الدمية كين يكشف سبب إجرائه عمليات تجميلية...ولهذا كره البرازيل!

منشور 21 آذار / مارس 2018 - 05:00
الدمية كين
الدمية كين

كان هدف البرازيلي "ألفيس رودريغو" أن يصبح شبيه الدمية "كين"، النسخة الرجالية من الدمية "باربي"، وبإنفاقه 600 ألف جنيه استرليني، وخضوعه إلى أكثر من 60 عملية تجميلية، وإزالة أربعة أضلاع من قفصه الصدري، تمكن في النهاية الوصول إلى حلمه.

وبعد تجولِّه في أنحاء نيويورك ولندن وأماكن مختلفة حول العالم، عاد "ألفيس رودريغو" إلى مسقط رأسه البرازيل لتصوير فيلم وثائقي حول ثقافة عمليات التجميل، مسترجعًا ذكريات أليمة عاشها في مرحلة طفولته وشبابه.

 وعبَّر "رودريغو" (34 عامًا) لموقع "ديلي ميل" البريطاني عن مشاعره حين العودة للوطن مشيرًا أن الأمر غاية في الصعوبة؛ حيث الذكريات الأليمة التي عايشها من الإهانات والسخرية والتنمر الذي تعرض لهم في مرحلة طفولته بسبب وزنه وشكله، أُعيدَ إحياؤها في مخيلته، على الرغم من مغادرته البرازيل بعمر الـ17 للاتحاق بجامعة في بريطانيا.

 

وأكد أنه لم يكن يناسب معايير الجمال البرازيلية بسبب بدانته، ووصفه بالمشوه، ما سبب له انعدام الثقة بالنفس دفعه في نهاية المطاف اللجوء إلى العمليات الجراحية.

وتابع:  "شعرت بالعاطفة عندما هبطت هنا..إنها بلدي الأصلي وأحمل الكثير من الذكريات، والذكريات السيئة هي اعتيادي التعرض للاعتداء والإيذاء من قبل الأولاد والمدرسة"، لكن أشار أن ذلك زاده قوة وحكمة، مضيفًا "أمتلك تحصيل علمي مرتفع، كما أنني أتكلم خمس لغات."

وفي وقت سابق، صرح "كين" أن البرازيل هو المكان الذي ولد فيه، لكنه بعتبر نفسه مواطنًا بريطانيًا، وقال قبل سفره: "أفكر في زيارة البرازيل لكني أشعر بالخوف، لقد تعرضت لانتقادات حادة منذ أن كنت صغيرًا والآن أمضي معظم وقتي في حذف التعليقات السيئة من على صفحاتي المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، لذا فأنا أفكر في أن أعزز وسائل حمايتي خلال زيارتي المرتقبة للبرازيل".

وكشف "كين" أن سبب زيارته للبرازيل هو انطلاقًا من رغبته في معالجة التنمر الالكتروني الذي تعرض له من قبل متابعيه البرازيليين، قائلًا: "سأتوجه للبرازيل من أجل أن أصلح الأمور، الكثير هناك يفكرون بطريقة محدودة ومتخلفة وهو ما يدفعهم الى مهاجمتي بأسوء العبارات والكلمات".

 

  الدمية كين يخشى العودة للبرازيل ويعتبر نفسه مواطنًا بريطانيًا

مواضيع ممكن أن تعجبك