكاة الطيران في الاتحاد للطيران، حيث أخذوا فكرة عن أنظمة الطيران، تقنية الطائرات ومواصفات الطيار المساعد الفعال.

وقال خالد غيث المحيربي، نائب أول للرئيس لشؤون مركز العمليات التشغيلية في مطار أبوظبي ستراتيجية المسؤولية الاجتماعية والذي يتولى كذلك مسؤولية الإشراف على شؤون المسؤولية الاجتماعية للمجموعة: "تعكس مبادرات هذا العام مشاعر اللطف والكرم التي يتمتع بها موظفونا، والمجمتع ككل في أبوظبي. فقد استلهمت قيادتنا الرشيدة مبادئ وأسس عام الخير من قيم الضيافة والكرم والاحترام، التي تمثلان هوية دولة الإمارات العربية المتحدة."

"معًا، تمكنّا من التأثير إيجابيًا على حياة الصغار والكبار، وإعادة تأكيد التزامنا تجاه المجتمع والمحتاجين".

وتعزز هذه المبادرات الأخيرة من سجل المجموعة الحافل بنشاطات المسؤولية الاجتماعية. في 2017، تطّوع 1000 موظف من مجموعة الاتحاد للطيران لأكثر من 7437 ساعة لدعم أعمال خيرية وقضايا اجتماعية.

خلفية عامة

الاتحاد للطيران

شهد عام 2003 انطلاق الاتحاد للطيران، الناقل الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، وقدمت خدماتها المتميزة إلى أكثر من 8.3 مليون مسافر خلال عام 2011 وتخدم من محطتها التشغيلية في مطار أبوظبي الدولي 86 وجهة تجارية وشحن على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا وأستراليا وآسيا وأمريكا الشمالية، وتشغل أسطولاً حديثاً يضم 67  طائرة من طراز إيرباص وبوينغ، و100 طائرة تحت الطلب، تشمل 10 طائرات من طراز إيرباصA380، التي تعد أضخم ناقلات ركاب في العالم. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
فيك روث
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن