وزارة التغيّر المناخي في الإمارات تؤكد دور النساء والشباب في التغيير

بيان صحفي
منشور 12 شباط / فبراير 2018 - 10:59
ضر الجلسة معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزير تنمية المجتمع، وفوريست وايتاكر المؤسس والرئيس التنفيذي لمبادرة "ويتاكر للسلام والتنمية"
ضر الجلسة معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزير تنمية المجتمع، وفوريست وايتاكر المؤسس والرئيس التنفيذي لمبادرة "ويتاكر للسلام والتنمية"

عقدت وزارة التغير المناخي والبيئة جلسة حوارية بعنوان "تحت الضوء: النساء والشباب"، بحثت سبل الاستفادة من قدرات النساء والشباب في إحداث التغيير الإيجابي، في إطار فعاليات "منتدى التغير المناخي" الذي ينظم تحت شعار "العمل الآن من أجل المناخ" ضمن أعمال القمة العالمية للحكومات في دورتها السادسة.

حضر الجلسة معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزير تنمية المجتمع، وفوريست وايتاكر المؤسس والرئيس التنفيذي لمبادرة "ويتاكر للسلام والتنمية" مبعوث "يونسكو" من أجل السلام، وتمت مناقشة التأثير غير المتوازن للتغير المناخي على النساء والشباب، وأدار عدنان أمين المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) الحوار في الجلسة التي ركزت على أساليب تجاوز الأنماط المتبعة حالياً، والاستفادة من الحلول التي يمكن للنساء والشباب دعمها لتحسين العلاقة بين الإنسان والمناخ.

وقال عدنان أمين: "الكوارث المرتبطة بالمناخ لا تتراجع، ونحن بصدد رؤية المزيد منها، مما سيكون أكثر مأساوية في تأثيراته ونطاقه أيضاً. ولذا، سنشهد مع الأسف زيادة كبيرة في أعداد النساء والأطفال الذين سيفقدون حياتهم، أو يتوقف تطورها".

وقالت معالي حصة بنت عيسى بوحميد: "عادة ما يتم الخلط عالميا بين النساء والأطفال ويتم الحديث عنهم كفئة واحدة، فيما في دولة الامارات نتعامل معهما على أنهما فئتان منفصلتان لكل منهما أجندة تمكين خاصة به، وبالأخص النساء".

وأضافت: "هذا الفصل يرجع إلى الأهمية التي تمثلها المرأة بشكل عام، والاهتمام الذي تحظى به في الإمارات، فتمكين المرأة يعني تمكين أمة بأكملها، ووجود أمرأه مثقفة قادرة على اتخاذ القرار والتعامل في الأوقات كافة وبالأخص الأزمات من دوره خلق جيل كامل يتمتع بالقدرة والثقافة نفسها."

وأشارت بوحميد إلى أن ضرورة التركيز على فئتي النساء والأطفال خلال التعامل مع الكوارث الطبيعية يعود إلى كون هاتين الفئتين الأكثر عرضة للتضرر والموت بمقدر 14 ضعف أكثر من باقي فئات المجتمع، كما أن تأثر الفئتين تحديدا بالكوارث وعدم انقاذهم سيؤدي إلى خلل كبير في التركيبة العامة لأي مجتمع.

ولفتت إلى أن دولة الامارات تمتلك رصيدا كبيرا من خطط ومشاريع الاهتمام بالنساء، وتظهر نتائجها واضحة في كون 66% من العاملين في الجهات الحكومية في الدولة نساء، و15% من هذه النسبة في مناصب قيادية رفيعة، كما أن 13% من وزراء دولة الامارات من النساء، و20% من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي من النساء.

من جهته، قال فوريست ويتاكر إن النساء يشكلن الفئة الأكثر عرضة لمخاطر الكوارث الطبيعية، لذا يجب التركيز على حمايتهن ورفع وعيهن بكيفية التعامل مع هذا النوع من المخاطر، وأشار إلى أن الاهتمام يجب أن يطال فئة الشباب التي تعد الفئة الأكثر تأثيراً في المجتمع، فوفقا للإحصاءات 52% من سكان العالم من الشباب، و70% من سكان المناطق التي تعاني من نزاعات وصراعات وكوارث طبيعية تحت عمر 35 عاماً، لذا يجب الاهتمام بهم ورفع وعيهم بالقضايا العالمية وتمكينهم من قدرات حل هذه النزاعات ونشر الوعي العام في مجتمعاتهم، وهذا ما نعمل عليه من خلال المؤسسة في دول عدة حول العالم".

خلفية عامة

وزارة التغيير المناخي والبيئة الإمارات

شهدت مسيرة العمل البيئي طوال أربعة عقود  تطورات مهمة على الصعيد المؤسسي، بدءاً من اللجنة العليا للبيئة في عام 1975، مروراً بالهيئة الاتحادية للبيئة في عام 1993 ثم بوزارة البيئة والمياه عام 2006، بهدف رسم الاستراتيجيات البيئية وتحديد  أولويات العمل البيئي وحماية الموارد الطبيعية. وقد عكست هذه التطورات مراحل الاهتمام بالقضايا البيئية  محلياً  ودولياً من جهة، وتطور النظرة إلى قيمة البُعد البيئي في التنمية الشاملة بدولة الإمارات من جهة أخرى.

وجاء إضافة ملف التغير المناخي في عام 2016 ليُمثّل محطة مهمة في هذه المسيرة، ويعزز الجهود الوطنية الخاصة بالتعامل مع قضايا التغير المناخي لحماية مصالح الدولة على المستوى الدولي والحد من تداعياتها على النظم البيئية والاقتصادية على المستوى المحلي، عبر اتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات الوقائية والسياسات للحد من المخاطر المرتبطة بالمناخ و التكيف مع اثاره.

القمة العالمية للحكومات

القمة العالمية للحكومات منصة عالمية تهدف إلى استشراف مستقبل الحكومات حول العالم، حيث تحدد لدى انعقادها سنويا برنامج عمل لحكومات المستقبل مع التركيز على تسخير التكنولوجيا للتغلب على التحديات التي تواجه البشرية.

 القمة العالمية للحكومات هي مؤسسة حيادية غير ربحية تبحث في مجالات تقاطع العمل الحكومي والابتكار. وهي منصة لتبادل المعرفة بين قادة الفكر ومركز للتواصل بين صناع السياسات ومجتمع الأعمال والمجتمع المدني في سبيل تحقيق التنمية البشرية وتفعيل تأثيرات إيجابية على حياة المواطنين في جميع أنحاء العالم.

 

المسؤول الإعلامي

الإسم
سوزان السمان
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن