موظفون بمؤسسة قطر يتذكرون بحثهم عن الوظيفة الحلم في معرض قطر المهني

بيان صحفي
منشور 03 نيسان / أبريل 2013 - 07:53

لم يتخيل أحمد محمد كافود، وهو الشاب القطري حديث التخرج، قَط الأثر الذي يمكن أن تحدثه زيارة قصيرة يقوم بها لمعرض قطر المهني في مستقبله وحياته. ففي مثل هذه الأيام وقبل ست سنوات، قصد معرض قطر المهني عندما أقيمت أولى دوراته في العام 2007، ولم يكن عندئذ يحمل معه أو يعلق آمالا كبارا على مثل هذه الزيارة؛ إذ لم يكن حلمه يتجاوز الحصول على فرصة عمل جيدة تتيح له اكتساب بعض الخبرة مستفيداً من درجة البكالوريوس في المحاسبة التي كان قد نالها من جامعة قطر قبيل أشهر قليلة.

ويتذكر كافود ذلك اليوم قائلاً: "كنت من بين مجموعة صغيرة من الأشخاص الذين زاروا المعرض في الفترة الصباحية. وكنت أتطلع من وراء هذه الزيارة للحصول فرصة عمل جيدة. قصدتُ جناح مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، حيث سجلت طلبي. بعدها أكملت جولتي في أروقة المعرض، سعياً لاكتشاف أكبر عدد من الخيارات المتاحة".

لم يتوقع الشاب الذي يبلغ من العمر الآن 28 عاما، أن تكون زيارته القصيرة لجناح المؤسسة قادرة على تغيير حياته بهذا الشكل السريع. ويروي: "بينما كنت لا أزال أتجول في أروقة المعرض، وردني اتصال هاتفي من مؤسسة قطر، يطلبون مني العودة إلى جناحها. عدت، وأجبت على مجموعة أسئلة. لم أتوقع يومها أنها كانت أسئلة مقابلة أولية مع مدير الإدارة المالية في ذلك الوقت. ولم يدر بخلدي أنهم يباشرون بالفعل إجراءات توظيفي".

انتاب أحمد يومها شعور بالقلق من المقابلة التي باغتته، إلا أن شخصية الشاب الطموح لفتت نظر مسؤولي جناح مؤسسة قطر، فدعوه لزيارة مقر المؤسسة، "قدموا لي عرض التوظيف في نفس اليوم، ومنحوني فرصة أسبوعين للتفكير. كما دعوني لزيارة المؤسسة في أي وقت لاحق، لإجراء جولة تعريفية ميدانية". 

وبالفعل، زار كافود مقر المؤسسة، وتم تعريفه بالمؤسسة، "وعندها بدأت أستوعب ضخامة هذه المؤسسة، وكونها أكبر بكثير من مجرد مؤسسة تعليمية. كما لفت انتباهي أيضاً الدور الهام الذي تلعبه في تنمية المجتمع وتطويره".

أثناء الزيارة ، اطلع أحمد أيضاً على أحد أهداف مؤسسة قطر، وهو التحول إلى اقتصاد المعرفة. وقد ترك ذلك أثراً عميقاً في نفسه، وشجعه على تنمية وتطوير قدراته ومهاراته المهنية. ويقول: "لقد تأثرت بالرسالة السامية التي تحملها مؤسسة قطر إلى العالم، وهو ما دفعني لتغيير تفكيري حول مساري المهني المستقبلي".

وبعد أن تم تعيينه كخريج متدرب في 2007، بذل أحمد قصارى جهده حتى يثبت جدارته ويرتقى في السلم الوظيفي  ليتم تثبيت أحمد كموظف بدوام كامل في العام 2009. ولم تنته مسيرة التطور عندئذ، بل استمر في التطور حتى بات الآن يشغل  منصب "مدير محاسبة أول".

وعن خطة التطوير الوظيفي التي خضع لها، يقول أحمد :"لقد كان لخطة التطوير الوظيفي التي أعدتها لي مؤسسة قطر، فضلا عن دعم مدرائي وزملائي في العملأبلغ الأثر على مسيرتي في العمل. لقد ساندوني في تطوير مهاراتي حتى بلغت منصبي الحالي. وأذكر أن رئيس إدارة المحاسبة  لفت انتباهي، منذ البداية، إلى أهمية اختيار القسم الذي أرغب فيه ضمن الشؤون المالية لأن ذلك سيساعد في تطويري وجعلي أكثر قدرة على الابتكار ".

كان لهذه النصحية فضل كبير في تشجيع أحمد على النجاح في مسيرته المهنية، ودفعه إلى مستويات أداء عالية، حتى وصل إلى "تخطي التوقعات" في تقييماته الوظيفية. وهو يؤكد نيته الاستمرار في تطوير أدائه الوظيفي خلال السنوات المقبلة.

يعزو أحمد نجاحه حتى الآن إلى تمتعه بنظرة متفائلة إلى الحياة، وقدرته على استخلاص العبر من المواقف الصعبة. ويقول: "أهم درس تعلمته، والذي دائما أتبادله مع الخريجين والمتدربين، هو أن بإمكانك أن تتجاوز جميع المعوقات التي تواجهك من خلال الاجتهاد والجد في العمل. ويضيف "لقد واجهتني صعوبات في البداية. وكان يجب أن أنمي قدراتي وأطور طريقة تفكيري، بالإضافة إلى صقل مهاراتي لأتمكن من بلوغ مستوى كفاءة عال". 

يؤمن أحمد بأن مؤسسة قطر تشهد نمواً مستمراً، في إطار سعيها لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. ويعلّق قائلاً "إن أي قطري يسعى لدعم مجتمعه يجب أن يدرك أهمية الرسالة التي تحملها المؤسسة". لذا، فأول سؤال يمكن أن يطرحه أحمد على أي متقدم للعمل في مؤسسة قطر، خلال معرض قطر المهني هو "هل تبحث عن فرصة لتطوير نفسك و بلدك؟". وستقوده الإجابة مباشرة إلى منصة المؤسسة في المعرض.

سعد السويدي.. خبرة بسيطة وتصميم واضح

من جهته، حضر سعد السويدي إلى معرض قطر المهني، قبل 3 سنوات، حاملاً خبرته العملية المتواضعة، لكن مع هدف واضح في ذهنه. كان الشاب البالغ من العمر 27 عاماً قد حاز على شهادة البكالوريوس في الإدارة والسياحة من جامعة ستيندن الهولندية في قطر، وكان مصمماً على التقدم للعمل في مؤسسة قطر.

ويقول: "كنت حينها أعمل في بنك، وأدرس في نفس الوقت. لذا كان من الصعب علي العثور على وظيفة عبر الطرق التقليدية، أي زيارة الشركات أو المؤسسات الحكومية التي توافق اهتماماتي العملية".

ويضيف "زرت معرض قطر المهني وأنا أنوي الذهاب لجناح مؤسسة قطر. وكنت قد علمت بمعايير الوظيفة عبر الموقع الإلكتروني للمؤسسة. فأعددت كل الأوراق المطلوبة قبل التقديم".

كان سعد يدرك عدم وجود أي ضمانات حول حصوله على فرصة العمل المتاحة. إلا أن ذلك لم ينل من تصميمه في التقدم بطلبه، ومقابلة ممثلي المؤسسة.

ويقول: "كنت أعرف تماماً ما أريده، وأدرك أيضاً الخيارات المتاحة أمامي في حال لم أحظ بالوظيفة التي أسعى إليها. في تلك الحالة، كنت مستعدا لأن أتقدم بطلبي للمرة الثانية والثالثة والرابعة، لأني كنت مصمماً على تحقيق طموحي. لكني كنت أعرف أني سأصل إلى غايتي عبر هذا المعرض، فهو مستمر منذ 6 سنوات على التوالي، هذه الاستمرارية هي دليل على نجاحه في تأمين فرص العمل لزائريه".

وربما تكون ثقته العالية بقدراته، من بين العوامل التي مكّنته من نيل فرصة العمل التي وفّرتها مؤسسة قطر يومها. ويشغل سعد اليوم منصب "منظم خدمات الفعاليات" في إدارة الاتصال في مؤسسة قطر، في بيئة تحث على التحدي وتطوير الذات.

ويشير إلى أحد أكثر العوامل التي يقدّرها من عمله في مؤسسة قطر، هو التركيز على تطوير إمكانيات العاملين في المؤسسة، فبوجود خطة تنمية واضحة المعالم، تشجع مؤسسة قطر العاملين فيها على تطوير مهاراتهم، والتقدم في حياتهم المهنية.

ويقول سعد "لكي تكون جزءاً من مؤسسة قطر، يجب أن تكون فاعلاً، ومحباً ومخلصاً لعملك. ومع كونه تحدياً كبيراً، إلا أنه يمنحك أيضاً إحساساً رائعاً بالإنجاز. ففي مؤسسة قطر، نحن جزء من مجتمع، ولسنا نخدم جهة معينة، بل نخدم أنفسنا ودولتنا".

اليوم، ينصح سعد الشباب القطري بتلقف فرصة تنظيم معرض قطر المهني 2013، وتحويله إلى محطة أساسية في رحلتهم للبحث عن عمل. ويقول "يجمع هذا المعرض كل الشركات العاملة في الدولة تحت سقف واحد، لعرض فرص العمل المتوفرة فيها وبرامجها للتطوير. ومن المهم أن يكون المتقدّم يحمل رؤية واضحة لما يريده، سواء كان عملاً أو فرصة للتدرب أو استشارة مهنية".

يذكر أن مؤسسة قطر، تشارك في معرض قطر المهني 2013، الذي يعقد تحت الرعاية الكريمة لسمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد الأمين، خلال الفترة من 1 إلى 6 أبريل 2013، في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وذلك في إطار سعي المؤسسة الدائم لاستقطاب الكفاءات القطرية وإطلاقها للقدرات عبر ما تطرحه من فرص وظيفية وتدريبية خلال هذا الحدث السنوي الهام.

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

معلومات للتواصل

مبنى مؤسسة قطر
منطقة الوجبة
ص.ب. 5825
الدوحة، قطر
البريدالإلكتروني

المسؤول الإعلامي

الإسم
مؤسسة قطر
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن