وزارة المالية تنظم حفل استقبال البنوك الإماراتية

بيان صحفي
منشور 09 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 - 11:07
معالي عبيد حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية
معالي عبيد حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية

في إطار التزامها بتوفير كافة سبل الدعم للقطاع المصرفي في الدولة، والتعريف بالإمكانيات والنجاحات التي حققها والترويج له على الصعيد العالمي، نظمت وزارة المالية وبالتعاون مع مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، ومركز دبي المالي العالمي، وسوق أبوظبي العالمي وللعام الخامس على التوالي "حفل استقبال البنوك الإماراتية"، وذلك على هامش الاجتماعات السنوية الـ 34 لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي المنعقدة من 7 ولغاية 9 اكتوبر 2016 في العاصمة الأمريكية واشنطن.  

وافتتح معالي عبيد حميد الطاير، وزير الدولة للشؤون المالية، "حفل استقبال البنوك الإماراتية" الذي حضره معالي مبارك راشد المنصوري محافظ مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، وسعادة خالد علي البستاني وكيل الوزارة المساعد لشؤون العلاقات المالية الدولية، إلى جانب عدد كبير من وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية ورؤساء المؤسسات المالية الدولية والمؤسسات الاستثمارية والرؤساء التنفيذيون للعديد من البنوك العالمية والوفود المشاركة في الاجتماعات السنوية.

وشارك في "حفل استقبال البنوك الإماراتية" كل من بنك أبوظبي الوطني، وبنك الإمارات دبي الوطني، وبنك أبوظبي التجاري، ومصرف أبوظبي الإسلامي، وبنك دبي الإسلامي، وبنك دبي التجاري، وبنك الاتحاد الوطني، ومصرف الشارقة الإسلامي، ومصرف الهلال، وبنك الفجيرة الوطني، حيث تقوم هذه المؤسسات المالية بدور فاعل في التعريف بمكانة وقوة القطاع المصرفي الإماراتي ومزايا التعامل مع البنوك والمصارف الوطنية الإماراتية.

وأكد معالي عبيد حميد الطاير في كلمته خلال الحفل حرص الوزارة على مواصلة تطوير وتنمية العلاقة التي تربطها بالمؤسسات المالية والمصرفية الإماراتية، واستقطاب الاستثمارات الخارجية، بما يعزز من مكانة دولة الإمارات على خريطة الاستثمار العالمية.

وقال معاليه: "تلتزم وزارة المالية بدعم القطاع المصرفي الإماراتي والترويج لمؤسساته، لما لها من دور محوري في دعم الاقتصاد الكلي، وخلق فرص تمويلية وائتمانية كبيرة تسهم في تعزيز مسيرة التنمية المستدامة التي تتبناها الحكومة الاتحادية."

وأضاف معاليه: "تمكنت دولة الإمارات من تأسيس نظام مالي ومصرفي متطور، تعززه بيئتها الاستثمارية الجذابة لكبريات المؤسسات المالية والمصارف العالمية، حيث تعتبر الدولة حاضنة آمنة ومثالية، لما تزخر به من فرص استثمارية وتمويلية وائتمانية هامة، وهو ما تفتقده العديد من دول العالم."

ويشكل "حفل استقبال البنوك الإماراتية" منصة رائدة تعكس الصورة المثلى للقطاع المصرفي الإماراتي، وتساهم في إظهار قدرته على مواجهة التحديات المالية وإدارة الأزمات والتعامل معها. وتخلل الحفل جلسات حوار للرد على استفسارات وأسئلة المستثمرين، إلى جانب مجموعة من الفعاليات الشعبية والتراثية التي استعرضت مسيرة التنمية الشاملة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وموقعها كمركز للأعمال التجارية والمصرفية.

تجدر الإشارة إلى أن التقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية المعنية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي ومؤسسات التقييم العالمية؛ قد اشارت إلى النجاحات الهامة التي حققها القطاع المصرفي في دولة الإمارات، وقدرته على مواجهة التحديات المالية وإدارة الأزمات والتعامل معها وفق أفضل المعايير الدولية، الأمر الذي يؤكد بدوره على سلامة هذا القطاع ونجاحه في دعم الاقتصاد الوطني وانعكاساته الإيجابية على ترتيب دولة الإمارات بين تصنيفات المؤشرات العالمية.

 

خلفية عامة

وزارة المالية الامارات العربية المتحدة

وزارة المالية الامارات العربية المتحدة، وزارة رائدة عالميا في إدارة الموارد المالية بما يحقق التنمية المستدامة والمتوازنة. رسالتها ضمان أفضل استغلال لموارد الحكومة الاتحادية وتنميتها من خلال الإدارة المالية الفاعلة والسياسات المالية الرشيدة والعلاقات الدولية.

معلومات للتواصل

وزارة المالية الامارات العربية المتحدة
المبنى الصناعي،
شارع الجوازات القديم،
ص.ب. 433
ابو ظبي،
الامارات العربية المتحدة.
هاتف
فاكس
7414 698 02
البريدالإلكتروني

توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 09:07
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر
توقيف 41 شخصا في مظاهرات الجزائر

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني (الشرطة) الجزائرية، مساء الجمعة، توقيف 41 شخصا في مظاهرات شهدتها عدة مدن ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة في انتخابات 18 أبريل/ نيسان القادم.

وأكدت إدارة الشرطة في بيان اطلعت عليه وكالة الاناضول أن عمليات التوقيف كانت بسبب “الإخلال بالنظام العام والاعتداء على القوة العامة وتحطيم الممتلكات” دون تقديم تفاصيل أكثر حول أماكن توقيف هؤلاء المتظاهرين.

والجمعة، استجاب آلاف المواطنين بعدة محافظات جزائرية، إلى دعوات للتظاهر تم تداولها عبر شبكات التواصل، ضد ترشح بوتفليقة (81 عاما) لولاية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل/ نيسان القادم.

واتسمت هذه المظاهرات بالسلمية في أغلب مناطق البلاد باستثناء حدوث مواجهات بين قوات مكافحة الشغب ومتظاهرين بوسط العاصمة خلال محاولتهم السير نحو القصر الرئاسي .

ووفق شهود عيان لجأت قوات الأمن إلى الغاز المسيل للدموع وتوقيف عدة أشخاص بعد تحذيرات للمتظاهرين وتعرضها للرشق بمقذوفات وحجارة قبل أن يتراجع المحتجون ويغادروا المكان.

وصبيحة اليوم نشر ناشطون معلومات عبر شبكات التواصل الاجتماعي حول توقيف عدد من زملائهم قبل بداية المظاهرات بالعاصمة.

وعلقت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان (مستقلة) على بيان الشرطة بالمطالبة ب”الإفراج الفوري عن الموقوفين وان يتم احترام حق التظاهر سلميا” كما نشرت على صفحتها بموقع “فيسبوك”.

الأناضول


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
Mirna Hammoud
فاكس
971 (0) 2 622 2895
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن