واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا التابعة لمؤسسة قطر تطلق مسرّعة التكنولوجيا النسائية بالشراكة مع شركة ميرك لتعزيز الابتكار في الرعاية الصحيّة للمرأة في المنطقة

بيان صحفي
تاريخ النشر: 14 يناير 2026 - 05:35 GMT

واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا التابعة لمؤسسة قطر تطلق مسرّعة التكنولوجيا النسائية بالشراكة مع شركة ميرك لتعزيز الابتكار في الرعاية الصحيّة للمرأة في المنطقة

أعلنت واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، عضو مؤسسة قطر، بالشراكة مع شركة ميرك، الشركة العالمية الرائدة في مجالات العلوم والتكنولوجيا عن إطلاق مسرّعة QSTP × Merck لتكنولوجيا صحة المرأة (FemTech)، وهي مسرّعة متخصصة تهدف إلى دعم الشركات الناشئة في مجالات التكنولوجيا العميقة ذات الأثر، التي تعمل على تلبية الاحتياجات في مجال الرعاية الصحية المقدّمة للنساء وتحسين مخرجاتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

سيعمل البرنامج على استقطاب ودعم ما يصل إلى 30 شركة ناشئة رائدة في مجال التكنولوجيا النسائية، تطوّر حلولًا مبتكرة عبر مجالات رئيسية في صحة المرأة مع التركيز على الابتكارات القائمة على الذكاء الاصطناعي والروبوتات وعلوم المواد. وستحصل الشركات المختارة على دعم متقدم للتوسّع، ومسارات لدخول الأسواق، وفرص لتنفيذ مشاريع تجريبية متوافقة سريريًا لدعم التوسّع التجاري في قطر، مع إمكانيات لتوسيع نطاقها في المنطقة.

وبالإضافة إلى دعم الشركات الناشئة بشكل فردي، صُمّمت هذه المبادرة لتحقيق أثر ملموس على نطاق واسع، بما يتماشى مع رسالة مؤسسة قطر في تحسين مخرجات الرعاية الصحية للمرأة في المنطقة. ومن خلال نهج متعدد الدول، ستمكّن مسرّعة QSTP ×  Merck شركات التكنولوجيا العميقة من اختبار حلولها والتحقق منها واعتمادها في عدة أسواق، لمعالجة التحديات في مجال الرعاية الصحية للمرأة على المستويين الإقليمي والعالمي.

ومن خلال تعزيز منظومة الابتكار في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وخبرة ميرك العالمية في العلوم والرعاية الصحية، ستستفيد الشركات المختارة من إرشاد متخصص، والتواصل مع أصحاب المصلحة في قطاع الرعاية الصحية في المنطقة، وفرص لاستكشاف التعاون ضمن منظومة الرعاية الصحية والبحث العلمي في قطر. كما ستسهّل المسرّعة التفاعل مع الجهات الوطنية ذات الصلة والشركاء المعنيين.

وتتوافق هذه المسرّعة مع أولويات مؤسسة قطر لتعزيز الابتكار في مجال الرعاية الصحية، وتهدف إلى ترسيخ مكانة قطر كمركز إقليمي وعالمي للابتكار في صحة المرأة، مع الاستجابة للحاجة الملحّة إلى زيادة الاستثمار والبحث والتسويق التجاري في قطاع التكنولوجيا النسائية الذي يُعد من أسرع القطاعات نموًا على مستوى العالم.

وقالت رامه الشققي، رئيسة واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا:

"في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، نؤمن بأن الابتكار الحقيقي هو ابتكار شامل. وقد صُمّمت هذه المسرّعة لدعم الشركات الناشئة الواعدة وتحقيق أثر قابل للقياس وقابل للتوسّع في صحة المرأة عبر أسواق متعددة. ومن خلال الاستفادة من منظومة الابتكار المتنامية في قطر مع الريادة العلمية العالمية لشركة ميرك، نعمل على توفير مسارات لاختبار حلول التكنولوجيا النسائية والتحقق منها واعتمادها على المستويين الإقليمي والعالمي."

من جانبه، قال أحمد أبو الفضل، المدير العام لمنطقة الخليج، شركة ميرك:

"صحة المرأة من أكثر المجالات التي لم تحظَ بالاهتمام الكافي في الابتكار الصحي على مستوى العالم. ومن خلال هذه الشراكة مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا، تفخر ميرك بدعم نمو شركات التكنولوجيا النسائية التي تطوّر حلولًا قائمة على العلوم والتكنولوجيا وقادرة على إحداث فرق حقيقي في مخرجات صحة المرأة. ومن خلال الجمع بين الخبرات العلمية العالمية والتعاون الإقليمي، ستسهم هذه المبادرة في تسريع الابتكار، وتحقيق أثر ملموس على ارض الواقع، وتعزيز منظومة صحة المرأة في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا."

وسيتضمن البرنامج مرحلة مكثفة تمتد لأسبوعين في الدوحة، يشارك المؤسسون المختارون مع أصحاب المصلحة في منظومة الرعاية الصحية في قطر، بما في ذلك الأطباء والجهات التنظيمية والمستثمرين وقادة الابتكار، للتحقق من فرص الوصول للسوق والاستعداد للتسويق التجاري. وبعد المراحل الأولى من البرنامج، ستُدعى الشركات الأعلى أداءً لتنفيذ مشاريع تجريبية في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما يتيح الاختبار الواقعي، والتحقق السريري، ووضع مسارات واضحة للتوسّع في الأسواق الإقليمية ذات الأولوية.

تعكس هذه المبادرة التزام واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا وميرك المستمر بدعم الابتكار التحويلي في مجال التكنولوجيا العميقة،

خلفية عامة

مؤسسة قطر

تأسست مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع سنة 1995 بمبادرةٍ كريمةٍ من صاحب السموّ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر بهدف تنمية العنصر البشري واستثمار إمكاناته وطاقاته.

توجّه مؤسسة قطر اهتماماتها إلى ثلاثة مجالات هي التعليم والبحث العلمي وتنمية المجتمع، كونها ميادين أساسية لبناء مجتمع يتسم بالنمو والإستدامة، وقادر على تقاسم المعارف وابتكارها من أجل رفع مستوى الحياة للجميع. تُعد المدينة التعليمية أبرز منجزات مؤسسة قطر وتقع في إحدى ضواحي مدينة الدوحة، وتضمّ معظم مراكز المؤسسة وشركائها.

اشتراكات البيانات الصحفية


Signal PressWire is the world’s largest independent Middle East PR distribution service.

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن