مصرف أبوظبي الإسلامي يعقد ندوة حول إدارة الثروات ويستعرض مجموعة من الفرص الاستثمارية

بيان صحفي
منشور 13 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 08:57
مصرف أبوظبي الإسلامي
مصرف أبوظبي الإسلامي

استضاف مصرف أبوظبي الإسلامي، مجموعة الخدمات المالية الإسلامية الرائدة، ندوة خاصة حول إدارة الثروات، لعملائه من ذوي الملاءة المالية العالية، استعرض خلالها أداء الأسواق العالمية والتوقعات الاقتصادية. ووفرت هذه الندوة لعملاء المصرف فرصة للتعرف على أبرز الخيارات الاستثمارية المتنوعة واتخاذ قرارات استثمارية فعّالة في بيئة اقتصادية سريعة التغير. 

وخلال الندوة، قام مصرف أبوظبي الإسلامي بالكشف عن نتائج استطلاع رأي العملاء الذي أجراه للتعرف على مواقف المستثمرين حيال المخاطر، حيث أظهرت النتائج أن نسبة عملاء المصرف الذين لديهم استعداد لتحمل المخاطر لا تزال منخفضة، في حين نمت نسبة المستثمرين المحافظين بصورة مستمرة، وبقيت نسبة المستثمرين المتوازنين الذين يتسمون بالاعتدال فيما يتعلق باستعدادهم لتحمل المخاطر هي الأكبر. 

وفي هذه المناسبة، قال ستيوارت كروكر، رئيس مجموعة الخدمات المصرفية الخاصة في مصرف أبوظبي الإسلامي: "يتميز الأفراد من ذوي الملاءة المالية العالية بنهجهم الفريد فيما يتعلق بتحمل المخاطر. وقد أثرت التغيرات الكبيرة التي شهدها الاقتصاد العالمي على مواقف المستثمرين، وهو ما يتجلى بوضوح في انخفاض عدد المستثمرين المستعدين لتحمل المخاطر ونمو شريحة المستثمرين المحافظين والمتوازنين. وقد قمنا في مصرف أبوظبي الإسلامي بتقديم منتجات تتماشى مع الأسلوب المحافظ لعملائنا مثل الشهادات ذات الرأس المال المحمي." 

هذا وقد عقدت الندوة في المقر الرئيسي لمصرف أبوظبي الإسلامي في أبوظبي، واستضافت الخبير المالي مازن بغدادي، نائب رئيس صناديق الاستثمار في إتش إس بي سي العربية السعودية المحدودة، الذي تكلم عن أداء الأسواق المحلية والإقليمية، وقدم عدداً من التقارير الخاصة بالتوقعات الاقتصادية على مستوى العالم خاصة الوضع في منطقة اليورو. كما عرض مصرف أبوظبي الإسلامي وجهات نظره بشأن الأدوات المالية المختلفة التي ازدادت جاذبيتها في بيئة الاستثمار الحالية. 

ومن الجدير بالذكر إن استضافة مثل هذه الندوات التعليمية يأتي في إطار استراتيجية مصرف أبوظبي الإسلامي الذي يهدف إلى تثقيف عملائه وإطلاعهم على أحدث المستجدات ومساعدتهم على إيجاد الحلول المالية المناسبة. 

يوفر مصرف أبوظبي الإسلامي مجموعة متكاملة من الحلول الاستثمارية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والمصممة خصيصاً بما يلبي احتياجات العملاء  ويتناسب مع درجة تحملهم للمخاطر.

خلفية عامة

مصرف أبوظبي الإسلامي

تأسس مصرف أبوظبي الإسلامي في العشرين من أيار/ مايو 1997 كشركة مساهمة عامة تبعاً للمرسوم الأميري رقم 9 لعام 1997. بدأ المصرف العمليات التجارية في الحادي عشر من تشرين الثاني/ نوفمبر 1998، وافتتح رسمياً من قبل صاحب السمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، في الثامن عشر نيسان/ أبريل 1999.

تتركز أهداف المصرف في تقديم حلول مالية إسلامية للعالم أجمع وتكمن رؤيته في أن يكون أحد أهم المجموعات في مجال الخدمات المالية الإسلامية مجموعة مالية إسلامية رائدة في العالم.

يفخر مصرف أبوظبي الإسلامي بقيمه التي تعكس التزام المصرف بأحكام الشريعة الإسلامية واعتبارها المنهج الذي يجب إتباعه في جميع الإجراءات والمعاملات المصرفية.

أهداف وقيم مصرف أبوظبي الإسلامي هي: اليسر والإتقان ميزتنا، الوضوح والشفافية أسلوبنا، المنفعة المشتركة هدفنا، كرم الضيافة والسماحة خلقنا، قيم الشريعة هدينا كل هذه القيم تتجلى بشعار المصرف على الأصول.

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
لميا حريز
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن