باريس هيلتون تتحدّث عن تعرّضها للإعتداء الجسدي في المراهقة.. "شعرتُ وكأنني سجينة"

منشور 23 آب / أغسطس 2020 - 10:07
باريس هيلتون
باريس هيلتون

انفتحت وريثة سلسلة فنادق هيلتون "باريس هيلتون" على حياتها الشخصية خلال فترة المراهقة وذلك من فيلمها الوثائقي الجديد This Is Paris.

وتحدّثت باريس خلال الفيلم لأول مرة حول الإساءة التي واجهتها عندما كانت في فترة المراهقة في مدرسة  Provo Canyon وهي مدرسة داخلية التحقت بها في ولاية يوتا.

وقالت نجمة الواقع البالغة من العمر 39 عاماً: "لقد دفنت حقيقتي لفترة طويلة لكني فخورة بالمرأة القوية التي أصبحت عليها وقد يفترض الناس أن كل شيء في حياتي أصبح سهلاً باالنسبة لي، لكني أريد أن أظهر للعالم من أنا حقاً".

Baring all: Paris Hilton opens up in her upcoming documentary This Is Paris for the first time ever about the abuse she faced as a teenager at Provo Canyon School, a boarding school she attended in Utah

وأمضت هيلتون 11 شهراً في Provo Canyon وهي إحدى سلسة المدارس التي التحق بها والدها والتي ركزت على االتطور السلوكي والعقلي، وتتذكر: "كنت أعلم أنها ستكون أسوأ من أي مكان آخر".

Shipped off: She ended up at a series of boarding schools, following a rebellious phase, while living at the Waldorf Astoria Hotel in New York City with her family

وتابعت هيلتون: "كان من المفترض أن تكون مدرسة ولكن الفصول لم تكن محور التركيز على الإطلاق"، وأضافت: "منذ اللحظة التي استيقظت فيها حتى ذهابي إلى الفراش، كان الصراخ طوال اليوم في وجهي، والصراخ في وجهي والتعذيب المستمر".

وواصلت الممثلة: "سيقول الموظفون أشياء فظيعة، وكانوا يجعلونني باستمرار أشعر بالضيق اتجاه نفسي ويتنمرون علي وأعتقد أن هدفهم كان تحطيمنا".

للمزيد عن النجوم.. تابع Buzz بالعربي:


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك