مجمّع دبي للعلوم: الكفاءات الوطنية العلمية المؤهلة أساس لنموّ دبي

بيان صحفي
منشور 27 آذار / مارس 2018 - 08:25
مروان عبد العزيز جناحي، المدير التنفيذي لمجمع دبي للعلوم
مروان عبد العزيز جناحي، المدير التنفيذي لمجمع دبي للعلوم

استضاف مجمّع دبي للعلوم، أول مجمّع أعمال مكرّس لقطاع العلوم في المنطقة، نخبة من كبار ممثلي المؤسسات التعليمية الرائدة للمشاركة بورشة عمل رفيعة المستوى تهدف للارتقاء بالكفاءة والمهارات في مدينة دبي الأكاديمية العالمية، في إطار الجهود التي يبذلها المجمّع لرفع مستوى الكفاءات في مجال علوم الحياة، وتقليص الفجوة بين القطاعين الأكاديمي والصناعي في هذا المجال.

وانسجاماً مع الجهود المبذولة لتنفيذ استراتيجية دبي الصناعية 2030 الرامية لإنشاء مركز دولي للابتكار، ومخصّص للأنشطة الصناعية المستدامة المبتكرة والقائمة على المعرفة، أقام مجمّع دبي للعلوم ورشة عمله على مدى نصف يوم، وحرص من خلال فعالياتها على استكشاف أساليب تعزيز البحث والتطوير، وتشجيع الارتقاء بقطاع علوم الحياة. وحضر الجلسة عشرات من ممثلي الجامعات التي تتخذ من دولة الإمارات مقراً لها، ومن بينها جامعة الشارقة، والجامعة الأمريكية في دبي، وجامعة هيريوت وات، وجامعة مانيبال دبي، وبيتس بيلاني دبي، ومركز الشرق الأوسط في جامعة مانشستر. 

وبهذه المناسبة، قال مروان عبد العزيز جناحي، المدير التنفيذي لمجمع دبي للعلوم، ورئيس فريق عمل قطاع صناعة الأدوية والمعدات الطبية في استراتيجية دبي الصناعية 2030: "هناك حاجة ماسة لسد ثغرة الكفاءة والمهارة بين المناهج الأكاديمية والمتطلبات المهنية، وخاصة في المجالات المعرفية المتقدمة، مثل قطاع المستحضرات الصيدلانية. وقد أسهمت المداخلات العديدة لقيادات هذا القطاع وتعليقاتهم في تسليط الضوء على أهمية تعزيز برامج التعليم العالي للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، والتحفيز المستمر على الاهتمام بهذه الموضوعات بين جيل الشباب".

وأضاف جناحي: "ينبغي على الحكومة والأوساط الأكاديمية والصناعية العمل معاً بشكل وثيق لتهيئة بيئة مواتية تقود قطاع التصنيع في دبي نحو آفاق جديدة. ونحن محظوظون بامتلاكنا لأداة تمكين قوية تعتمد على استراتيجية دبي الصناعية 2030 كخارطة طريق لنا".

ومن جانب آخر، قال محمد عبد الله، المدير العام لمدينة دبي الأكاديمية العالمية ومجمّع دبي للمعرفة: "أسعدتنا شراكتنا مع مجمّع دبي للعلوم في استضافة هذه الفعالية المعرفية، كما سررنا بتبادل الأفكار مباشرة مع شركاء أعمالنا من المجتمع الأكاديمي. ومع التطور المستمر لوجهتنا الأكاديمية الفريدة، نجد أن جزءاً من رسالتنا يعتمد على العمل بشكل وثيق مع قطاع الصناعات المحلية، والمساهمة في النمو المستمر لاقتصاد دبي وتحولها نحو اقتصاد معرفي قائم على الابتكار".

وتعتبر استراتيجية دبي الصناعية 2030 التي أطلقها المجلس التنفيذي لإمارة دبي في العام 2016، جزءاً من خطة دبي 2021، وتهدف الاستراتيجية إلى تعزيز الناتج المحلي الإجمالي للإمارة بنحو 160 مليار درهم (43 مليار دولار)، وإضافة 27000 فرصة عمل جديدة في ستة قطاعات استراتيجية هي الطيران، والقطاع البحري، وتصنيع المعادن، والسلع الاستهلاكية سريعة التداول، والآلات والمعدات، والأدوية والمعدات الطبية.

وقالت الدكتورة ميس مقيد، أستاذة العلوم الطبيعية في الجامعة الأمريكية بدبي: "إننا بحاجة إلى ثلاث مراحل تدريبية. ففي المرحلة الأولى، يجب أن نتحرك لتطوير التعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات. وتتخذ وزارة التربية والتعليم خطوات فعلية في هذا السياق. أما في المرحلة الثانية، فيتعين على الجامعات تسليح الخريجين بالمهارات الضرورية مثل قدرات التفكير النقدي والمهارات التخصصية في مجالات فنية مهمة للشركات التي تتطلع إلى تأسيس مصانعها في الإمارات. وإننا نقوم بهذا الأمر لدى بعض الجامعات في دبي، وسنواصل العمل على تطوير مثل هذه البرامج. وتحتاج المرحلة الثالثة إلى التركيز على وحدات التدريب العالمية المعيارية التي تتماشى مع ممارسات التصنيع الجيد، ومهارات الأبحاث والتطوير المتخصصة، والتدريب على الإدارة والشؤون التنظيمية والقيادة الاستراتيجية المعترف بها عالمياً".

وقد رحب ممثلو مختلف المؤسسات الأكاديمية بورشة العمل الأولى، حيث أشار معظم الشركاء الأكاديميين إلى الاهتمام الكبير من قبل الطلاب الجامعيين وطلاب الدراسات العليا بالعمل في وظائف متعلقة بعلوم الحياة. لكن يجب أن تتوفر الوظائف المتخصصة للباحثين، وفنيي المخابر، والأطباء، والمهندسين، وأخصائيي علم الوراثة، وأخصائيي التغذية، والمديرين العامين لكي يتمكن الطلاب من تأسيس مسيرة مهنية لهم في قطاع علوم الحياة. 

ووفقاً لمجمع دبي للعلوم، يُتوقع أن يسهم قطاع الأدوية وحده في استقطاب 9.2 مليار درهم (2.5 مليار دولار) على شكل استثمارات بحلول العام 2030، لكن هذا يعتمد على توفر المواهب وتطوير المهارات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

ويستضيف مجمع دبي للعلوم فعاليات ريادية فكرية ترحب بجميع الأطراف المعنية من الهيئات الحكومية والمؤسسات الأكاديمية والعاملين في القطاع بهدف توفير منصة داعمة لتعزيز قطاعات علوم الحياة والطاقة والبيئة محلياً.

خلفية عامة

مجمع دبي للعلوم

مجمع دبي للعلوم هو المنطقة الحرة الأولى في الشرق الأوسط المخصصة لتلبية احتياجات قطاع العلوم، ودعم أصحاب المشاريع العلمية، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والشركات متعددة الجنسيات. ويعتبر المجمع، والمعروف سابقاً بإسم مجمع دبي للتقنيات الحيوية والأبحاث (ديبوتك) ومجمع الطاقة والبيئة (إنبارك)، مقراً لأكثر من 280 شركة في قطاعات العلوم الحيوية، والطاقة والبيئة.

يهدف مجمع دبي للعلوم لتوفير بيئة مثالية تدعم البحوث العلمية، والإبداع والإبتكار. وذلك من خلال توفير المساحات المكتبية والمختبرات، والبنية التحتية المتميزة. كذلك يعمل مجمع دبي للعلوم على ضمان توفير بيئة عمل تناسب كافة أشكال الدعم للشركات لتمكينها من الإزدهار وتطوير وإحداث تغيير مستدام وتطوير العالم من حولنا.

يهدف مجمع دبي للعلوم إلى لعب دور محوري في تحقيق طموحات رؤية دبي 2020 من خلال توفير الظروف الملائمة لمستقبل أكثر استدامة واكتفاءً  ذاتياً ويعتمد على استخدام المستدام للموارد والمواهب. 

المسؤول الإعلامي

الإسم
كرستوف ديش
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن