منتدى استيطان الفضاء في الإمارات يبحث تحديات إرسال بعثة إلى المريخ

بيان صحفي
منشور 11 شباط / فبراير 2018 - 07:21
جانب من الجلسة بعنوان "التحدث مع المريخ"
جانب من الجلسة بعنوان "التحدث مع المريخ"

أكد فرانكو فينوغليو، رئيس وحدة النقل ورحلات الفضاء في ثاليس ألينيا سبيس، وهي مؤسسة فرنسية متخصصة في صناعة الأقمار الصناعية ومعدات الاتصالات والفضاء اليوم إلى أهمية إنشاء قنوات اتصال فعالة لتكوين صورة واضحة عن كيفية العيش والعمل في الفضاء. وجاءت تعليقات فرانكو خلال فعاليات منتدى استيطان الفضاء المنعقد عشية انطلاق القمة العالمية للحكومات بدورتها السادسة في دبي بين 11 و13 فبراير الجاري.

وأوضح فينوجليو خلال جلسة بعنوان "التحدث مع المريخ"، بأن وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) تسعى إلى الوصول لكوكب المريخ بحلول العام 2030، بيد أن البعثة ستحتاج إلى رحلة شاقة تستغرق ما يقرب من ألف يوم ذهاباً وإياباً، ويتخللها الكثير من التحديات. وأشار فينوجليو أن هذه التحديات لها أوجه متعددة تشمل الحالة النفسية للطاقم، وبيئة العمل، والاتصالات، والإمدادات، وفي النهاية، العودة الآمنة للمكوك الفضائي.

بدورها، قدمت مريم الدرمكي، مهندسة الاتصالات في مركز محمد بن راشد للفضاء، لمحة عامة عن دور نظم الاتصالات الأساسية بالنسبة لأي مهمة تتعلق بالمريخ، باعتبارها حلقة الوصل الوحيدة بين المركبات الفضائية والأرض، وقالت: "هذه الأنظمة المعقدة، لكن الضرورية، تشمل ’الوصلة الصاعدة‘ والوصلة الهابطة" مع الأخذ في الاعتبار النواحي الهامة المتعلقة بالتصميم. إن شبكات الفضاء العميقة الفعالة (DSN)، التي تعمل خارج مدار الأرض، لها أهمية حاسمة في أي بعثة ناجحة إلى المريخ".

من جانبه، أكد ريك ديفيس، مساعد مدير العلوم والاستكشاف في وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، بأن المسافة بين المريخ والأرض تصل إلى 400 مليون كيلومتر وهذا يمثل تحدياً آخر تجب مراعاته في السعي إلى جعل حياة البشر هناك أمراً ممكناً، مشدداً على أهمية التعاون الفعال وتنسيق الجهود بين الدول.

وأضاف فرانكو فينوغليو بإن رواد الفضاء المرسلين الى المريخ سيكونون أول بني البشر الذين لن يتمكنوا من رؤية كوكب الأرض بشكل مباشر. وبالإضافة إلى ذلك، سوف تتعرض اتصالاتهم مع كوكب الأرض لتأخير كبير، ولا شك أن استجابات البشر لمثل هذه الحالات لا تزال غير معروفة إلى حد كبير.

وأضاف: "من المهم أن يتم تحسين العناصر المرتبطة بالعامل البشري وبيئة العمل الميكانيكية الحيوية والحرار والضوء والإضاءة، فضلاً عن الأنظمة الصوتية. كما تعد الرؤية ودرجة الحرارة والإضاءة والرائحة والتهوية من العوامل الهامة في بناء مركبة فضاء يمكن أن تساعد البشر على العيش في الفضاء مستقبلاً".

ومن جانب آخر، أوضح ريك ديفيس التحديات النفسية المرتبطة بالبعثات نحو المريخ. ومن الملفت إشارته إلى أن انقطاع الاتصال مع روّاد الفضاء خلال تلك الفترات ليس بالضرورة أمراً سلبياً على نفسياتهم. وذلك استناداً لبحوث مستفيضة، كما سلّط ديفيس الضوء على أهمية التوقف المؤقت لتجنب الإرهاق الناجم هذا الوضع، والحاجة إلى أنظمة دعم فعالة.

وتقام الدورة السادسة من القمة العالمية للحكومات بحضور أكثر عن 130 متحدثاً في 120 جلسة نقاش تفاعلية، وتشتمل فعاليات القمة على خمسة منتديات فرعية تعقد لدراسة التحديات التي تواجهها القطاعات الحيوية في المستقبل، بهدف اتخاذ أفضل القرارات التي ستعود بالفائدة على البشرية ككل. وبالإضافة إلى ذلك. سيتم خلال هذه القمة إطلاق أكثر من 20 تقرير عالمي متخصص يغطي القطاعات الرئيسية والمحاور الرئيسية للقمة العالمية للحكومات.

خلفية عامة

القمة العالمية للحكومات

القمة العالمية للحكومات منصة عالمية تهدف إلى استشراف مستقبل الحكومات حول العالم، حيث تحدد لدى انعقادها سنويا برنامج عمل لحكومات المستقبل مع التركيز على تسخير التكنولوجيا للتغلب على التحديات التي تواجه البشرية.

 القمة العالمية للحكومات هي مؤسسة حيادية غير ربحية تبحث في مجالات تقاطع العمل الحكومي والابتكار. وهي منصة لتبادل المعرفة بين قادة الفكر ومركز للتواصل بين صناع السياسات ومجتمع الأعمال والمجتمع المدني في سبيل تحقيق التنمية البشرية وتفعيل تأثيرات إيجابية على حياة المواطنين في جميع أنحاء العالم.

 

وكالة العلاقات العامة

أبكو العالمية

أبكو العالمية
قرية دبي للمعرفة،
ص.ب. 500746
دبي،
الإمارات العربية المتحدة
البريد الإلكتروني

المسؤول الإعلامي

الإسم
سوزان سمعان
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن