مهرجان دبي السينمائي الدولي يعلن عن منح "جوائز التوزيع" البالغة قيمتها 60 ألف دولار أمريكي تشجيعاً لتوزيع الأفلام العربية

بيان صحفي
منشور 11 كانون الأوّل / ديسمبر 2011 - 07:09
مهرجان دبي السينمائي الدولي
مهرجان دبي السينمائي الدولي

أعلن مهرجان دبي السينمائي الدولي - الذي يقام تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي- عن أحدث مبادراته في القطاع السينمائي، والرامية إلى الدفع قدماً بانتشار الأفلام العربية ووصولها إلى الساحة العالمية والإقليمية، إذ يخطط في دورته الثامنة منح "جوائز التوزيع" البالغة قيمتها 60 ألف دولار أمريكي، والتي تعد من الفعاليات المتضمنة في مبادرة "سوق دبي السينمائي" المخصصة لتقديم الدعم السينمائي "من السيناريو إلى السينما"، إلى موزعي الأفلام العربية المشاركة في المهرجان. 

وسيتم منح الجوائز لهذا العام لموزعي فيلمين طويلين عربيين وفيلمين وثائقيين طويلين، لكل من منطقة الشرق الأوسط وخارجها، مما يجعل عدد الجوائز لهذا العام يصل إلى 8 جوائز.

وسينال الموزع عن كل فيلم طويل ينال حقوق توزيعه في منطقة الشرق الأوسط وخارجها مبلغ 10 آلاف دولار، في حين سينال موزعو الفيلمين الوثائقيين في المنطقة وخارجها على 5 آلاف دولار عن كل فيلم.

وفي هذا السياق قالت شيفاني بانديا، المدير الإداري للمهرجان: "على مدى السنوات الماضية، عكف مهرجان دبي السينمائي الدولي على تقديم الدعم والرعاية لقطاع السينما العربية من خلال مبادرة ’سوق دبي السينمائي‘ التي تشمل مراحل الإنتاج ’من النص إلى العرض السينمائي‘. وقد عمل المهرجان، من خلال دعمه في الإنتاج المشترك للأفلام، وتمويله لمرحلة ما بعد الإنتاج، وإتاحته الفرصة للسينمائيين في التعلم والاستفادة من خبرات أهم السينمائيين وأشهر المخرجين، على مساندة السينمائيين الناشئين الموهوبين في العالم العربي في جعل مشاريعهم تترجم إلى أفلام."

وأضافت: "تستند ’جوائز التوزيع‘ على التوجه الشامل الذي يعتمده المهرجان في كافة برامجه بتشجيع شركات التوزيع الإقليمية والدولية على شراء حقوق الأفلام التي تعرض خلال المهرجان والسعي لتوزيعها. وستضمن هذه الجوائز دعم برنامج ’دبي فيلم مارت‘، منصة المهرجان الخاصة بتوزيع الأفلام، والذي دعم مبيعات 224 فيلماً من كافة أنحاء العالم العام الماضي، وهو رقم قياسي بحد ذاته. وتتمثّل الميزة الأهم للجوائز في تسليط الضوء بشكل أكبر على الأفلام العربية، ليس ضمن المنطقة فحسب، بل في كافة أصقاع الأرض."

وللمشاركة في المنافسة للحصول على الجوائز، يتعين على الأفلام المختارة أن تكون مشاركة في جوائز مسابقات "المهر" (المهر العربي للأفلام الروائية الطويلة، والمهر العربي للأفلام الوثائقية، والمهر الإماراتي)، وبرامج "أصوات خليجية" و"ليالي عربية" خلال الدورة الثامنة من المهرجان الذي يقام خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 14 ديسمبر. كما ويجب أن تكون الأفلام من إخراج سينمائيين عرب وأن تتجاوز مدتها 59 دقيقة، وأن يكون قد تمّ إنتاجها قبل 1 يناير 2011، وألا يربط الموزع بأي علاقة كانت بالفيلم قبل دورة المهرجان لهذا العام. يشار إلى أن الجوائز ستمنح للفائزين في 8 ديسمبر 2011 خلال أيام انعقاد المهرجان.

ويجب أن يضمن الموزعون الفائزون من خارج المنطقة أن الأفلام التي اشتروا حقوق توزيعها ستعرض خلال فترة سنة من 14 ديسمبر 2011، ضمن دار عرض سينمائي تجارية لمرة واحدة على الأقل في مدينتين كحد أدنى، أما الفائزون من منطقة الشرق الأوسط فعليهم عرض الفيلم الطويل أو الوثائقي في دولتين على الأقل من دول المنطقة. وعلى الفائزين أيضاً أن يلتزموا بشرط استخدام الجائزة النقدية في عملية طباعة الفيلم والإعلان عنه، وتشتمل نفقات الإعلان والطباعة على التكاليف الفنية والحملات الإعلامية وإعداد وإنتاج المواد الإعلانية. 

تجدر الإشارة إلى أن "مهرجان دبي السينمائي الدولي 2011"، سيعرض 171 فيلماً، من 56 دولة، تمثّل نخبة السينما؛ المحلية، والإقليمية، والعالمية، وذلك خلال الفترة الممتدة، من 7 إلى 14 ديسمبر، في "مول الإمارات"، و"مدينة جميرا"، ومنطقة "ذا ووك" (الممشى)، في "جميرا بيتش رزيدنس". 

خلفية عامة

مهرجان دبي السينمائي الدولي

استطاع مهرجان دبي السينمائي الدولي منذ انطلاقته في 2004 أن يتحول إلى المهرجان السينمائي الرائد في منطقة الشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، حيث شكّل قاعدة للسينمائيين العرب لعرض إبداعاتهم أمام الجماهير العالمية، وقاد حركة صناعة السينما في المنطقة.

كما ينفرد مهرجان دبي السينمائي الدولي بتكريم الإبداع السينمائي في آسيا وإفريقيا، حيث يفتح الباب أمام المواهب السينمائية المستقلة من دول هذه المنطقة، ويواصل سعيه لتنمية الثقافة السينمائية عن طريق إعطائها مساحة هامة من برنامج المهرجان ومسابقته الرسمية. وبفضل مبادراته الرائدة مثل مسابقة المهر، وملتقى دبي السينمائي، وسوق دبي السينمائي، استطاع المهرجان إثراء التجربة السينمائية مع التركيز على إبراز الأعمال السينمائية في المنطقة وتقديمها إلى الساحة العالمية.

وقد ترك المهرجان بصمة واضحة على ضيوفه بما قدّمه من فعاليات وورش عمل وندوات وجلسات حوارية مع تقديم باقة من أروع الإبداعات السينمائية من جميع أنحاء العالم، إضافة إلى ما يتمتع به من مكانة بارزة في الدعوة إلى التبادل الثقافي، والتقريب بين مختلف الثقافات والحضارات والشعوب، بالاعتماد على الإبداع السينمائي كوسيلة لفتح باب الحوار، تأكيداً على شعار "ملتقى الثقافات والإبداعات". 

المسؤول الإعلامي

الإسم
سونالي ثاداني
فاكس
+973 (0) 1 758 2034
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن