وزارة الصحة ومنظمة يونيسف وجمعية ‘حماية‘ تتعاون مع مركز K2P في الجامعة الأميركية في بيروت

بيان صحفي
منشور 26 شباط / فبراير 2018 - 11:51
خلال الحدث
خلال الحدث

في العام 2017، سجلّ "قطاع حماية الطفل" في لبنان، 10,825 حالة عنف، إهمال، سوء معاملة واستغلال أطفال، التي تلّقت خدمات لحمايتهم، حيث ما يقارب نسبة الـ90٪ منها، تراوحت حالتهم بين المتوسطة وعالية الخطورة. هذه الأرقام تعرض غيض من فيض حالات العنف ضد الأطفال في لبنان، فيما المزيد من الأطفال يعانون من العنف بصمت، دون التمكن من الحصول على المساعدة الملائمة.

بالإضافة الى ذلك، أشارت الأدلة المستمدة من الدراسات المحلية والدولية ذات الجودة العالية التي جمعها مركز ترشيد السياسات الصحية (K2P Center) في كلية العلوم الصحية في الجامعة الأميركية في بيروت، حول إرتباط إساءة معاملة الأطفال بارتفاع حالات اضطرابات الصّحة النّفسية والاضطرابات الغذائية والأمراض المنقولة جنسياً وزيادة الوفيات.

بسبب ضخامة المشكلة، وأهمية وجود سياسات محددة وتعزيز الممارسات في المؤسسات الصحية في لبنان  المرتبطة بالوقاية، التعرّف، الكشف، المعالجة والإحالة لحالات العنف ضد الأطفال؛ وتماشياً مع استراتيجية وزارة الصحة التي تحرص على تحسين جودة الممارسات في المؤسسات الصحية في لبنان؛ قررت الوزارة وضع خطة عمل لحماية الطفل في المؤسسات الصحية.

في هذا الإطار، نظمت وزارة الصحة العامة، بالتعاون مع جمعية "حماية"، منظمة يونيسف ومركز ترشيد السّياسات الصّحيّة في كلية العلوم الصّحيّة  في الجامعة الأمريكية في بيروت، حوارا حول تعزيز ممارسات حماية الطفل في المؤسسات الصحية في لبنان، في 23 شباط 2018 في فندق جيفينور روتانا، بيروت.

جمع الحوار مدير عام وزارة الصحة العامة، د. وليد عمّار، السيدة نسرين طاويلي والسيد سيمون نعمة من "برنامج حماية الطفل" في اليونيسف، الآتسة لمى يزبك، المديرة التنفيذية في جمعية "حماية"،السيدة سلام شريم، رئيسة قسم حماية الأحداث في وزارة الشؤون الإجتماعية، السيدة هالا أبو سمرا، رئيسة قسم الأحداث في وزارة العدل، د. ريما أبي حيدر، رئيسة المركز الطبي في القوى الأمن الداخلي، د. برنارد جرباقة، مدير وحدة حماية الأطفال في مستشفى  Hôtel Dieu de France، الآنسة هيلدا الخوري، مديرة الإرشاد والتوجيه في وزارة التربية والتعليم العالي، د. وليد إكرام ممثلاً صندوق الأمم المتحدة للأنشطة السكانية، الآنسة ناديا بدران رئيسة نقابة الأخصائيين الإجتماعيين، بالإضافة الى ممثلين من نقابة المستشفيات، نقابة الممرضين والممرضات، نقابة القابلات القانونيات، جمعيات، أكادمييّن، وباحثين. وكان المدعوّون قد اطّلعوا على المذكرة الموجزة للسّياسات العامّة (K2P Briefing Note) ، التي تجمع بين أفضل الأدلّة العلمية المحلية والإقليمية والدولية المتاحة، وتقدم توصيات للعمل، قبيل انعقاد الحوار، الأمر الذي مكّنهم من المشاركة بطريقة منهجية وعلمية تحت إدارة مدير المركز د. فادي الجردلي.

خلال الجلسة، ناقش المشاركون القضايا المتعلقة بترتيبات حماية الطفل في لبنان مع التركيز على المؤسسات الصحية. وأكد د. وليد عمّار، مدير عام وزارة الصحة العامة، أن "الشروع في مناقشات حول إساءة معاملة الأطفال هو الخطوة الأولى لتعزيز ممارسات حماية الطفل في المؤسسات الصحية". بدورها، أعربت الآنسة لمى يزبك، المديرة التنفيذية في جمعية "حماية" عن سرورها بجمع كلّ الجهات المعنية بحماية الطفل في القطاع الصحي اليوم، لمناقشة خطط عمل دمج وتعزيز ممارسات حماية الطفل في قطاع الصحة. وأضافت :"نحن نعتبر قطاع الصحة شريكا مهما في حماية الأطفال في لبنان ". أما السيد سيمون نعمة مسؤول في برنامج حماية الطفل في اليونيسف أكد أن "منع العنف ضد الأطفال يتطلب جهود الكثيرين. وترى اليونيسف أن حوار السياسات هذا يشكل خطوة رئيسية في الاتجاه الصحيح، ويشجعنا الالتزام تجاه حماية الأطفال الذي أبدته وزارة الصحة العامة ".

كما تطرق المتحاورون الى التوصيات التي يجب أن يتم اعتمادها لحلّ المشكلة، وهي:

التوصية الأوّلى: تدعيم ممارسات حماية الأطفال في المرافق الصحيّة من خلال وضع السّياسات، الإجراءات، المعايير والموارد ذات الصلة.

التوصية الثانية:  تنمية وتطبيق الأدوات والاستراتيجيات في المؤسسات الصّحية للكشف المبكّر وإدارة حالات العنف ضدّ الأطفال.

التوصية الثالثة: تعزيز المعرفة والثقافة لمقدمي الرعاية الصحية، للتعرّف الكشف، الإحالة، أو إدارة حالات العنف ضدّ الأطفال.

التوصية الرابعة:  تعزيز تغيير السّلوك الإجتماعي المتعلّق بحماية الطفل.

في نهاية الحوار، اتفق المشاركون على أهمية بذل الجهود لتحقيق "الهدف 16" من أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالوقاية من العنف الجنسي والنفسي والجسدي الذي يستهدف الأطفال.

خلفية عامة

الجامعة الأمريكية في بيروت

الجامعة الأمريكية في بيروت هي جامعة لبنانية خاصة تأسست في 18 نوفمبر 1866، وتقع في منطقة رأس بيروت في العاصمة اللبنانية، وبدأت الكلية العمل بموجب ميثاق منحها إعترافا حصل عليه الدكتور دانيال بليس من ولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية. افتتحت الجامعة أبوابها في 3 ديسمبر عام 1866 لتمارس نشاطها في منزل مستأجر في أحد مناطق بيروت.

تعتمد الجامعة معايير أكاديمية عالية وتلتزم مبادىء التفكير النقدي والنقاش المفتوح والمتنوع. وهي مؤسسة تعليمية مفتوحة لجميع الطلاب دون تمييز في الأعراق أو المعتقد الديني أو الوضع الاقتصادي أو الانتماء السياسي، وهذا ما أرساه مؤسسها الداعية الليبيرالي دانيال بليس.

 

المسؤول الإعلامي

الإسم
سيمون كاشار
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن