يونيليفر فود سولوشنز تدعو قطاع الأغذية إلى مواجهة خطر البدانة

بيان صحفي
منشور 02 آب / أغسطس 2012 - 07:39

يتوجب على قطاع الغذاء تحمل مسؤولياته من حيث مواجهة تفشي السمنة عالمياً، وذلك وفقاً لتقرير جديد أصدرته مؤخرا" شركة يونيليفر فود سولوشنز. فالعدد الحالي للبالغين الذين يعانون من زيادة الوزن يبلغ مليار شخص إلى جانب 300 مليون حالة من البدانة، وهو رقم مرشح للارتفاع إلى 1.5 مليار شخص بحلول العام 2015 ما لم يتم التعامل مع المشكلة واتخاذ إجراءات مناسبة وفورية من قبل كافة الأطراف، بما فيها قطاع الصناعات الغذائية. 

فالنتائج الجديدة التي أظهرها التقرير تبين أن الطهاة ومدراء المطاعم لا يلبون احتياجات الضيوف، حيث يرغب الضيوف في الحصول على الجانبين المتمثلين في الخيارات الصحية من الأطباق الواردة على قوائم الطعام 66% وعلى المذاق الشهي عند تناول الطعام في الخارج 72%. إلا أن الواقع هو كون غالبية الخيارات الصحية تعتبر أقل لذة ومذاقاً 43% أو باهظة الثمن 57% أو غير مشبعة تماماً 45%. 

وفي نوفمبر 2010 وضعت شركة يونيليفر خطة يونيليفر للحياة المستدامة، والتي تسعى إلى تحقيق عدد من الأهداف أبرزها مساعدة أكثر من مليار شخص على تحسين صحتهم ونوعية حياتهم بحلول العام 2020. وبعد مرور عام على انطلاق الخطة التي تستمر عشر سنوات، نواصل يونيليفر فود سولوشنز المساهمة في النتائج المميزة التي تم تحقيقها حتى الآن سعياً للوصول إلى الهدف الأسمى للخطة. 

وفي هذا الصدد قال إلكو كامينغا، نائب الرئيس لمنطقة جنوب إفريقيا والشرق الأوسط وباكستان لدى يونيليفر فود سولوشنز: "تقدم يونيليفر للطهاة ومدراء المطاعم حلاً بسيطاً يساعدهم في تحقيق التوازن من خلال ما يسمى بالتغذية الجذابة – وهو توجه جديد في تصميم قوائم الطعام يوجّه الضيوف نحو الخيارات الصحية عند تناول الطعام في الخارج. والخبر الجيد بالنسبة للقطاع هو أ ذلك يجعل أعمالهم أكثر تميزاً في الجانب الصحي كذلك." 

عوائق تواجه تناول الطعام الصحي 

كشف تقرير قوائم الطعام العالمي للعام 2011: ماذا يحتوي طعامك عن كون رواد المطاعم يودون الحصول على المزيد من المعلومات الغذائية في قائمة الطعام مما يساعدهم في اتخاذ القرارات الصحية والخيارات القائمة على المعلومات المناسبة عند تناول طعامهم خارج المنزل. ويوضح التقرير الجديد بأن رواد المطاعم على الرغم من كونهم يرغبون بوجود البدائل الصحية في قوائم الطعام، إلا أن أكثر من 43% منهم يعترفون بأن أكبر المعيقات التي تواجههم عند محاولة طلب الخيارات الصحية هو كونهم يعتقدون بأن الأطباق الصحية تبدو أقل لذة عند وصفها في قائمة الطعام. 

 وإلى جانب هذا العائق يبدو أن هناك ثغرة في المعرفة الغذائية في أوساط المستهلكين حول العالم، حيث لم يتمكن 75% من الأشخاص من التعرف على الحصة اليومية الموصى بها من الدهون للرجال والسيدات – الأمر الذي يشير إلى أن المستهلكين لا يعرفون دوماً كيفية تفسير المعلومات الغذائية رغم سعيهم المستمر للحصول على المزيد منها. 

وعلى المستوى العالمي كانت هناك نسبة مرتفعة جداً من المشاركين الذين لم يتمكنوا من معرفة الحصة اليومية الموصى بها من السعرات الحرارية لكل من الرجال والسيدات وفقاً للإرشادات الغذائية. كما لم يعرف 75% على الأقل من المشاركين في مختلف الأسواق ما هي الحصة اليومية الموصى بها من الدهون. تتباين مستويات المعرفة بشكل كبير بين الأسواق، حيث حقق 55% من المشاركين الألمان حوالي 25% من الإجابة الصائبة وهي 2000 سعر حراري مقارنة مع 18% فقط في جنوب إفريقيا. 

التغذية الجذابة 

لأغراض الدراسة الجديدة تم تقديم طبق صحي إلى 5000 شخص في 10 دول، حيث تم وصفه في قائمتي طعام حملت الأولى وصفاً حيادياً للطبق بينما كان الوصف في الثانية جذاباً. وفي 90% من الدول التي شكلها الاستطلاع كان الأشخاص أكثر ميلاً للاختيار من القائمة الثانية والتي تضمن فيها وصف الطبق كلمات مغرية مثل مطهو على البخار وغني بالنكهة وطازج. ويؤكد ذلك على أهمية دعوة يونيليفر فود سولوشنز للمؤسسات لتقوم بتقديم وصف جذاب للأطباق الصحية في قوائم الطعام، وبطريقة تبرز كونها تجمع الجانب الصحي والطعم الشهي، مثلاً سمك السلمون الطازج المطهو بالبخار مع الخضار المشوية المتبلة مع صلصة الثوم وزيت الزيتون على الطريقة الإيطالية الشهية. 

ولكن لن يكون على الطهاة ومدراء المطاعم تغيير قوائم الطعام بشكل كلي لإبراز عنصر التغذية الجذابة فيها، فما يريده رواد المطاعم هو أن يروا وجباتهم المفضلة قد عدلت لتصبح صحية أكثر من ذي قبل. ورداً على سؤال حول ما يجب القيام به لجعل الوجبات صحية أكثر، كانت الردود الستة الأكثر تكراراً هي إضافة قدر كبير من الخضروات، تقليل محتوى الدهون، الشواء، استخدام المكونات الطازجة، و تقليل محتوى السعرات الحرارية. 

ومن أبرز المدافعين عن تناول الطعام الصحي في قطاع المطاعم في جنوب إفريقيا شركة جينغكو، وهي شركة حيوية في باركفيو تقوم فلسفتها بالكامل على تقديم الطعام الشهي الذي يمنح الحواس شعوراً رائعاً ويمنح الجسم الفائدة والصحة. 

 وتقول كاثرين سبيدي، مالكة شركة جينغكو: "ما نعنيه هو اللذيذ والمغذي في الوقت ذاته، وهو الطعام الذي يبهج الجسد والروح عند تناوله. إننا نعمل في هذا المجال بسبب شغفنا بالطعام الجيد والصحة والرفاه وننظر إلى الصورة الأكبر التي يلعب فيها البشر الأصحاء دوراً بالغ الأهمية.  يتم إعداد الطعام لدينا باستخدام المكونات الكاملة والطازجة ذات الجودة العالية دون أية مواد حافظة أو ملونات للطعام، وباستخدام أكبر قدر ممكن من المكونات العضوية، وهو طعام مصنوع يدوياً وبالطهي على نار هادئة بحيث تبرز فيه كافة النكهات." 

ويشار إلى أن المحاصيل العضوية المحلية تستخدم في تلك الأطباق قدر الإمكان، وكذلك المكونات التي تنتج محلياً لدى صغار المزارعين المستقلين. فمنتجات الألبان والخضروات المستخدمة في أطباق السلطة غالبيتها منتجات عضوية، كما أن أسماك السالمون حاصلة على اعتماد جمعية RSPCA بينما تستخدم اللحوم الحمراء والدجاج والبيض الخالية تماماً من أية هرمونات أو مضادات حيوية. 

وأضاف كامينغا: " ترتبط التغذية الجذابة بموازنة الجانب الصحي والمغري للأطباق في قائمة الطعام. يمكن للطهاة مواصلة طهي الاطباق المفضلة لضيوفهم مع إضفاء لمسات صحية أكثر عليها، مثلاً من خلال استخدام قطع اللحوم الأقل دهناً أو استخدام التوابل ذات الروائح والنكهات المميزة بدلاً من إكثار الملح، ليبقى الطبق باللذة ذاتها بينما يتمتع بالمظهر الجذاب والفائدة الصحية." 

ما هو الحل؟  

تقدم يونيليفر فود سولوشنز خدمة جديدة بعنوان التغذية الجذابة للمطاعم حول العالم، وتتمثل الخدمة في تقديم المشورة العملية والتوجيه حول كيفية تطوير قوائم الطعام التي تجذب الزوار الدائمين والجدد وتغريهم بتجربة الأطباق الصحية التي تعادل في لذتها وقيمتها وإشباعها الخيارات الأخرى. 

وفي هذا السياق قال غابي فريكين، رئيس قسم التسويق لدى يونيليفر فود سولوشنز: "نعتقد بأننا جميعاً في قطاع الأغذية نتحمل مسؤولية مواجهة أزمة البدانة العالمية، فنتائج هذه الدراسة الحديثة تبين أن التحديات التي تواجه التشجيع على النظام الغذائي الصحي يمكن التغلب عليها بإجراء تغييرات بسيطة في قوائم الطعام الحالية. فالأمر لا يعدو كونه توجيهاً للضيوف ليختاروا الأطباق الصحية، حيث يمكن للخطوات الصغيرة في هذا الجانب أن تؤدي إلى تحقيق آثار هائلة على صحة رواد المطاعم حول العالم ومعالجة مستويات السمنة المتزايدة." 

وتؤكد يونيليفر فود سولوشنز استعدادها لمساعدة الطهاة ومدراء المطاعم على إجراء تلك التغييرات بسهولة وكفاءة، حيث تقدم خدماتها التي تحمل اسم التغذية الجذابة لمساعدة العملاء في تعديل قوائم الطعام التي تقدم من خلالها الأطباق المفضلة بشكل صحي، فيما تقدم النصائح حول إغراء الزوار لاختيار تلك الوجبات. وفي الوقت الذي تتغلب فيه القيمة والمذاق على الجانب الصحي، فإن يونيليفر فود سولوشنز تعتقد بأن الأطباق يمكن أن تجمع بين تلك العوامل الثلاثة بسهولة.  

ويواصل فريكين حديثه قائلاً: "يعني ذلك أن بإمكان رواد المطاعم الآن الحصول على كل ما يبحثون عنه في أطباقهم – الطعام المفضل المطهو بطريقة صحية. فمن خلال الحرص على تصميم الأطباق التي تتمتع بالمظهر والمذاق الرائع سيتمكن الطهاة من تقديم الطعام الصحي الأكثر جاذبية. تعتبر خدمة التغذية الجذابة جزءاً من مساهمتنا في تحقيق أهداف خطة يونيليفر للحياة المستدامة، والتي تهدف إلى مساعدة أكثر من مليار شخص حول العالم في تحسين نوعية حياتهم بحلول العام 2020. نقوم بذلك عبر تقديم الأفكار الملهمة للطهاة لابتكار أطباق رائعة المذاق ذات قيمة غذائية وصحية عالية. وقد قمنا في شهر أبريل بنشر تقرير التقدم السنوي والذي يكشف عن النجاحات التي تحققت حتى الآن في مجال أهداف التغذية والاستدامة، لنستلهم منها حماسنا لمواصلة تحقيق النتائج المميزة والوصول إلى هدفنا الأسمى." 

خلفية عامة

يونيلفر

إحدى الشركات المتخصصة عالميا في مجال الصناعات الغذائية، المنتجات المنزلية ومستحضرات التجميل. منتجاتها مثل دوڤ، سانسيلك، سينيال، أومو، كنور، ليبتون، ألزا، فير أند لوفلي، أكس وريكسونا حاضرة باستمرار في حياة أكثر من ملياري شخص عبر 170 بلدا في العالم و تساعد المستهلكين على لإحساس بالراحة والاستفادة من الحياة بشكل أفضل.

عريب حمدان تتحدث عن معاناتها مع العنصرية وتكشف عمرها الحقيقي..شاهدوا ماذا قالت (فيديو)

منشور 23 شباط / فبراير 2019 - 01:26
الفنانة الأردنية عريب حمدان
الفنانة الأردنية عريب حمدان

حلت الفنانة الأردنية عريب حمدان ضيفة على برنامج "الطائرة" مع الإعلامي صالح الراشد، وكشفت خلال المقابلة عن الكثير من الأمور التي صدمت المذيع والجمهور، ولم تتردد خلال الحلقة في الإجابة عن أي سؤال كان قد وُجّه لها.

وخلال اللقاء، كشفت حمدان بكل ثقة عن عمرها الحقيقي بعكس ما تفعله باقي النساء عند سؤالهن عن عمرهن، فأصابت الإعلامي صالح الراشد بالدهشة عندما قالت له "طبعًا أربعين"، وما زاد من حدة المفاجأة هو أنها تبدو أصغر كثيرًا من العمر الذي أفصحت عنه.

 
 
 
View this post on Instagram

A post shared by مزاجية (@mzajeah_kw) on Feb 22, 2019 at 11:32am PST

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وذكرت خلال الحلقة أنها عانت من العنصرية في وقت من الأوقات، بسبب أنها أردنية من مواليد الإمارات، واستطاعت أن تتغلب على هذه الصعوبات من خلال خوضها مجال الأغنية الشعبية، لتحجز لها فيما بعد مكانًا في قلوب العديد من المتابعين.

الجدير بالذكر، أن الفنانة عريب حمدان هي ابنة عم الفنانة ميس حمدان، وأكدت على انقطاع العلاقة فيما بينهما بسبب مشاكل قديمة بين والديهما، وأضافت أنها لم تقابلها منذ أن كانتا صغيرتين، وهي تعرفها فقط عن طريق الوسط الفني.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك

المسؤول الإعلامي

الإسم
نهال صعب
البريد الإلكتروني

بيانات صحفية سابقة

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن