AUB و USAID يحتفلان بتخريج 44 طلابا من طلاب "برنامج المنح الجامعية"

بيان صحفي
منشور 15 حزيران / يونيو 2017 - 08:53
السفيرة ريتشارد والرئيس خوري يتوسطان الإداريين والطلاب
السفيرة ريتشارد والرئيس خوري يتوسطان الإداريين والطلاب

احتفلت الجامعة الأميركية في بيروت (AUB) والوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) بتخريج 44 طالباً من المدارس الرسمية بعد إتمامهم برنامج المنح الجامعية وذلك في احتفال أقيم في قاعة "هوستلر" في حرم الجامعة.

وتجدر الإشارة بأن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية تقدم من خلال هذا البرنامج الدعم لخريجي المدارس الرسمية، حيث يحصلون على منح دراسية كاملة لمدة أربع سنوات جامعيّة، تشمل الرسوم الدراسية، ونفقات السكن، والتأمين الطبي، والكتب المدرسية، وراتب شهري. ويتم اختيار أعداد متساوية من الطلاب الذكور والإناث على أسس العدالة والشفافية والتنوع، حيث تمثَّل كافة المناطق اللبنانية. ومنذ بداية البرنامج في العام 2010، حصل 745 طالب وطالبة على منح سمحت لهم أن يكملوا دراساتهم في الجامعة الأميركية في بيروت والجامعة اللبنانية الاميركية.

حضر الحفل كل من السفيرة الأميركية في بيروت إليزابيث ريتشارد، ومدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بالوكالة بيل باترفيلد، ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري، ووكيل الشؤون الأكاديمية الدكتور محمد حراجلي بالإضافة إلى موظفين من السفارة الأميركية في بيروت والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، والطلاب المحتفى بهم وبعض أساتذة الجامعة والعاملين فيها وغيرهم من المهتمين.

افتتح الحفل مدير برنامج المنح الجامعية في الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور مالك طبال مرحبا بالحضور ومقدما شريط فيديو قصير عن عملية التقديم والاختيار التي يمر بها حاليا 300 طالب، والتي سينتج عنها قبول 70 طالبا للانضمام إلى الجامعة الأميركية في بيروت تحت برنامج المنح الجامعية في أيلول المقبل.

أما رئيس الجامعة الدكتور فضلو خوري فأكد على أن "هذه هي الأوقات التي يتم فيها بناء المجتمعات على أساس تمكين الأفضل والألمع للخروج وخلق فرص جديدة ومجتمعات جديدة أكثر انفتاحا وتسامحا، وأنتم جزءا حيويا من هذا الجهد. أنت تتعلمون القيادة وريادة الأعمال والاكتفاء الذاتي، وتعلمون التسامح، الذي هو حقا من وجهة نظري شيء قيد المحاكمة في هذه الأيام، في جميع أنحاء العالم. هذا برنامج قيادة تحويلي، يمكن له أن يكون تحولي فقط ... إذا انغمستم تماما وانخرطتم فيه. أنتم المستفيدون من استثمار من قبل حكومة الولايات المتحدة. لطالما كانت الوکالة الأمیرکیة للتنمیة الدولیة استثمارا من قبل الولایات المتحدة، لغرس القیم والانفتاح الأميركي والنھج الغیر طائفي والعلماني بانفتاح في العالم بین الناس ".

وأضاف: "هذا البرنامج يمثل حقا مهمة الجامعة الأميركية في بيروت، والتي هي إحداث فرق في حياة الأفضل والألمع. انها لا تفيدكم أنتم فقط، بل في الواقع تفيد مجتمعكم. إذا عمل هذا البرنامج بشكل جيد، فأنت ستعودون إلى ذاك المجتمع لتحدثوا فرق. سوف تنشؤون فرصا جديدة، ومعرفة جديدة، ونعم، حماسا جديدا بأنه، في الواقع، يمكن لهذا البلد أن ينجح في غياب هيكل حكومي مستدام حتى الآن ".

ثم كانت كلمة السفيرة الأميركية في بيروت إليزابيث ريتشارد التي قالت:" إن العالم أكثر ترابطا من أي وقت مضى، اقتصاداتنا ترتبط ارتباطا لا انفصام له وتعتمد على بعضها البعض، وكما نعلم للأسف جدا شخصيا هنا في لبنان، عندما يكون هناك عدم استقرار أو حرب في أي جزء في العالم فإنه يؤثر على كل واحد منا. ونحن نؤمن أن الاستقرار والازدهار والتسامح والانفتاح والتفكير المستنير الذي تتعلمونه والذي تمارسونه هنا في هذا البلد سوف يكون جيد بالنسبة لنا جميعا. انه سيكون جيد لمنطقة الشرق الاوسط الكبرى، وانه سيكون جيد للعالم بأسره".

وأضافت ريتشارد: "أعتقد أن القيمة الحقيقية لما تعلمتموه هنا هي كيفية التفكير النقدي، وكيفية التفكير باستقلالية، وكيفية تقدير التنوع، وكيفية الاستماع إلى الآخرين، وكيفية التعلم من الاختلافات في الرأي، وكيف أن الاستثمار الذي يبدو صغير لشخص واحد في المجتمع، يمكن أن يبدأ في تغيير العالم. "

ختاما كانت كلمة الطالب المتخرج عمر طنطاوي ليتحدث عن تجربته في الجامعة الأميركية في بيروت في ظل برنامج المنح الدراسية الجامعية. وأنهى طنطاوي كلمته بالقول: "ساعدتني الجامعة الأميركية في بيروت وكذلك برنامج المنح الدراسية الجامعية أن أكون قائدا ناجحا. وبدون ذلك، لما كان لدي الفرصة أو الوقت لتطوير الحس بالمسؤولية الاجتماعية والرغبة في إحداث التغيير، ولما أتيحت لي الفرصة لتطوير مهارات جديدة، أو لتعلم اللغة الإنجليزية والحصول على فرصة للمشاركة في ورشات عمل دولية. بدون ذلك، لما أتيحت لي الفرصة لأكون منفّذا جيدا وصانع تغيير إيجابي في مجتمعي ".

ثم انتقل الجميع إلى الباحة الخارجية لالتقاط الصورة التذكارية، وبعد ذلك جالت السفيرة ريتشارد يرافقها الرئيس خوري على مشاريع الطلاب حيث استمعت الى شرحهم.

خلفية عامة

الجامعة الأمريكية في بيروت

الجامعة الأمريكية في بيروت هي جامعة لبنانية خاصة تأسست في 18 نوفمبر 1866، وتقع في منطقة رأس بيروت في العاصمة اللبنانية، وبدأت الكلية العمل بموجب ميثاق منحها إعترافا حصل عليه الدكتور دانيال بليس من ولاية نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية. افتتحت الجامعة أبوابها في 3 ديسمبر عام 1866 لتمارس نشاطها في منزل مستأجر في أحد مناطق بيروت.

تعتمد الجامعة معايير أكاديمية عالية وتلتزم مبادىء التفكير النقدي والنقاش المفتوح والمتنوع. وهي مؤسسة تعليمية مفتوحة لجميع الطلاب دون تمييز في الأعراق أو المعتقد الديني أو الوضع الاقتصادي أو الانتماء السياسي، وهذا ما أرساه مؤسسها الداعية الليبيرالي دانيال بليس.

 

المسؤول الإعلامي

الإسم
سيمون كاشار
البريد الإلكتروني

اشتراكات البيانات الصحفية

احصل على رصيد لنشر مقالاتك على موقع البوابة هنا

مواضيع ممكن أن تعجبك

الاشتراك

اشترك في النشرة الإخبارية للحصول على تحديثات حصرية ومحتوى محسّن