هيئة تنمية المجتمع تسلط الضوء على دور المراكز المجتمعية في توعية الشباب

بيان صحفي
منشور 02 تشرين الأوّل / أكتوبر 2017 - 09:13
هيئة تنمية المجتمع
هيئة تنمية المجتمع

نظمت هيئة تنمية المجتمع بدبي جلسة حوارية ضمن أجندة التوعية المجتمعية تحت عنوان مراكز دبي الاجتماعية ممارسة عالمية بنكهة اماراتية في مجلس السيد علي بن عبد الله الشعفار بدبي، بمشاركة طيف واسع من ممثلي الجهات الحكومية والخاصة والأعيان والجمهور، وذلك بهدف مناقشة دور المراكز المجتمعية في تقوية التلاحم المجتمعي، والتماسك الأسري، وتسليط الضوء على دورها التثقيفي والتوعوي وخصوصاً لفئة الشباب والمراهقين.

وناقشت الجلسة عدة محاور منهجية تنوعت بين أهمية المراكز المجتمعية في خدمة المجتمع وتنمية المواهب، ودورها المحوري في وقاية الشباب من الانحراف، بالإضافة إلى دورها الهام في تعزيز التلاحم الاجتماعي، ودور الإعلام الاجتماعي في مناقشة وطرح القضايا الاجتماعية المعاصرة، بالإضافة إلى دور القطاع الخاص ورجال الأعمال في دعم برامج وأنشطة المراكز المجتمعية.

وشارك في الجلسة سعادة أحمد عبد الكريم جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي، وسعادة علي الشعفار، وسعادة خميس سالم السويدي، رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى في إمارة الشارقة، والدكتور محمد مراد عبدالله، مستشار نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي لاستشراف المستقبل، وحريز المر بن حريز، المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع، وهناء بكار، مدير إدارة التلاحم الاجتماعي في الهيئة، وعائشة سلطان مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر، وحشد من أصحاب الشأن والجمهور، كما شهدت الجلسة مشاركة واسعة من فئة الشباب وكبار السن و المتطوعين النشطاء .

وقال سعادة أحمد عبد الكريم جلفار، مدير عام هيئة تنمية المجتمع بدبي: " نهدف من خلال تنظيم جلسات الأجندة المجتمعية إلى إحداث تأثير مجتمعي إيجابي من خلال تفعيل دور الحوار والعصف الذهني في مد جسور التعاون والتواصل بين كافة فئات المجتمع، وتهيئة المساحات الخلاقة التي تسمح لكافة فئات المتجمع بمناقشة أهم القضايا الاجتماعية المعاصرة، وتفعيل الشراكة المجتمعية ونشر الوعي، والخروج بتوصيات ومقترحات تنعكس على تحسين جهود التنمية المجتمعية الشاملة."

وأضاف سعادته: "سعدت بالنقاشات التي شهدتها الجلسة والتي سلطت الضوء على دور المراكز المجتمعية الهام في ظل عصر العولمة والتطورات التكنولوجية المتسارعة، في إيجاد الضوابط وأطر العمل الاجتماعية الفعالة، والتي من شأنها تحقيق أعلى درجات الوعي بين شرائح المجتمع وخصوصاً الشباب في مختلف المجالات، ودورها في تشجيع تبني قيم الولاء والانتماء الأسري والتكافل الاجتماعي، والتي تشكل صمام أمان التماسك المجتمعي. ومن المؤكد أن هذا النوع من اللقاءات له أثر واضح في التعرف على متطلبات المجتمع من المجالس والمراكز المجتمعية ولذلك تعمل هيئة تنمية المجتمع على تنظيم عددٍ متزايد من هذه اللقاءات التي تتيح لنا الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من أفراد المجتمع"  

وناقش الدكتور محمد مراد عبد الله، مستشار دور المراكز المجتمعية في رفع سوية العمل المجتمعي والتوعية الاجتماعية، وتفعيل دور النصح والمشورة في حماية الشباب من الوقوع في براثن الانحراف والمخدرات، مشيراً إلى أهمية تفعيل دور المراكز المجتمعية الشاملة المتوقع بناءها في الامارة وتشجيع الشباب على المشاركة بالأنشطة الاجتماعية والثقافية والتدريبية التي تقيمها المراكز بوتيرة متواصلة.

كما تحدث سعادة خميس سالم السويدي، رئيس دائرة شؤون الضواحي والقرى في إمارة الشارقة عن دور المراكز والمجالس المجتمعية التي باتت تمثل بيوت المجتمع، منوهاً إلى أهميتها في تعزيز التواصل الاجتماعي والتلاحم الأسري، ودورها في إحداث أثر إيجابي في المجتمع من خلال مناقشة القضايا الاجتماعية المعاصرة ضمن نسيج متكامل يضم جميع فئات المجتمع. مشيراً إلى أهمية دور التطوع في ادارة المراكز المجتمعية وقرب اعضاء الادارة من المجتمع المحيط بالمجالس او المراكز المجتمعية ونجاح تجربة دائرة الضواحي في تبني هذه الممارسة.

وأشارت عائشة سلطان إلى دور الإعلام بشقيه التقليدي والاجتماعي في تسليط الضوء على أهمية هذه المراكز وتشجيع ارتيادها من قبل كافة أطياف المجتمع، منوهة بالدور البارز التي تلعبه هذه المراكز في توعية وتثقيف الشباب بشكل أكاديمي وممنهج، كما أكدت على ضرورة استثمار المراكز الاجتماعية كأرضية لتفعيل الحوار الأسري والمجتمعي، والتركيز على أهميتها البارزة في سبر مشاكل الشباب والعمل على معالجتها في وقت مبكر.

وكان لفئة الشباب حضور لافت ضمن فعاليات الجلسة، التي شهدت حوارات وأسئلة ونقاشات بناءة، سلطت الضوء على دور مجالس الأعيان في تقارب الأجيال وتفعيل الحوار الاجتماعي بين كافة فئات المجتمع، وتعزيز التقارب والتواصل بينهم.  وشارك في الجلسة أكثر من 35 متطوعاً ومتطوعة وعدد من كبار السن الأعضاء في نادي ذخر الاجتماعي التابع لهيئة تنمية المجتمع إضافة إلى ممثلي الجهات الحكومية ورواد المجلس حيث وصل عدد الحضور إلى أكثر من 150 شخص.

وأوصت الجلسة بضرورة وجود ملتقيات مجتمعية تعيد احياء دور الجار و احياء السنع و تقارب الاجيال وارتأت ان وجود المراكز المجتمعية حل نموذجي على ان يتم تاكيد وضوح الهوية الاماراتية فيه كما أنه داعم للتقارب الفكري و الحضور الفعال للجهات ضمن الاحياء السكنية.

والجدير بالذكر أن مبادرة الأجندة المجتمعية تم اطلاقها في شهر يوليو الماضي، وهي عبارة عن جلسات حوارية تناقش مواضيع اجتماعية مختلفة يشارك بها مسؤولون من جهات حكومية مختلفة محلية واتحادية بالإضافة إلى مجموعة من الأعيان والمثقفين وافراد المجتمع للخروج بتوصيات ترفع إلى الجهات المعنية وأصحاب القرار.

وأقيمت الجلسة الحوارية الأولى ضمن الأجندة المجتمعية في مجلس الراشدية التابع لهيئة تنمية المجتمع عنوان "الاستغلال الأمثل لأوقات فراغ الشباب"، بينما حملت الجلسة الثانية عنوان "اليوم العالمي للعمل الإنساني" في مجلس السيد  سالم أحمد  الموسى في منطقة جميرا.

خلفية عامة

هيئة تنمية المجتمع

هيئة تنمية المجتمع هي هيئة حكومية تتبع حكومة دبي وتتولى مسؤولية تنظيم وتطوير أطر التنمية الاجتماعية في الإمارة لتحقيق أهداف خطة دبي الإستراتيجية 2015 التي أعلن عنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في فبراير 2007، وتطوير البنية الأساسية اللازمة لذلك، وستعمل الهيئة على الارتقاء بالمعايير الاجتماعية في دبي وتعزيز الهوية الوطنية، وتفعيل دور الإماراتيين في المجتمع بالتعاون مع الجهات المعنية.

معلومات للتواصل

هيئة تنمية المجتمع
ص.ب. 212288
دبي، الإمارات العربية المتحدة
فاكس
+971 (0) 4 429 9842
البريدالإلكتروني

المسؤول الإعلامي

الإسم
نضال الأسعد
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن