بين الحب والسلطة.. هاري وعمته الكبرى وجهان لعملة واحدة بمصير مختلف

منشور 05 نيسان / أبريل 2021 - 08:15
الأمير هاري والأميرة مارغوت
الأمير هاري والأميرة مارغوت

تجري مقارنة الأمير هاري مع عمته الكبرى الأميرة مارجريت بسبب صراعاتهما المتشابهة في حياتهما الملكية لكن مع خيارات مختلفة.

بالإضافة إلى كونهما "قطع غيار" في عائلاتهما المالكة، اشتهرت كل من مارجريت وهاري أيضًا بتمردهما في فترة شبابهما، وكلاهما وقع في حب أشخاص لا يناسبون القالب الملكي، فقد وقع هاري في حب الممثلة الأمريكية السابقة ميغان ماركل، ومارجريت أحبَّت مسؤول إسطبل القصر الملكي بيتر تاونسند .

تحدث كاتب السيرة الملكي أندرو مورتون لموقع People حول اختيار دوق ساسكس الحب على واجباته الملكية، بينما فعلت مارجريت العكس عندما كانت في وضع مماثل مع بيتر تاونسند.

في المقابلة للترويج لكتابه الجديد بعنوان "إليزابيث ومارجريت: العالم الحميم لأخوات وندسور"، تحدث مورتون كيف أن هاري ومارغريت كانا قطع غيار للعائلة.

يقول: "مارغريت وضعت واجبها قبل نفسها،  وتدور العجلة من جديد بعد 70 عامًا، فيظهر زوجان آخران يتعين عليهما اتخاذ قرار: هل يضعان الواجب أولاً أم طموحاتهما ورغباتهما أولاً؟ لكنهما يقرران وضع طموحاتهما ورغباتهما أولاً. هذا هو التغيير الذي شهدناه في عهد الملكة."

وتابع: "في كلتا الحالتين لديك شقيق يتعدى الحدود، وآخر أكثر جدية وأكثر حذرًا".

وأضاف: "في مرحلة ما، كان ويليام وهاري جزءًا من الفرع الرئيسي للنظام الملكي، ثم يتزوج ويليام وينجب أطفالًا، فتكون الأسبقية لأطفاله، في حين أن هاري هو فرع ثانوي تمامًا مثل مارغريت".

 

تابع المزيد عن الأمير هاري وميغان ماركل في Buzz بالعربي:

 

مواضيع ممكن أن تعجبك