موانئ أبوظبي تستعرض تجربتها الناجحة في تفعيل دور الشباب المواطن

بيان صحفي
منشور 03 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 05:00
شركة أبوظبي للموانىء
شركة أبوظبي للموانىء

للمرة الأولى على مستوى قطاع الموانئ والنقل البحري في المنطقة، تحدث اثنان من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة في المؤتمر العالمي لأثر التكنولوجيا في تطوير الموارد البشرية والمنعقد في باريس، وشاركت فيه موانئ أبوظبي، المطور الرئيسي والشركة المشغلة للموانئ التجارية والمناطق الصناعية في الإمارة للمرة الأولى منذ تأسيسها.

استضافت العاصمة الفرنسية باريس مؤخراً  فعاليات المؤتمر الذي استقطب تمثيلاً عالي المستوى من صناع القرار وخبراء الموارد البشرية توافدوا من أكثر من 80 بلداً من حول العالم. وشمل الحضور شخصيات بارزة مثل السير ريتشارد برانسون، ديفيد شينغ، جوش بيرسن وجيسون أفيربوك الذين تحدثوا في المؤتمر مركزين على النواحي الإبداعية في استخدام التكنولوجيات الحديثة في تطوير القدرات لدى المواهب الوطنية في كل منطقة من العالم.

وبهدف استعراض تجربتها الناجحة في تفعيل دور الشباب المواطن لشغل الوظائف الحيوية في قطاع عمليات الموانئ والنقل البحري أوفدت موانئ أبوظبي ميثاء المرر، مدير أول شؤون الموارد البشرية، وأحمد الخميري، أخصائي استقطاب المواهب للحديث عن تجربة الشركة في تطوير وصقل القدرات المواطنة من خلال التدريب وتوظيفها في عمليات الموانئ.

وتعتبر ميثاء المرر وأحمد الخميري أول شابين مواطنين ضمن المتحدثين في هذا المؤتمر، وتركزت مشاركتهما في سياق "وسائل إدارة المواهب الوطنية" حول التحديات التي تواجهها موانئ أبوظبي في استقطاب المواهب المحلية من ذوي المهارات المناسبة ورعايتها ثم صقل قدراتها. كما تم استعراض الحلول التي أوجدتها الشركة لتطوير المواهب الشابة وتهيئتها لاكتساب مهارات جديدة والمساهمة الفعالة في قطاع النقل البحري.

وقالت ميثاء المرر: "مع هذا التركيز العالمي على تطوير المواهب المحلية كقضية عامة، أشعر بالفخر لوقوفي أمام هذا الحشد من الخبراء ممثلاً لموانئ أبوظبي ولاستعراض تجربتنا التي سجلت نجاحاً كبيراً على مستوى منطقتنا الخليجية. وتمثل لنا هذه المناسبة فرصة عظيمة لاكتساب المعرفة وتعلم الممارسات الدولية التي يمكن أن تنعكس إيجابياً على جهود التوطين في الموانئ".

وتولي رؤية أبوظبي الاقتصادية أهمية خاصة لتوطين الوظائف في مختلف القطاعات وزيادة أعداد المواطنين المؤهلين لتولي الوظائف الحيوية في الإمارة. وبدورها تحرص موانئ أبوظبي على تنفيذ الرؤية بركائزها ضمن استراتيجية الأعمال ودمج أهداف التوطين ضمن مخرجات برامج التنمية والتدريب. وكانت موانئ أبوظبي قد سجلت توطين 44 بالمائة من وظائفها وتستهدف تحقيق 47 بالمئة مع نهاية العام الحالي على أن تصل إلى 55 في المائة بحلول عام 2017.

وفي إطار مساعيها الجادة لتفعيل دور الشباب المواطن في إدارة وتشغيل عمليات الموانئ الرئيسية أطلقت موانئ أبوظبي برنامجها "نبض الموانئ" الذي يهدف إلى بناء فرق عمل مواطنة تتولى إدارة العمليات الحيوية في قطاع النقل البحري ونجحت للمرة الأولى على الإطلاق في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة من تخريج الدفعة الأولى لفريق إماراتي متخصص يتولى تنفيذ عمليات الميناء الكاملة وتقديم مجموعة الخدمات البحرية اللازمة لدخول السفن التجارية وخروجها بما في ذلك عمليات تحميل وتفريغ سفن البضائع العامة.

وتوفر موانئ أبوظبي طيفاً من البرامج التدريبية التي تهدف إلى تطوير المواهب وصقل مهاراتها في عدد من المجالات المهنية والإدارية، إذ قدمت الشركة برنامج "نورس" الذي يسهم في بناء قدرات المتدربين وتوجيهها لرفع الإنتاجية وخرّج هذا البرنامج عدداً من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة يقومون بتشغيل الرافعات المينائية ومهن أخرة في محطة الحاويات. ولتنمية فرص الارتقاء الوظيفي الموجّه، قامت الشركة بطرح برنامج متخصص يساعد في تسريع بلوغ المواطنين أعلى درجات السلم الإداري وتدريبهم على تولي المناصب القيادية العليا في مواقع عملهم.

خلفية عامة

شركة أبوظبي للموانىء

تم إنشاء شركة أبوظبي للموانىء في مارس من العام 2006 بموجب المرسوم الأميري رقم 6. وقد أوكلت إليها مهام تطوير الموانىء في الإمارة وتملكها وإدارتها . 

وتعمل الشركة على تطوير الموانئ والمناطق الصناعية والمناطق التجارية واللوجستية وتقدم الخدمات ذات الصلة في أبوظبي.

المسؤول الإعلامي

الإسم
Abu Dhabi Ports Media
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن